AhmedAlalfy

7 779 مشاهدات المحتوى عضو منذ
AhmedAlalfy فلسفة

سؤال وجيه جدا ،، فصحيح أن العادة قد تخفى عنَّا الكثير من الحقائق ،،

لكن من رحمة الله عز وجل بنا أن أعطانا العادة لتحمينا من آلام القلق لكنه فى نفس الوقت أعطانا العقل الذى يمكننا أن نكتشف به هذه الحقائق المخفية ووجهنا إلى استعماله ثم أنزل علينا الوحى ليكون هاديًا ومرشدا فى رحلتنا فلم يتركنا تحت حكم العادة فقط

سؤال وجيه جدا ،، فصحيح أن العادة قد تخفى عنَّا الكثير من الحقائق ،، لكن من رحمة الله عز وجل بنا أن أعطانا العادة لتحمينا من آلام القلق لكنه فى نفس الوقت أعطانا العقل الذى يمكننا أن نكتشف به هذه الحقائق المخفية ووجهنا إلى استعماله ثم أنزل علينا الوحى ليكون هاديًا ومرشدا فى رحلتنا فلم يتركنا تحت حكم العادة فقط
AhmedAlalfy فلسفة

شكرا لكم فهذا هو ما قصدته

شكرا لكم فهذا هو ما قصدته
AhmedAlalfy فلسفة

من رحمة الله بالإنسان ولطفه بعباده أن منحهم وأعطاهم قوة فى عقولهم وقلوبهم تسمى قوة العادة ليتمكنوا من العيش ولتستمر حياتهم،،

 وإلا فإن الإنسان لو ما كانت عنده هذه القوة لما استطاع أن يعيش ولما تحمل ولما استطاع أن يسعى أو يعمل  ولمات فورًا  من فرط الخوف والقلق،،

ولو جلس الإنسان لحظة ليتأمل عقليا فى نفسه وما وفى ما يحدث حوله لوجد نفسه محاطًا بكل أسباب هلاكه و أن احتمالية هلاكه أو ضياعه أو  القضاء عليه وتدميره بكذا أو كذا من أسباب الهلاك لهى احتمالية أكيدة قوية جدا وقائمة ولعلم أن حياته مهددة فى كل لحظة،،

كمن أُحيطت رأسه بكافة الأسلحة فى وقت واحد توشك أن تنطلق عليه فى لحظة فترديه قتيلا،،

 فمثل هذا الإنسان لا يمكنه العيش ولا يستطيع أن يتفاعل أو أن يتحرك من شدة خوفه مما يهدده ،،

لكنها العادة التى تعود عليها الإنسان تنسيه هذا القلق وتجعله يتعود ويتحرك مع أن كل شىء ممكن ووارد ومحتمل وانهيار أى شىء لا يحتاج أكثر من لحظة ،،

ولقد أشار القرآن الكريم لهذا المعنى فى مواضع كثيرة جدا وبين أنه سبحانه وتعالى قادر أن يبعث على الإنسان عذابا من أى نوع فى أى لحظة ،،

فهو الذى يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وهو الذى يحفظ الأرض أن تميد بنا وهو الذى إن شاء خسف بنا الأرض أو أرسل علينا الرياح أو جعل مائنا العذب غورا غير موجود ،،

  لكن رحمته وعادته مع خلقه تغر الكافرين والظالمين وتنسيهم ،،

ولقد استنبط مفكري الاسلام  هذا المعنى وبينوا أن علاقة الأسباب بالمسببات ليست بالعلاقة الحتمية الضرورية كما قد يتصورها بعض الناس،،

وأن الذى يجعل الإنسان يتصور دائمية هذا الارتباط واطراده هو فقط العادة التى هى مجرد تكييف ذهنى خلقه الله فينا  لا أكثر ،،

ومن بعد  أهل السنة جاء الفلاسفة الغربيين وعلماء الفيزياء عندهم وأكدوا نفس هذا المعنى وصار عندهم حقيقة لا لبث فيها ،،

وإن من يتأمل فى حدوث بعض الزلازل أو الكوارث التى لا يحسب لها الإنسان أى حساب يجد هذا المعنى متحققًا بشكل واضح ،،

