مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصناعات التحويلية

أدى تَطورر الذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية، وتقنيات التعلم الآلي، وأجهزة الاستشعار، ونمو قوة الحوسبة بشكل كبير في السنوات الأخيرة إلى ابتكار جيل جديد من الروبوتات، والسماح للآلات بجمع البيانات، واستخراجها، والتعرف على الأنماط، والتعلم، والتكيف مع الأشياء أو البيانات الجديدة من خلال تقنيات الذكاء والتعلم الآلي والتعرف على الكلام، وكل هذا يبشر بأن الصناعات من المحتمل أن تصبح مؤتمتة بالكامل، فما هو مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصناعات التحويلية.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصناعات التحويلية

سيؤثر الذكاء الاصطناعي على التصنيع بطرق لم نتوقعها بعد، ومع حلول عام 2035 من المتوقع أن ترتفع نسبة مساهمة الذكاء الاصطناعي في الإنتاج إلى 40% أو أكثر.

كما يمكن أن يساهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز النمو الاقتصادي بمعدل 1.7% عبر 16 صناعة بحلول 2035.

فمن المتوقع أن يتيح استخدام الذكاء الاصطناعي في المصانع إمكانية تحويل إجراءاتها بالكامل لتصبح معتمدة على الروبوتات.

والآن دعني أُلقي عليك نظرة على كيف يمكن أن يساعد بها الذكاء الاصطناعي قطاع التصنيع على تحقيق ما يلي:

إنتاج على مدار الساعة

في كثير من الأحيان يضطر البشر على العمل 3 نوبات لضمان استمرار الإنتاج، أما الروبوتات فهي قادرة على العمل في خطوط الإنتاج على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وهذا يساعد الأعمال على التوسع من خلال تحسين قدرات الإنتاج، وتلبية طلبات العملاء المتزايدة من جميع أنحاء العالم.

الأتمتة الموجهة

لوحظ استخدام الذكاء الاصطناعي وبشكل خاص الروبوتات في القطاع الصناعي لأنها تُحدث ثورة إنتاجية ضخمة.

فالروبوتات قادرة على زيادة كفاءة الإنتاج، والقضاء على الخطأ البشري، وتقديم مستويات عالية من ضمان الجودة.

بيئة تشغيلية أكثر أمانًا

مع الذكاء الاصطناعي لن يضطر البشر إلى تنفيذ الأعمال الخطيرة والشاقة التي قد تؤدي إلى مخاطر جسدية كبيرة في حال التعرض لخطأ كارثي، ونظرًا إلى أن الروبوتات تحل محل البشر في تنفيذ الأعمال المحفوفة بالمخاطر فإن أعداد الحوادث في أماكن العمل ستنخفض بشكل ملحوظ.

توفر فرص جديدة للبشر

مع تولي الذكاء الاصطناعي العمل في المصانع، وأتمتة المهام البشرية العادية والروتينية، سيُركز العمال على تنفيذ المهام المعقدة والاستراتيجية، بينا تهتم الروبوتات بتنفيذ الأعمال التي لا تحتاج إلى مهارة لتفسح المجال للبشر للتركيز على الأعمال التي تحتاج للابتكار.

تكاليف التشغيل المخفضة

على الرغم من أن إدخال الذكاء الاصطناعي إلى الصناعات التحويلية يتطلب استثمار رأس مال ضخم، إلا أن عائد الاستثمار سيكون مرتفعًا بشكل ملحوظ.

فعندما تبدأ الآلات الذكية في تنفيذ الأنشطة اليومية يمكن للشركات أن توفر تكاليف تشغيلية عديدة.

للذكاء الاصطناعي فوائد عديدة للصناعات التحويلية ولكافة المجالات هل لديك أشياء تعرفها أكثر عن ذلك شاركني رأيك..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دائما عندما يرغب أحد معارفي إجراء تحاليل طبية مخبرية, أنصحه بمختبرات طبية تتوفر على آلات تقوم بالاختبار, حيث يتم وضع بضع قطرات من مصل الدم بالجهاز وتحديد الاختبار المراد إجراؤه عبر الكمبيوتر ثم يقوم الروبوت بأخذ العينة وتحليل نسبة الكوليسترول أو السكر أو نحوه بشكل دقيق مع هامش خطأ شبه منعدم.

أما بمختبرات العمل اليدوي فإن التقنيين من يقومون بأخذ قطرات الدم بأنفسهم بأنبوب ثم يخلطونها بأنفسهم بالمحاليل وإجراءات يدوية أخرى مع هامش خطأ جد كبير.

ثم يقوم الروبوت بأخذ العينة وتحليل نسبة الكوليسترول أو السكر أو نحوه بشكل دقيق مع هامش خطأ شبه منعدم.

سمعت عنه كإنجاز منذ عامين تقريبا كان من اختراع باحثين من مستشفى روتجرز الأمريكي، لكن لم أره بأي مكان بعد للتطبيق، جميل أن يكون متوفر لديكم، رغم أني أنه ليس بالضرورة الملحة خاصةً بمقابل تكلفتها إلا بحالات محددة أو طارئة ويصعب التعامل معها من قبل المختصين، وبالنهاية كافة التحاليل تتم عبر تقنيات وأجهزة، فقط التحضير يكون من خلال المختصين، قد يفيد في جعل الخطوات أسرع أو يتمكن من التعامل مع الحالات الصعبة التي لديها مشكلة بالأوردة لكن لو قارنا بفريق معملي متخصص فالفرق ليس شاسعا.

