ما هي فرص وتحديات خدمة ال Spotify Greenroom في سوق التواصل الصوتي المباشر؟

من المعروف أن سبوتيفاي هي واحدة من أشهر المنصات الصوتية في العالم، والتي تقدم خدمات للموسيقى والبودكاست ومختلف البرامج الصوتية الأخرى مؤخرا، قامت سبوتيفاي بخطوة جريئة في دخول سوق التواصل الصوتي المباشر، وهو سوق يشهد نموا كبيرا في السنوات الأخيرة. فقد اشترت سبوتيفاي شركة Betty Labs، المنشئة لتطبيق Locker Room، وهو تطبيق يتيح للمحبين والخبراء الرياضيين الدردشة بصوتهم في الوقت الحقيقي!

فما هي سلبيات وإيجابيات هذا الاستحواذ؟

من ناحية الإيجابيات، أعتقد بأنّ سبوتيفاي ستستفيد كثيرا من قاعدة المستخدمين الضخمة لتطبيق Locker Room، التي تضم ملايين المشجعين والرياضيين والصحفيين وحتى المعلقين هذا يعني أنه يمكن لها أن تقوم بجذب جمهور عريض ومخلص من عشاق الرياضة، والذي يمثل فئة هامة في مجال الصوت. كما يمكن لها أن تستفيد كذلك من خبرات شركة Betty Labs في مجال التواصل الصوتي المباشر، والتي تساعدها على تقديم تجربة صوتية حية ذات جودة بالإضافة إلى ذلك، وكما قرأت مؤخرا فإن سبوتيفاي تسعى إلى تطوير وتوسعة تطبيق Locker Room ليشمل مواضيع أخرى مثل الموسيقى والثقافة، ولتوفير فرص للمبدعين والفنانين للتواصل مع جمهورهم بشكل أعمق.

أما من ناحية السلبيات، فإن سبوتيفاي تواجه منافسة شديدة من تطبيقات التواصل الصوتي المباشر الأخرى ، مثل Clubhouse و Twitter Spaces و Facebook Live Audio Rooms هذه التطبيقات تحظى بشعبية كبيرة بين المستخدمين والمؤثرين، وتقدم مزايا مشابهة أو أفضل من تطبيق Locker Room هذا ما جعلني أعتبر الإستحواذ على هذا التطبيق محفوفا بالمخاطر فمن جهة هو فرصة كبيرة لشركة سبوتيفاي للتوسع في سوق التواصل الصوتي المباشر، ولكنه يواجه أيضا تحديات كبيرة من المنافسين، كمحبّين للرياضة أو كمستعملين لتطبيق سبوتيفاي كيف ترون هذا الاستحواذ وإنعكاساته؟ وهل ستستخدمون الخاصية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد ان التنافس شديد من التطبيقات المماثلة، قد تواجه سبوتيفاي تحديات في تحقيق تميزها. هذه المنافسة يمكن أن تؤثر على القدرة على جذب الجمهور والابتكار في تقديم تجربة فريدة. إذا كان الجمهور معتادًا على استخدام منصات أخرى، قد يكون من الصعب جذبهم لتجربة جديدة.

بشكل شخصي، يبدو أن الاستحواذ يحمل إمكانيات كبيرة لتوسيع تجربة المستخدم والمحتوى الصوتي. من الممكن أن يكون مفيدًا للمستمعين والمبدعين على حد سواء. وبالنسبة لاستخدامي الشخصي،لم اجربه من قبل و لكن قد يكون لدي الاهتمام بتجربة المحتوى الصوتي المباشر على منصة سبوتيفاي، خاصة إذا تم تنويع المحتوى بشكل جيد.

وبالنسبة لاستخدامي الشخصي،لم اجربه من قبل و لكن قد يكون لدي الاهتمام بتجربة المحتوى الصوتي المباشر على منصة سبوتيفاي، خاصة إذا تم تنويع المحتوى بشكل جيد.

بدأت باستخدام تطبيق storytell في الآونة الأخيرة وكانت تجربة جيدة، بصراحة لا أدري لماذا لكني أعجبت كثيرا بتصميم التطبيق وسلاسته، بالرغم من أنه مدفوع ودولتي لا تمتلك الحق وغير مخولة لاستخدام الفترة التجريبية بالتطبيق مما يضطر الكثيرين لعمل إشتراكات شهرية وسنوية، أعتقد أنه إستثمار فكري جيد، طرحت هذه الفكرة كي أقارن بين سبوتيفاي وهذا الأخير ووجدت أنه أفضل نوعا ما، ربما هو حب تجريب الشيء الغير مألوف مثل ما حدث في فترة ثريدز لكن سرعان ما يعود المرء لخيمته التي عهدها ويعود لتطبيقاته المفضلة، هي فرصة جيدة لسبوتيفاي لزيادة ترسيخ طبقة مستخدميها أكثر.

