اذا طبقنا هذا الأمر علي الاقرباء فإننا سنعرف حتما من يحتاج منا المساعدة لو كنا نودهم ونصل رحمنا،ولو أن كل واحد منا صل رحمه وزار جيرانه وتصدق علي من يحتاج منهم فستقل نسبة المتسولين وبل ولن نجد أيضا حاقدين ولا حاسدين. وبإمكاننا إعطاء الصدقة لبعض المؤسسات الموثوقة لتوزيعها علي الفقراء. وايضا اعرف أفراد تتفق مع بعد الدكاترة أو الصيدلانية للإنفاق علي من يحتاج كشف أو صرف روشتة وليس معه مال. لكن إن كنا سنعطي المال للشحاذين ونحن لا نعرف هل
0
اتفق معك وبشدة فالعمر وحده ليس مقياسا علي نجاح بعض الزيجات أو فشلها، فقد يتزوج بعض الرجال من فتاة اصغر منه بكثير وقد تنجح زيجتهم بل وتكون مثالا إيجابيا، وقد يتزوج البعض من أخري قريبة منه في السن ويفشل زواجهم. فالفيصل في هذا الأمر أن يسأل كل من هو مقبل علي الزواج نفسه سؤال مهم وهو كم عام من الفارق العمري اريد أن يكون بيني وبين شريك حياتي، ولماذا. ومن وجهة نظري أن التقارب الشديد في العمر بين الزوجين يكون
أستاذة ايمان نحن لسنا كالارانب ولا كباقي المخلوقات. بل نحن بشر ميزنا الله تعالى بالعقل لنكون خليفة الله في أرضه. والامراض وزيت التموين الذي تتحدثين عنه بسبب الحكم الديكتاتوري اللي بيحكم البلاد نحن ثروة بشرية وفي مصر خصيصاً لأننا نملك ثروات طبيعية ولكنها محتكرة ممن بيده السلطة، والدليل انك ان نظرتي للبلاد المفتقرة للثروات الطبيعية لكنها لديها قيادة حكيمة وعادلة فستجدى بها أمراض أقل وفقر أقل. وأخيراً الأمراض والفقر ليس سببهم الزيادة السكانية بل سببهم سوء الإدارة والاستغلال الصحيح فالزيادة