مايكروسوفت تستعد للتوظيف مجددا بعد فترة من تقليل أعداد الموظفين

أعلن المدير التنفيذي لمايكروسوفت أن الشركة تستعد لفتح باب التوظيف من جديد بعد فترة طويلة ركزت فيها على تقليل عدد الموظفين وتسريح الكثير منهم، وقال أن الهدف من هذه الفترة كان إعادة تشكيل الفريق بحيث يصبح أكثر تأقلما مع الذكاء الاصطناعي وقادر على استخدامه والاستفادة منه بأعلى مستوى ممكن.

هذا التصريح أثار الجدل حول كون الشركات الآن تستخدم الذكاء الاصطناعي كعذر لإقصاء الجيل الحالي من الموظفين واستبدالهم بجيل جديد قادر على التأقلم، بدل ان يتم تدريب الموظفين الموجودين حالياً وتحسين مهاراتهم، فيتم التخلص منهم ثم جلب موظفين جاهزين للتعامل مع التقنية الجديدة.

هناك من يرى أن الأمر طبيعي لأن السوق نفسه يتغير والمهارات المطلوبة تتغير بتغير الأدوات، لكن في المقابل فهذا دليل واضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح يستخدم لإعادة هيكلة سوق العمل بطريقة تجعل فرص الأجيال القديمة أقل حتى قبل أن يملكوا فرصة للتأقلم فعلاً.


لا يمكن أبدا أن يحل الذكاء الاصطناعي مكان الإنسان، هناك الكثير من الوظائف المهملة التي تعني بالانسان يمكن العودة اليها، ويمكن توظيف الذكاء الاصطناعي لمزيد من الأعمال، هناك الكثير من الأراضي لم تكتشف ولم تزرع ومن الأمراض لم تداوى ومن البحار والصناعات والعلوم والكثير التي تحتاج لطاقة الإنسان وما أودع الله فيه من حكمة وتدبير.

بالإضافة إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يقود نفسه يجب وجود إنسان يحرك الآلة، ولكن المشكلة أن الشكل التقليدي للوظائف يواجه مرحلة تغير ستستدعي من الكثير من الموظفين أن يغيروا مساراتهم الوظيفية حتى بعد سنوات من الخبرة.

علينا أن نسعى للتطوير باستمرار.