"تستطيع أن تكون ما تريد، هذه ليست جملة خيالية ولا تحفيزًا يتشدق به أبطال التنمية البشرية، هذه حقيقة بسيطة، بل هي فعلًا بديهية. حسنًا، تريد أن تكون رياضيًا؟ اختر رياضتك المفضلة، ابدأ بالتمرين الذاتي بأدواتك البسيطة جدًا، وبدون أدوات في حال صعوبتها. اهتم بغذائك، اجعله صحيًا، بدون مبالغة، المهم أن لا يكون مصنوعًا في الخارج. اطهو غذاءك بنفسك، كل ما تريد، بشرط أن يكون طبيعيًا، أكثر من الخضار والبروتين. امشي، هرول، اركض، ثم نفذ تمارين الجسم المعروفة بشكل صحيح. ثق
زجاجة عطر…
زجاجة عطر ...كانت الرائحة التي يضعها والده لا تشبه شيئا الا رائحة والده وكأنها ممزوجة بعرق جبينه و صبره ..وشيئا من حزن مبهم دفين كانت تلك الرائحة التي يستنشقها عندما يدخل والده لأي مكان تمثل له حالة شوق ثم حالة أمان لا توصف تستنشقها لثوان قدثم تعيشها وكأنك تلمسها بيدك ، تشعر وكأنها تحتضنك وتحتويك ثم أنك لا ترتوي منها أبداً تلك الهالة التي تشعرك بكل ذلك الحب ، تجتاحك رغما عنك،ثم تجعلك مدمنا عليها شئت أم أبيت تلك الهالة التي تحتويك
كئيب…
"كئيب.. والكآبة، يا سادة يا كرام، هي القاتل الخفي الذي يقتلك وأنت حي. خطورتها تكمن في أنها كبعض أمراض الجهاز المناعي... تأتي من الداخل... وكأنها طابور خامس يعمل خلف أسوار مدينتك التي اعتبرتها آمنة وحصينة... يبدأ كبذرة... تكاد لا تلتفت إليها، ثم تثبيت الجذور رويدًا رويدًا كخطة طويلة الأمد. هذا العدو يعتمد في نجاح خطته القاتلة على أمور مهمة... يقنعك بداية أنه صديق ولا ضرر منه، وأنه أتفه من أن تلتفت إليه، وأنت من أنت؟ يعتمد ببساطة على مبدأ الاستخفاف