إن في صدور الأمر يبقى ما يراه المأمور دونما سلطة القرار إما إقرار او النفي وفي شقة الثاني الى حد ما من إقصاء يحد من كمال الكل الى الوعي بالفرد. ليس من العبث ان لاندرك العبث فينا . و من العيب ان لا ندرك أن جوهر العقل يفند الفوضى من غربة الفرد الى نفسه في غربة الفضاء . فضاء يتشكل الحلم يظفي الخيال واقعه في صراع حق الحد ان يفصلهما الى عالمين ، عالم الخيال الواقع وعالم الواقع الخيال ،سؤال