التركيز على أداة واحدة هو الطريق الأفضل للتطور المهني، مع أم ضد؟

"الملتفت لا يصل" عبارة قرأتها ذات يوم وبقيت تتردد في ذهني كثيرًا، خاصة مع ازدحام الساحة التقنية بالأدوات والدورات والمجالات والفرص.

في العالم التقني المتغير باستمرار، نجد أنفسنا أمام سيل لا ينتهي من الأدوات حيث أن كل يوم تُطرح مكتبة جديدة أو إطار عمل مختلف أو أداة للذكاء الاصطناعي وربما تحديثاً في طريقة تنفيذ الأمور المعتادة وربما تكثر التساؤلات والإدعات حول إمكانية استبدال البشر بها.

وفي رأيي أن السبيل للتطور المهني الحقيقي هو أن أضع هدفًا واضحًا وأختار أداة واحدة أو مسارًا معينًا وألتزم به بتركيز عالٍ، لكن هل أن يصبح الشخص أكثر مرونة ويُجرّب ما يخدمه وقتيًا أو يُطلب في سوق العمل حتى وإن كان ذلك يشتّت الانتباه أحيانًا أفضل؟


التعليق السابق

أجل هذا ما كنت أقصده، بالإضافة إلى أنه في مجال مثل مجال الذكاء الاصطناعي تظهر العديد من الأدوات وما بين محاولة التعمق في الأداة أو أخذ المتطلب للمشروع الحالي فقط يحدث تشتت.

نعم، صديقي المبرمج "محمد" يعاني من نفس التشتت، يبدأ في تعلم نموذج أو أداة جديدة (خاصة الذكاء الاصطناعي) فما يلبث أن بدأ بفهم أساساتها وتحقيق بعض الإنجازات فيها حتى يظهر تحديث أو أداة جديدة تشعره أنه بلا قيمة! وأن الأداة القديمة هذه متخلفة جدا..

فيجري وراء تعلم الجديد ثم الجديد ثم الجديد، ويذهب كل الوقت في ملاحقة التطور الذي يبدو أنه لن يتوقف.

لذلك الحل هو التوازن..

حتى يظهر تحديث أو أداة جديدة تشعره أنه بلا قيمة! 

لما قد تؤثر البرمجة في تشكيك الشخص في قدراته وقيمته؟ أم أن هذا في كل المجالات ويرجع إلى الشخص ومعتقداته عن التعلم؟

لا أقصد تماما تشكيكه في قدراته، وإنما أقصد أنه يشعر أن علمه الحالي صار قديما ويحتاج إلى تحديث ومواكبة التطور. وهو شعور يحدث كثيرا لمن هو مهووس بالتطورات والتحديثات.

ولكن الهوس بالشئ حتى وإن كان من أجل التطوير ومواكبة الجديد قد يؤثر على الشخص وحياته وهذا لا يحقق توازن، ولا انتقد صديقك فالأمر لدي ليس ببعيد.

بلى، أنا أنتقده على ذلك هههههه