هل نملك حساباتنا الاجتماعية؟ نظرة في استيلاءات تويتر على المعرفات

  • HamzaSalim

أثار إيلون ماسك ضجة في العالم الرقمي مؤخراً عندما استولى على معرف تويتر @X دون تقديم تعويض مالي للمالك الأصلي.

الملكية الرقمية منطقة غامضة!

تنص سياسة الخصوصية في تويتر على أن المستخدمين ليس لديهم حق قانوني في معرفاتهم، مما يتيح للشركة إزالة أو نقل الحسابات في حالات انتهاك العلامة التجارية.

لكن مع الذي حدث في @x كان أكثر غموضًا كونه لم يكن انتهاك للعلامة التجارية بالمعنى الحرفي، الحساب تم انشاءه قبل ان يغيِّر ماسك مزاجه ويغير اسم تويتر إلى x!

حقوق المستخدم؟

كان جين إكس هوانغ، المالك الأصلي للحساب @x مستعدًا للتفاوض على بيعه، لكن الاستيلاء حدث دون أي مناقشات، ولم يتم تقديم حوافز مالية.

استيلاء أكبر

يوم أمس قرأت تغريدة لصاحب حساب @Music الذي نشر تغريدة مُخزية من شركة X تطلبه بتحويل معرَّفه على الموقع، من دون أي تعويض!

مستقبل الحقوق الرقمية

هذا الموضوع يجعلنا نفكر أكثر في مناقشة الحقوق الرقمية، واتفاقيات المستخدمين، والملكية الإلكترونية.

هل يمكن للمستخدمين المطالبة بالملكية على وجودهم الرقمي، أم أنهم مجرد ضيوف في هذا العالم؟


في ظل سياسات ماسك كل شيء ممكن! أمننا الرقمي ومعلوماتنا الرقمية يثبت هذا التصرف أننا لا نملك أي شيء في هذه المنصات، المستخدمون بالنسبة لمالكي مواقع التواصل الإجتماعي هم مجرد دمى يتم تحريكها والتلاعب بها، نحن فقط نقدم أوقاتنا الثمينة في طبق لها، هم يجنون الأموال منا فكيف نتوقع أن يتم تعويضنا حتى ونحن نمتلك الحق في ذلك، ربما لو كانت ميتا لقاموا بتعويضه أنا ماسك فتعوّدنا على خرجاته المثيرة للجدل ولا أستبعد أنه سيغير القوانين الخاصة بالمستخدم والمعايير لتمرير رغباته.

المستخدمون بالنسبة لمالكي مواقع التواصل الإجتماعي هم مجرد دمى يتم تحريكها والتلاعب بها،..

لطالما كان الأمر كذلك، لكننا فقط نكتشفه حديثا!

وما أشبه العالم الإفتراضي بالعالم الواقعي؛ إذ يتم التلاعب بالأفراد وحياتهم الواقعية والإفتراضية على حد سواء، وإن اختلفت الجهات المتلاعبة بنا :(

وما أشبه العالم الإفتراضي بالعالم الواقعي؛ إذ يتم التلاعب بالأفراد وحياتهم الواقعية والإفتراضية على حد سواء، وإن اختلفت الجهات المتلاعبة بنا :(

كلام عميق جدا يا أماني، وله معاني ودلالات كثيرة، فصحيح لا فرق بين الحياة الواقعية والإفتراضية من ناحية الإستغلال والتلاعب ولو أن لكل جهة طرقها الخاصة في ذلك، لكن هذا لا يعني أن لا نخرج من القوقعة التي نحن حبيسون فيها، فإن كان يتم التلاعب بنا في موقع ما فإعتزاله أولى، وإن كنا نتعرض للتلاعب في أرض ما فأرض الله واسعة.

هل تعتقد أن ميتا أكثر نُبلًا؟ لا أظن. هذه الشركات تهتم للمال فقط. لم تعد السمعة تهمِّها كثيرًا، فالمستخدم سيستخدمها على اية حال!