روبوتات الدردشة في مواقع التواصل الاجتماعي، وما مدى خطورتها على خصوصية المستخدمين؟

قد يبدو لنا كمستخدمين أن استخدام روبوتات الدردشة آمنًا، ولكن هناك جوانب مظلمة قد تظهر. يمكن لأطراف خبيثة تستغل هذه الروبوتات لجمع معلومات حساسة من المستخدمين ومن ثم استخدامها لأغراض ضارة، مثل الابتزاز أو الاحتيال.

من غير المستبعد أن يتم تجميع بيانات المستخدمين عبر هذه الروبوتات وبيعها لأطراف ثالثة من أجل توجيه الإعلانات المستهدفة. هذا ينتهك خصوصية المستخدمين ويعرضهم للمزيد من التتبع والتجسس.

لكن هل يجب أن نرفض روبوتات الدردشة تمامًا؟ ليس بالضرورة، يمكن للجهات المعنية تطوير آليات للتحقق من هوية هذه الروبوتات وتنظيم ممارساتها. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون للمستخدمين الوعي بمخاطر استخدام هذه الروبوتات واتخاذ الحيطة والحذر أثناء التفاعل معها.

يجب أن يكون التوازن بين التقنية والخصوصية أمرًا مركزيًا في عالم مليء بالتطور التكنولوجي.هل تشعر أنك مستعد للتفاعل مع روبوتات الدردشة في مواقع التواصل الاجتماعي، أم تروج لحماية خصوصيتك بتجنب التفاعل معها؟ وما هي الخطوات التي تعتقد أنه يجب على الشركات والمستخدمين اتخاذها للتوفيق بين تلك الفوائد والمخاطر؟


أعتقد أنّ الأمر مبالغ به قليلاً ويمكننا ببضع خطوات بسيطة ضمان حماية وجودنا ضمن روبوتات الدردشة، بالبداية يجب علينا قراءة سياسة الخصوصية: قبل استخدام chatbot، اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة البيانات التي يجمعها chatbot وكيف سيتم استخدامها، أكره كيف أننا نندفع إلى أي شيء بدون أي قراءة لأي شيء، هذا الأمر دائماً ما يورّطنا في أمور كثيرة تجعلنا مكشوفين بدون أي تغطية قانونية أو حتى دليل واحد على تعرّضنا للاحتيال.

أنصح بأن نكون حذرين بشأن المعلومات التي نشاركها جداً، لا يوجد أي داعي نهائياً لتشارك المعلومات الشخصية إلا مع روبوتات المحادثة التي نثق بها (إن وجد طبعاً). أخيراً يجب أن نكون على دراية بمواضيع التحايل والتلاعب بالمستخدمين، قد يستخدم الشات بوت لغة مقنّعة أو يحاول استغلال عواطفك من أجل دفعك لمشاركة ما لا يجب أن تشاركه من معلومات شخصية وغيرها.

لكن الأغلبية العظمي من المستخدمين لا يقومون بقراءة سياسة الخصوصية .

ومواقع التواصل الاجتماعي فعلياً تقوم بجمع بيانات مستخدميها .هل سبق لك وأن تحدث في تطبيق دردشة عن منتج معين وبعدها صادفت إعلانات ممولة حول هذا المنتج ؟

إذن الخطأ عند المستخدم، يعني قليل من الاعتناء بشروط الاستخدام وسياسة الخصوصية سيفهم الفرد منا ما الذي يجمع حوله ومدى إمكانية وصول التطبيق للمعلومات على هواتفنا او أجهزتنا المحمولة.

ومواقع التواصل الاجتماعي فعلياً تقوم بجمع بيانات مستخدميها .هل سبق لك وأن تحدث في تطبيق دردشة عن منتج معين وبعدها صادفت إعلانات ممولة حول هذا المنتج ؟

وما المشكلة، يعني ما الضرر العائد علي من استخدام سلوكي كمستخدم أو كمستهلك لتحسين تجربتي في الشراء عبر الإنترنت؟

وما المشكلة، يعني ما الضرر العائد علي من استخدام سلوكي كمستخدم أو كمستهلك لتحسين تجربتي في الشراء عبر الإنترنت؟

تماماً، أتفق معك نورا، لا يوجد أي ضرر نهائياً من استخدام سلوكي التقني وما أشاركه من معلومات لاستعراض ما يناسبني من منتجات، بل على العكس يبدو الأمر ممتعاً، لا زلت أذكر مرّة رد واحد من المبرمجين المحترفين على سيّدة كبيرة بالعمر تحتجّ على مسألة سرقة بياناتها من الشركات، حيث قال لها: ما الذي تخافين منه فعلاً؟ أن يسرقوا وصفة صنع الكيك التي تضعينها بالملاحظات؟