11

هل من الممكن أن تكون على قيد الحياة ولكن ميت؟؟!

  • Reyad_15

لاحظت مؤخراً أن هناك الكثير من الأشخاص من حولنا تبتعد عنهم سنة أو سنتين أو أحياناً عشرات السنين، وتكتشف أنهم نفسهم: نفس إسلوب الحياة، نفس الأشخاص، نفس الكلمات، حتي مع نفس الأشخاص في نفس المكان ( بعيداً عن العائلة طبعاً)

هؤلاء سجناء لما يسمي " دائرة الارتياح أو الراحة" comfort zone 

وقال عنها بعض العلماء وهو الاسم الأكثر قُرباً للواقع وآثاره المترتبة علي الإستمرار علي هذا الوضع هو " دائرة الموت", الموت!! لماذا؟!

نعم لأن ذاك الشخص لا يتطور، لا يملك شخصية نمو، لا يملك الشجاعة للحراك من مكانه، للخروج والتحرر من راحته تلك؛ مَثلِه كالميت بل أشد من ذلك؛ كما قال نيل د. والش" الحياة تبدأ في نهاية منطقة الراحة الخاصة بك".

من رأيكم: كيف نتغلب على مخاوفنا ونخرج عن منطقة الراحة والأمان؟؟


إن في صدور الأمر يبقى ما يراه المأمور دونما سلطة القرار إما إقرار او النفي وفي شقة الثاني الى حد ما من إقصاء يحد من كمال الكل الى الوعي بالفرد.

ليس من العبث ان لاندرك العبث فينا . و من العيب ان لا ندرك أن جوهر العقل يفند الفوضى من غربة الفرد الى نفسه في غربة الفضاء . فضاء يتشكل الحلم يظفي الخيال واقعه في صراع حق الحد ان يفصلهما الى عالمين ، عالم الخيال الواقع وعالم الواقع الخيال ،سؤال يغري عن مقصد الحاجة من غايتها في اشياء و وسيلة في اشياء اخرى سؤال أوله رباط بينه وبين نفسه و ثانيه يقين نفسه الى استقرار و استمرار

يفند الصدفة و يقر القدر ما سج له في كفن ينعش اسود محتواها لا تعريف له فلا إكراه و العقل بيان الروح و الغي إنطواء النفس الى الاقصاء .

ليس من البديهي تكرار الحديث إستيعاب معانيه وادراك مظمونه الى المعرفة الحقة فظول محبب الى الاكتشاف و البحث العلمي اما التكهن بيبقى هلاكا لا محيد عنه .

علي عزوزي