ذكاء اصطناعي لخدمة العملاء: تحسين لتجربة المستخدم أم يفتقر للبعد الإنساني؟

"بلاند" موظف الذكاء الاصطناعي الذي يتحدث بصوت بشري تماما. ويسمح للشركات بأتمتة المكالمات الهاتفية باستخدام الذكاء الاصطناعي كبديل لخدمة العملاء.

  • يقوم بالاتصال أو استقبال المكالمات بمختلف الأصوات واللغات واللهجات.
  • يعمل في مجالات مثل: المبيعات، خدمة العملاء، والعمليات.
  • يستخدم الذكاء الاصطناعي لإدارة المحادثات بطريقة مشابهة للإنسان.
  • يمكن إضافته لأدوات مثل CRMs، والتعامل مع مكالمات جماعية كبيرة.
  • يمكن لكل شركة أن تصمم وكلاء صوت مخصصين، وتدربهم باستخدام بيانات الشركة.

بصراحة، ميزاته كثيرة جدا، والمستوى الذي وصل إليه مقبول تماما، وقابل للاستخدام للشركات. ذكر المسئول أنهم قد قاموا باستخدامه بالفعل على مجموعة واسعة من العملاء. زمن الانتظار (Latency) جيد رغم كون المتحدث مفتقدا للمشاعر بعض الشيء. وقد كان هناك مشكلة بأنه يصر أنه "ليس ذكاء اصطناعيا" في بعض المكالمات مما يثير بعض التساؤلات عن مدى شفافيتهم.

لكن، كيف ترى هذا التطور: تحسين لتجربة العملاء أم أنها تفتقر للبعد الإنساني؟


التعليق السابق
ولا يجب أن ننظر دائمًا بنظرة سوداوية أن الذكاء الاصطناعي قد أتى ليسلب انسانيتنا وتواصلنا مع بعضنا البعض

هو آلة ووسيلة في أيدينا. لكن، ربما السرعة التي جاء بها الأمر هي السبب في تخوف الكثيرين. هناك أيضا جانب أن الناس يخافون أن يتم استبدالهم بشيء آلي.

في الحقيقة هذا أمر حتمي وسيحصل عاجلا أو آجلا، وقد حدث من قبل في العديد من المناسبات الأخرى لعل أشهرها الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر، لكن هذه هي طبيعة سوق العمل، فمن لا يطور من نفسه بشكل مستمر يعرض نفسه لخطر كبير. لذلك أرى أنه بدلا من الوقوف مكتوفي الأيدي خائفين مما سيحل بنا بسبب الذكاء الاصطناعي، لا بد أن نجد طريقة نستغله بها لصالحنا، ولا أرى أن ذلك أمر مستبعد في أي وظيفة مهددة بالانقراض

كثير ممن يعيشون الآن قد حضروا وقتا لم يكن فيه إنترنت ولا هواتف، ولا حواسيب. وينظرون لهذه الفترة بحنين بالغ، ويرى معظمهم أن الحياة تغيرت للأسوأ بسبب التطور التقني. لذا، من الطبيعي أن يشعروا أن هذا التطور أيضا لن يأتي بخير؛ إذ أن التطور الذي حضروه من قبل غيّر وجه العالم للأبد (للأسوأ في نظرهم).