أعتقد أننا نتحدث عن جهازين مختلفين, أنا أقصد الأجهزة العادية الموجودة بكل المختبرات منذ الأزل, هي متوفرة عندكم أيضا بكل مختبر طبي.

مثل آلة تحليل Elisa.

فبدل أن تجلس المرأة كما بالفيديو للقيام بالعمل الروتيني الممل:

يوجد أجهزة تقوم بالعمل بشكل متكامل تماما كما بالفيديو أسفله:

اها تقصد أجهزة المختبر، عندما ذكرت كلمة الروبوت اندهشت أن التقنية هذه موجودة بالدول العربية.

هذه النسخة من جهاز أليسا متقدمة جدا، بالنسبة للنسخ الحالية التي اطلعت عليها بأكبر المعامل تحتاج للتدخل البشري في عملية التحضير، كافة الأجهزة لا تبدأ بعملها إلا بعد التحضير الفعلي للعينة من حيث ضبط الكمية والتركيز أحيانا في بعض التقنيات، بعد ذلك عملية التحليل تكون من مسئولية الجهاز.

أما قيام العنصر البشري بالخطوات كاملة لم تعد متوفرة وإن كانت تكون بالمناطق محدودة الإمكانيات وطبعا كما ذكرت احتمالية الخطأ أعلى بكثير.

مصطلح روبوت تقال على أي جهاز يحل محل العمل البشري.

لدينا جهاز أليسا أوتوماتيكي بالكامل كما بالفيديو في مركز التبرع بالدم, سيكون عندكم أيضا بلا شك بالمراكز الحكومية.

أما قيام العنصر البشري بالخطوات كاملة لم تعد متوفرة وإن كانت تكون بالمناطق محدودة الإمكانيات وطبعا كما ذكرت احتمالية الخطأ أعلى بكثير.

بعض المختبرات الطبية لدينا قديمة وبالية وأصحابها كبار السن جدا ومازالوا متمسكين بالعمل اليدوي, حتى الأنابيب الماصة لديهم ليست تلك اليدوية المعيارية بل أنابيب القرن التاسع عشر الزجاجية المص عن طريق الفم.

سيكون عندكم أيضا بلا شك بالمراكز الحكومية.

للأسف المراكز الحكومية أبعد ما يكون عن ذلك لدينا، فالتقنيات بدائية جدا إن قارناها بالمراكز المتخصصة والكبيرة، ربما يكون متوفر بالمراكز المتخصصة الكبيرة بالعاصمة.

  • حذف بواسطة المستخدم

سابقا كنا نسمع أن الروبوتات تقوم بأعمال البشر في الصناعات التحويلية، لكن الآن وبعد محاولات لاستنياخ الذكاء البشري باستمرار فسيكون هناك احتمالية كبيرة لاستبدال العنصر البشري بوظائف تحتاج لإبداع وذات طابع بشري، وهذا هو الاتجاه الحالي، فشركة مثل شركة مايكروسوفت الآن لديها ما يزيد عن 18 ألف براءة اختراع في هذا الاتجاه ومثلها سامسونج وجوجل.

وهنا يجعلنا نطرح سؤالا، هل نحن الآن بحاجة للذكاء الاصطناعي الأخلاقي؟ فهناك مسائل أخلاقية ملحة حول الذكاء الاصطناعي واستخدامه مثل تأثيره على البشر وفقدانهم لوظائفهم، ومن المسئول عن خطأ الروبوتات، وكيف ستتعامل مع البشر؟

لا يمكن انكار أن العديد من الوظائف ستختفي في المستقبل القريب بسبب الذكاء الاصطناعي، وأتوقع أن ترتفع نسب البطالة بشكل كبير جدًا في كل دول العالم المتقدم بسبب الاعتماد المفرط على الروبوتات، ولكن هل يمكنها أن تجد حلولًا لذلك؟ هذا الاستفسار يدور كثيرًا في بالي؟!

كلما تم ذكره يعد من الأمور الإيجابية التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدثها في عالم الصناعة، لكن توسع الذكاء الاصطناعي سيصحبه ظهور مشاكل عديدة، ففرص الشغل ستقل في هذه المجالات، وبعض المهن ستختفي الشيء الذي سيضعنا أمام تحديات جديدة يجب علينا الاستعداد لها مبكرا كي نتفادى عواقبها الوخيمة.

أشد ما يشغلني في هذا الصدد هو مستقبل الحياة المهنية الخاصة بنا كبشر. هل يمكننا أن نجزم بأن العديد من المهن غير مهدّدة؟ دعني أطرح السؤال بصياغة أخرى: هل يمكننا أن نتنبّأ بكم الخسائر المهنية أو التحوّلات في الحياة الوظيفية التي سوف تطرأ على البشرية خلال هذا الغزو؟

ما يدفعني إلى هذا التساؤل هو مبدأ التسارع الذي تتميّز به عجلة التطوّر. لا نستطيع للأسف أن نتدارك التطورات بشكل مطّرد، لأنها تتسارع فيما بينها، فالتطور اليوم أسرع من التطور غدًا. وبالتالي لا يمكننا أن نتوقّع الخطوة القادمة خلال 50 عامًا مثلًا.

ونظرًا لهذا، يجب أن نتساءل حول إمكانية تغطيتنا للفراغ المهني الناتج عن المزيد من المهن التي يتقنها الذكاء الاصطناعي يومًا بعد يوم. قد يولّد ذلك فراغًا اقتصاديًا مفاجئًا، فهل نحن على استعداد لذلك أم لا؟