Yasmin Hamouda

3 نقاط السمعة
319 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
2

الم التعلق

أشعر وكأن لا أنا أنا، ولا الديار دياري… هي العبارة الوحيدة التي تُشبهني، حتى الآن لم أجد سوى مكانٍ واحدٍ فقط احتواني، وكان – للمفارقة – أكثر من أذاني. أيعقل أن يكون أكثر الأماكن أمانًا هو ذاته موضع الأذى؟ لم أجد سواي أواسي نفسي، ومع ذلك لا زلت أتساءل: لماذا أشعر أن الراحة الوحيدة التي عرفتها كانت بين يديّ من أوجعني؟ كيف يملك أن يكون مصدرًا للأمان والأذى معًا؟ أشعر وكأنني لن أعرف طعم الراحة مرةً أخرى إلا بين ذراعيه…
1

غیر مهم

لعلي اطير واحلق ف السماء حتي يخلو مني جميع ما يؤذيني تتطاير افكاري ومعها الماضي معها جميع من جائو ووعدو بالبقاء وبدون معاد لم يفو بوعودهم كالعاده اعود وانا اشعر بخفه روحي التي اثقلها العالم اعود ونا فارغه من جميع المشاعر جميع الفراشات التي ملئتني بالسعاده ف وقت ما ثم بقي اثرها ف داخلي لعلي اتحرر من كل هذاا لعلي اعود كفراشه تملئ نفسها بالسعاده نفسها فقط لا احد ✨