إلى أي حدٍّ فقدنا قدرتنا على التركيز في عصر الإشعارات والتنبيهات؟

في عصر التكنولوجيا الحديثة، أصبح التركيز في المهام تحديًا حقيقيًا. فالإشعارات المتتالية من وسائل التواصل الاجتماعي، والتنبيهات المستمرة من الهواتف الذكية، جعلت عقولنا في حالة تشتت دائم. فنجد أنفسنا نفقد شيئًا ثمينًا: قدرتنا على التركيز. لم يعد بإمكاننا إنجاز المهام دون أن تقاطعنا رسالة أو تنبيه جديد، مما أثّر على قدرتنا على التفكير العميق والإنتاجية.

تشير الدراسات إلى أن الإنسان يحتاج إلى عدة دقائق لاستعادة تركيزه بعد كل مقاطعة، مما يجعلنا نقضي وقتًا أطول في أداء المهام البسيطة. كما أن الاعتماد المستمر على التنبيهات يقلل من قدرتنا على الصبر والتأمل، ويجعلنا أكثر اندفاعًا وأقل إبداعًا.

لذلك، من الضروري أن نتخذ خطوات للتحكم في استخدامنا للتكنولوجيا، مثل تحديد أوقات معينة للتحقق من الإشعارات، أو استخدام أوضاع "عدم الإزعاج" عند العمل. فالتحكم في انتباهنا هو مفتاح استعادة التركيز والإنتاجية في عالم مليء بالمشتتات.

و أنت ما رأيك، كيف يمكن استعادة التركيز والإنتاجية في عصر الإشعارات والتنبيهات المستمرة ؟


التعليق السابق

إشعارات العمل لا أراها ضمن تقع ضمن الإشعارات التي تسبب لنا التشتت، لأنها باختصار ذات صلة بأعمالنا وما نفعله، لكن الإشعارات التي تأتي من منصات التواصل، فنذهب لنفتح الإشعار فنجد رسالة فنطلع عليها وربما نرد ومن ثم نحاول أن نستجمع تركيزنا لياتينا إشعار من أحد المنصات بأن أحدهم نشر منشور وهكذا دواليك، وبالتالي الأفضل غلق إشعارات هذه المنصات والإبقاء على إشعارات العمل وياحبذا لو تركناها على اللابتوب بنفس مكان العمل وليس الهاتف، لأنه ل وتصفحنا إشعار العمل من الهاتف بالتأكيد سنذهب لنلقي نظرة على الواتساب ومنها على الفيسبوك وغيره وبالتالي سندخل في نفس الدوامة

أتفق معك نورا! إشعارات العمل ليست هي المشكلة الأساسية، بل إشعارات منصات التواصل الاجتماعي، فهي التي تسحبنا إلى دوامة التشتت دون أن نشعر. فصل بيئة العمل عن بيئة الترفيه خطوة مهمة، فمثلاً يمكن تخصيص حسابات أو أجهزة مختلفة للعمل والتواصل الشخصي، مما يساعد على مقاومة إغراءات التصفح العشوائي.

أعرف العديد من الأشخاص، يستخدمون هاتف ثاني خاص بالعمل فقط، لفصل العمل عن الحياة الشخصية.