aliazouzi887

0 1.04 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
aliazouzi887 ثقافة
إن في صدور الأمر يبقى ما يراه المأمور دونما سلطة القرار إما إقرار او النفي وفي شقة الثاني الى حد ما من إقصاء يحد من كمال الكل الى الوعي بالفرد. ليس من العبث ان لاندرك العبث فينا . و من العيب ان لا ندرك أن جوهر العقل يفند الفوضى من غربة الفرد الى نفسه في غربة الفضاء . فضاء يتشكل الحلم يظفي الخيال واقعه في صراع حق الحد ان يفصلهما الى عالمين ، عالم الخيال الواقع وعالم الواقع الخيال ،سؤال
aliazouzi887 ثقافة
يبقى ابن رشد وساطة العقل في التهافت ثم تهافت التهافت و لا يخفى أن الدين لا إكراه فيه . بين بيان الرشد في كمال العقل و اقرار الغي وسلطة الجهل في إقصاء العقل . ان النص الديني من العبث ان لا ندرك جوهر العقل فيه .. فإن سما الانسان الى منازل المباركة لا حقد يفنيهم ولا شهوة تستهويهم . إن رأى الانسان في حب المعرفة الحقة نور يهدي الى الكل لا المنجزات اطرافه .
aliazouzi887 ثقافة
الفلسفة حوار العقل في منطق اللسان و رؤية النافذة وو تدبر التامل . تطور انساني الى مراتب من الرقي والتقدم بل حتى ان الابستمولوجيا الفكر فنذت الفرضي من خلا العمل بالتجارب الى اصطفاء البحث االنظري التجريبي الى البحث العلمي . ليس عبثا ان العقل ينتج فكرا تامليا تدبريا بل العبث ان لاندرك خاصة الفكر في عامة الجسد والعقل في تجلياته يبقى نور الضلمة الداخلية إلى الى التحرر من رقية العادات والتقاليد.