لا أعتقد أن الإنسان يسعى لجعل الإنسان الآخر روبوت آلي يتحكم فيه ما لم يصب هذا في مصلحته ماذا لو حدث العكس ( ليكن بعملك أن الأمر حدث بالفعل ، اطلع على فضيحة فايسبوك و كامبريدج أنالتيكا ) بإمكان التكنولوجيا أن تتحكم في الحالة المزاجية والنفسية للأشخاص السُذج والغير واعين كفاية، والذين لا يملكون زمام أمورهم فيما يتعلق بالتفكير النقدي والمنطقي، إن الأمر يعتبر صورة مُطورة من الحملات الإعلانية الساذجة التي تتمكن من حشد انتباه الملايين. من له الحق في