كيف نجعل المطاعم أكثر أماناً أثناء الجائحة؟

ما الذي يجعل المطاعم على وجه التحديد خطيرة؟ أولاً، لأنها عادة ما تكون أماكن صاخبة، حيث يتحدث الناس فيها بصوت عالٍ، ويخرجون كمية أكبر من المعتاد من الهواء، وبالتالي تتزايد احتمالية خروج جسيمات هباء جوي محملة بالفيروسات. ولا يزال يتعين على الباحثين أن يحددوا بدقة كمية الفيروسات التي يجب أن تستنشقها -أو المدة التي يجب أن تحتك فيها بشخص تتطاير منه جسيمات فيروسية- حتى تصاب بالعدوى.

في هذه المقالة نستعرض معاً الطريقة التي يمكنك بها اتخاذ إجراءات السلامة والأمان عند تناولك الطعام داخل أحد المطاعم خلال هذه الأزمة. يمكنك قراءتها على موقعنا من الرابط:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مقال موفق.

أحب أن أضيف أيضًا عدة أفكار يُمكنها أن تساعدك على الحفاظ على نفسك آمنًا عند الأكل في المطاعم في تلك الفترة.

يُمكنك أن تطلب أن يُقدم طعامك في أطباق وبملاعق بلاستيكية (كالتي تخرج في الدليفري)، لأنها تُستخدم لمرة واحدة، فلن يكون هناك مَن استخدمها قبلك مثل الأطباق الخاصة بالمطاعم والتي يتم غسلها وإعادة استخدامها مرة أخرى.

فإذا لم يتم غسلها بالطرق الصحيحة لتجنب الفيروس، ستكون مشكلة كبيرة جدًا.

كما أن وجود "الكحول" معك مهم جدًا، فاحرص على تعقيم كل ما تقع يدك عليه في المكان.

واحرص أيضًا على تعقيم يديك كل فترة صغيرة مع تجنب ملامسة العين والأنف والفم تمامًا.

وإن شاء الله تزول عنّا تلك الجائحة قريبًا.

للأسف في بداية استعادتنا للشكل الطبيعي للحياة بعد مرورنا بفترة الحجر المنزلي، عندها وجدت المطاعم تتخذ إجراءات احترازية نالت إعجابي للغاية، وكنت أشيد بالالتزام والجدية في التعامل مع الأمر.

لكن مع توالي الأيام، وبعدما اعتاد الجميع على الوضع بدأ التهاون للأسف، واليوم عندما أمر من أمام المطعم نفسه لا أجد الوضع الذي سبق ونال إعجابي، بل أجد الوضع نفسه كالوضع في الأيام العادية فيما سبق الكورونا والأزمة بأكملها، والتساؤل عن السبب يُلاقى بصمت، ولن تستطيع الوصول للأسف للسبب هل هو إهمال من الناس أنفسهم، أم من المنظمين والمسئولين عن الأعداد التي يستقبلها المطعم في الوقت نفسه.. للأسف الكل مسئول والكل سيدفع الثمن بشكل أو بآخر.