ربما هو حب تجريب الشيء الغير مألوف مثل ما حدث في فترة ثريدز لكن سرعان ما يعود المرء لخيمته التي عهدها ويعود لتطبيقاته المفضلة، هي فرصة جيدة لسبوتيفاي لزيادة ترسيخ طبقة مستخدميها أكثر.

من الواضح أن استخدام تطبيقات جديدة يمكن أن يكون مثيرًا وممتعًا، ومن ثمة يمكن أن يكون لديك رغبة في تجربة ميزات وأسلوب جديدين. ومع ذلك، قد يكون هناك عامل الارتياح والتعود على تطبيقات معينة واستخدامها بشكل يومي. هذا أمر طبيعي، حيث يتمثل التحدي في توازن ما بين الرغبة في استكشاف الجديد وبين الراحة التي يوفرها التطبيق المفضل.

حيث يتمثل التحدي في توازن ما بين الرغبة في استكشاف الجديد وبين الراحة التي يوفرها التطبيق المفضل.

وفي كلتا الحالتين، المستخدم مسجون في تطبيق ما! أرفض فكرة تحقيق التوازن فمثلا قضاء وقت على إنستغرام لن يفدني مثلما أقضيه على يوتيوب أو سبوتيفاي من خلال الإستماع لبودكاست مفيد، تحقيق التوازن شيء لن يفيد.

ربما يجب أن نزيد من وقت تواجدنا على التطبيقات المفيدة ليس على حساب وقتنا الإجمالي، إنما على حساب وقتنا الذي نقضيه على تطبيقات السوشيال ميديا.

فمسجون في تطبيق مفيد أقل ضررا من سجن في تطبيق سيء.

 فمثلا قضاء وقت على إنستغرام لن يفدني مثلما أقضيه على يوتيوب أو سبوتيفاي من خلال الإستماع لبودكاست مفيد

انا من وجهة نظري، لا اعطي الحق لتطبيق واحد يحمل الكثير من المجالات.

منصة مثل اليوتيوب تقدم تشكيلة واسعة من المحتوى، وقد يتضمن بعضها محتوى ترفيهي وملهي، وليس فقط بودكاست مفيد. لذا يمكن أن يكون هناك تحدي في توجيه انتباهنا نحو المحتوى الذي يضيف لنا قيمة حقيقية.

واحتمالًا يمكن للعناوين المثيرة للاهتمام أن تجذبنا وتشغلنا وقتًا إضافيًا دون فائدة كبيرة. الأمر نفسه ينطبق على منصات مثل إنستغرام.

الفارق الحقيقي هو القدرة على تحديد المحتوى المفيد وتتبعه سواءً كان على منصات اليوتيوب أو إنستغرام. يكون الشخص هو المسؤول الأساسي عن كيفية استفادته من تلك المنصات واستغلال وقته بشكل ذكي.

فعلا، هناك أشخاص قد يضيعون وقتهم في محتوى غير مفيد على اليوتيوب، وفي المقابل هناك أشخاص يستفيدون من تجارب ومحتوى مفيد على إنستغرام. الأمر يعتمد على الوعي والقدرة على التحكم واختيار ما يُضيف قيمة حقيقية للحياة.

استراتيجية سبوتيفاي في توسيع التطبيق ستكسبها قاعدة جماهيرية أكبر وعملاء جدد، يعني لديها تطبيق يمكن أن تبني عليه بالوصول لشرائح مختلفة من العملاء، وبالنسبة للمنافسة مع باقي التطبيقات فمن المفترض أن سبوتيفاي يكون لديها خطة واضحة لذلك من خلال توفير ميزات تجعلها تتفوق عن البقية وتتمكن من توفير تجربة مميزة للمستخدم بين الموسيقى والتواصل.

قد يكون لها خطة وقد لا يكون، وحتى لو كانت كذلك فإحتمال الفشل مثل إحتمال النجاح وارد جدا، رأينا ما حصل مع تطبيق كلوب هاوس في تلك الفترة وكيف قتلته المنافسة، حتى تطبيق ثريدز تراجع بصفة كبيرة وكنت قد أشرت لذلك في إحدى مساهماتي السابقة، بصراحة أصبح جذب المستخدم وتحويله من منصاته المعهودة التي يدمن عليها إلى منصات جديدة بالرغم من قوتها ونفعها؛ أمرا صعبا للغاية لذلك يشكل الأمر تحديا كبيرا لهذه الشركات.

شخصيا لم أستخدم هذه الخاصية بالرعم من أنني من محبي الرساضة، ولكنني لم أجد لها داعي لاقتناءها، لكوني لا أحب أن أمارس الرياضة أستمع إلا للموسيقى الهادئة بدو حوارات مباشرة، لذلك هذه الخاصية وان كانت تحمل الكثير من المزايا إلا أن استخدانها للفئة التي يحبونها.

