فيسبوك يُعيد تشكيل تجربته الرقمية: حملة جديدة ضد التفاعل الزائف والمحتوى المزعج

فى خطوة لإعادة بناء الثقة واستعادة التفاعل الأصيل، أعلنت "ميتا" عن تقليص وصول الحسابات التى تشارك محتوى غير ذى صلة، أو تستخدم أساليب خادعة لتحقيق الانتشار، مع إلغاء إمكانية تحقيق الأرباح منها. كما ستمضى المنصة فى إزالة الحسابات التى تنسق التفاعل الزائف أو تنتحل هويات، فى محاولة لضبط الإيقاع الرقمي للتفاعل اليومى. ورغم أن ميتا لم تذكر صراحة خطر المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعى، إلا أن التوقيت وسياق الإعلان يلمح إلى رغبة المنصة فى التصدى للمحتوى الآلى الذي يغمر خوارزميات العرض، ويضعف من جودة التفاعل الإنساني داخل المنصة.

ما رأيك.. هل تنجح إجراءات ميتا الجديدة فى استعادة التفاعل الإنسانى الحقيقى على فيسبوك؟


التعليق السابق

نعم.

أنت تعرض الحقيقة لكن هناك من يعتبرها محتوى زائف لأنه لا يصدق الواقع أو لا يريد تصديقه.

وبالطبع هناك محاباة لأطراف وأشخاص معينيين على حساب أشخاص آخرين وهذا ما تكشفه التحقيقات يومًا بعد يوم.

تجربة البرلمان الأوروبى مع قانون الخدمات الرقمية DSA مثال واقعى ، القانون وضع قيوداً على المنصات الكبرى، وألزمها بالشفافية وخفض المخاطر الخوارزمية، لكنه أيضًا واجه مقاومة شرسة خلف الكواليس من شركات مثل ميتا وجوجل. ربما الحل ليس فقط فى من يضع القوانين بل فى كيفية إشراك المجتمع المدنى، والأكاديميين والحقوقيين، والمستخدمين أنفسهم فى تلك العملية على غرار ما يحدث فى بعض نماذج حوكمة الإنترنت متعددة الأطراف مثل ICANN ومنتدى حوكمة الإنترنت IGF

في البداية أرى ضرورة وأولوية قصوى أن نمتلك منصتنا العربية الخاصة .. أو المصرية ، تلك المنصة التي يجب أن تكون بمقاييس عالمية وتتيح حرية التعبير ولو حتى بشكل جزئي بحيث تكون قادرة على استيعاب الأفراد ، هذا السقف من الحرية هو ما سيتيح لتلك المنصات أن ينضم لها شرائح كبيرة من الجمهور الذي يعترض على سياسات المنصات العالمية التي تفرض علينا نماذجها المغلوطة والسلبية من الإجندات والسياسات ، وهو ما يؤدي بالضرورة لحدوث طفرة كبيرة حيث يتحول قطاع سوقي هائل من منصة لمنصة (حتى وإن كان التواجد على المنصات الكبرى لن يختفي بشكل كلي) ولكن سيصبح الأولوية لمنصة عربية تتيح حرية التعبير وسينجذب تدريجياً المعلنين وأصحاب المشاريع بشكل واضح لهذا السوق الجديد مما يتيح للمنصة الاستمرارية وفرض تواجدها .. وربما تصبح نموذج جذاب لكثير من الشرائح الغربية من الأجانب والمسلمين الرافضين للسياسات التي تفرضها تلك المنصات .