ذُكر أمامي ذات مرة أن خبير اقتصادي أجنبي طرح حلا لتدارك الأزمة الاقتصادية التي تعصف ببلاده فقدم النظام الإسلامي فأُعجب به الحضور لما يحتويه من حلول فعالة وناجعة

ولكن قاصمة الظهر كانت في الختام

حيث قال في ختام كلمته ولكن هذا النظام الاقتصادي لن يؤتي أكله و نقطف ثماره إلى بشرط ، وهو أنه يجب أن يطبق في النظام الأساسي الذي انبثق عنه أي نظام الإسلام كنظام حياة متكامل وما ينبثق عنه من مختلف الأنظمة كالاقتصادي والاجتماعي و العقوبات

فتم صرف النظر عن المقترح.

إنه العداء والكره المستفحل في أعماقهم جعلهم يفضلوا الأزمة الاقتصادية عن تطبيق النظام الوحيد الذي جاء لمصلحة البشرية جمعاء في كل مكان وفي كل زمان ، لأنه من خالق البشرية وليس من مجرد عقول محدودة تقدم ما هو سبب لشقاء الإنسان أو لمصلحة فئة على باقي الفئات.

سيأتي اليوم الذي يرون فيه ازدهار الدولة الإسلامية الاقتصادي ليسروا الندامة أن لم يكونوا معنا.

في الحقيقة ما يهم في هذا الخبر أنه يوجه ضربة واضحة للذين يعيشون بيننا ويدّعون أنهم خبراء ومحللون إقتصاديون ويتحدثون أن الإقتصاد المبني على التوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية هو مجرد وهم وتخاريف شيوخ دين!

التقنية

مجتمع متخصص بالتقنية Technology وكافة أخبارها وموضوعاتها ومستجداتها وأنواعها، وكل ما يتعلق بها.

10.5 ألف متابع