فقد يكون نائما مطمئنًا قرير العين مرتاح البال وإذا به فجأة وبدون أى مقدمات يجد نفسه قد كان قاب قوسين من هلاك محتم،،

 إن ذلك يدعو المتأمل لأن يحاول أن يخلص نفسه بقدر الإمكان وأقصى الجهد من أسر العادة وقيد الغفلة فهى تخفى الكثير من الحقيقة،،

وإن اللبيب هو الذي يذكر نفسه على الدوام ولا يجعلها تتمادى فى غفلتها فلا تنتبه إلا حيث لا ينفع الانتباه

من رحمة الله بالإنسان ولطفه بعباده أن منحهم وأعطاهم قوة فى عقولهم وقلوبهم تسمى قوة العادة ليتمكنوا من العيش ولتستمر حياتهم،،  وإلا فإن الإنسان لو ما كانت عنده هذه القوة لما استطاع أن يعيش ولما تحمل ولما استطاع أن يسعى أو يعمل  ولمات فورًا  من فرط الخوف والقلق،، ولو جلس الإنسان لحظة ليتأمل عقليا فى نفسه وما وفى ما يحدث حوله لوجد نفسه محاطًا بكل أسباب هلاكه و أن احتمالية هلاكه أو ضياعه أو  القضاء عليه وتدميره بكذا أو كذا من أسباب الهلاك لهى احتمالية أكيدة قوية جدا وقائمة ولعلم أن حياته مهددة فى كل لحظة،، كمن أُحيطت
AhmedAlalfy أفكار

بالضبط هذا هو نفس ما أقصده ،،

بارك الله فيكم

بالضبط هذا هو نفس ما أقصده ،، بارك الله فيكم
AhmedAlalfy أفكار

كلامكم صحيح وللأسف هو دلالة على واقع مؤسف علينا أن نحاول تغيير تلك النظرة المتدنية للعلم وأهله

كلامكم صحيح وللأسف هو دلالة على واقع مؤسف علينا أن نحاول تغيير تلك النظرة المتدنية للعلم وأهله
AhmedAlalfy أفكار

والله فى ظنى أنه لابد أن نقنع أنفسنا وأبنائنا أن العلم شرف لا يضاهيه شرف وأنه لا يقاس بما يحقق من تأثير مادى بل هو فى حد ذاته يستحق الصبر عليه والتحمل لأجله ساعتها سيوجد عندنا أجيال تتحمل المشاق فى سبيل طلبه و تحصيله وبعد ذلك ستحقق الفوائد المادية لكن لا ينبغى أن تجعل الفوائد المادية هى معيار ومقياس قيمة العلم

والله فى ظنى أنه لابد أن نقنع أنفسنا وأبنائنا أن العلم شرف لا يضاهيه شرف وأنه لا يقاس بما يحقق من تأثير مادى بل هو فى حد ذاته يستحق الصبر عليه والتحمل لأجله ساعتها سيوجد عندنا أجيال تتحمل المشاق فى سبيل طلبه و تحصيله وبعد ذلك ستحقق الفوائد المادية لكن لا ينبغى أن تجعل الفوائد المادية هى معيار ومقياس قيمة العلم
AhmedAlalfy أفكار

نعم يمكن أن نقول أنها علاقة جدلية يعنى تبادلية كلاهما يؤثر على الآخر لكن فى النهاية سنجد أن العلم إذا ارتفعت قيمته لدى الناس وعلت مكانته ارتفعت مكانة العلم بشكل كبير

نعم يمكن أن نقول أنها علاقة جدلية يعنى تبادلية كلاهما يؤثر على الآخر لكن فى النهاية سنجد أن العلم إذا ارتفعت قيمته لدى الناس وعلت مكانته ارتفعت مكانة العلم بشكل كبير
AhmedAlalfy أفكار

نعم يمكن أن نقول أنها علاقة جدلية يعنى تبادلية كلاهما يؤثر على الآخر لكن فى النهاية سنجد أن العلم إذا ارتفعت قيمته لدى الناس وعلت مكانته ارتفعت مكانة العلم بشكل كبير

نعم يمكن أن نقول أنها علاقة جدلية يعنى تبادلية كلاهما يؤثر على الآخر لكن فى النهاية سنجد أن العلم إذا ارتفعت قيمته لدى الناس وعلت مكانته ارتفعت مكانة العلم بشكل كبير