شخصيا أحب كثيرا الاستماع إلى Clubhouse في موقف الحافلات، أثناء السير، وغيرها، بحيث يمكننا نحن المستمعين اختيار المجتمع على حسب ما يتناسب مع أذواقنا وأفكارنا.

شخصيا أحب كثيرا الاستماع إلى Clubhouse في موقف الحافلات، أثناء السير، وغيرها، بحيث يمكننا نحن المستمعين اختيار المجتمع على حسب ما يتناسب مع أذواقنا وأفكارنا

أنا على عكسك، لم أستعمل تطبيق Clubhouse كانت لدي تجربة فقط مع سبوتيفاي و Storytell وكانت تجربة ممتازة، أما Clubhouse فلا أدري كيف هو أصلا، ولا أردي لماذا لم أُقبل على إستخدامه؛ ربما لأنه ظهر كموجة تريند في أحد الأوقات وأنا شخصيا لا أحب إستعمال التطبيقات التي يكثر عليها الكلام كثيرا والهرولة؛ كحال ثريدز دخلت للتطبيق يوما أو يومين ثم اعتزلته، هل يمكنك أن تخبرينا عن تجربتك في هذا التطبيق ربما أغير رأيي فيه.

Storytell

جربت هذا التطبيق بالفعل وهو ممتاز في نسخته المدفوعة تمكنك من الاستماع للكثير من الكتب وانهاءها في ظرف وجيز.

؛ ربما لأنه ظهر كموجة تريند في أحد الأوقات وأنا شخصيا لا أحب إستعمال التطبيقات التي يكثر عليها الكلام كثير

بالفعل أن التطبيق جاء مع موجة كورونا خصوصا، ولكن شخصيا استفدت منه، تقريبا لدي تجربة سنة منذ ان استعملته أول مرة، استطعت الاطلاع على معارف كثير خصوصا في مجال ريادة الأعمال وفتح المشاريع، يتحدث السبيكر مع مجموعة من المتحدثين ويتناقشونه في الأن نفسه، يمكننا طرح أسئلة لهم عبر رسائل نصية، وعندما حتى طلب المشاركة بتدخل من رئيس المجموعة ليوافق على ذلك، انصحك بتجربته.

meskineyasser أضف ردا
يتحدث السبيكر مع مجموعة من المتحدثين ويتناقشونه في الأن نفسه، يمكننا طرح أسئلة لهم عبر رسائل نصية، وعندما حتى طلب المشاركة بتدخل من رئيس المجموعة ليوافق على ذلك، انصحك بتجربته

شكرا على عرض تجربتك سأحاول تخصيص وقت لتصفحه والإطلاع على مزاياه عن قرب، لكن هذه الميزة التي أشرت عليها ما الفرق بينها وبين البث المباشر على يوتيوب أو إنستغرام مثلا، أرى بأنها متقاربة نوعا ما فحتى في البث يمكن إيجاد هذه المزايا والخصائص.

 ولكنه يواجه أيضا تحديات كبيرة من المنافسين، كمحبّين للرياضة أو كمستعملين لتطبيق سبوتيفاي كيف ترون هذا الاستحواذ وإنعكاساته؟ وهل ستستخدمون الخاصية؟

أعتقد أن منصة سبوتيفاي تملك فرصة كبيرة للتميز في سوق التواصل الصوتي المباشر، خاصة مع قاعدة المستخدمين الوفية والنشطة لتطبيق Locker Room. كما أنها تستطيع أن تستغل خبرتها في مجال الموسيقى والبودكاست لإثراء التجربة الصوتية للمستخدمين. ولكن كما ذكرت، فإنها تواجه منافسة قوية من تطبيقات أخرى، والتي تحظى بشعبية أكبر وأكثر تنوعا في المحتوى.

أنا شخصيا أحب سبوتيفاي كمنصة صوتية، وأستخدمها كثيرا للاستماع إلى البودكاست. لكنني لم أجرب تطبيق Locker Room بعد، ولا أعرف إذا كان سيجذب اهتمامي، ولكن ربما إذا طورت سبوتيفاي التطبيق ليشمل موضوعات أخرى مثل الفن والثقافة والعلوم، فسأكون مهتما بتجربته.

تجربة البودكاست يا محمد، أعتقد أن تطبيق storytell متميز، شخصيا أرغب في تمديد إشتراكي فيه، يمكنك من سماع ملخصات كتب بينما أنت منهمك في طوابير الإنتظار، من الجيد أم يستغل المرء وقته وتفكيره فيما هو نافع، سواء كان على سبوتيفاي، ستوريتال، أو غيرها من التطبيقات المفيدة، لكن يختلف الإستعمال من شخص إلى آخر، لذلك يجب على المستخدم أن يرشد من إستهلاكه لهذه التطبيقات كي يستفيد أكثر.