11

هل توقف لديكم الفيس بوك وواتس آب وانستغرام؟

هذا المساء أحاول أن أجدد صفحات التواصل فلم تعمل لدي اضطررت إلى إطفاء وإشعال واي فاي معتقدة أنه المشكل؟

لكن رأيت خبرا على قناة الجزيرة تحدث عن توقف هذا ثم فجأة توقف توتير أيضا وأمازون وجوجل..

حتى إشارة الهاتف في الولايات المتحدة الأمريكية انقطعت ورأيت العديد من التهكمات من الأشخاص والتساؤلات..

بدأت أتسائل لو أتى يوم وانقطعت هذه الوسائل هل ستشعرون بفراغ أم الأمر سيان؟

هل فعلا مجرد عطل تقني فني أم لا؟


في هذه الساعات القليلة الماضية انتابتني مشاعر الراحة والخوف في ذات الوقت.

الراحة من تلك التطبيقات المزعجة بل واستمتعت بالجلوس مع عائلتي.

الخوف من عدم اتمامي للعمل، أنا أعمل كمستقل، وأستغل تلك المواقع كثيرا في العمل، من غيرها لن أنجز عملي، وقد تعطل الانترنت بالفعل في الصباح ما أدى لتأخر عملي اليومي.

كذلك خفت من أسباب هذا العطل، هل هي هجمة إلكترونية، وهل ستؤثر على حسابي، أو هل تؤثر على حسابي في الباي بال، الأخبار كلها تصلنا عبر الفيسبوك، هل ضربت دولة عظمى أمركا تسببت في الانقطاع! أسئلة كثيرة دارت في بالي وسببت لي الخوف.

أنا أيضا خفت وتخليت أنه يمكن أن يتعطل العمل الحر، تخيل إذن يذهب كل شيء، كان الواتس آب أعمال أيضا تعطل لدي وكانت هنالك طلبية لم أسلمها وتعقد الوضع..

لكن النعمة ان مستقل وخسمات لم يتعطلوا، لكن تخيلت الأمر ووجدت أن فرضية العمل الحر الي وضعتها كمخطط لسنتين القادمتين قد تذهب مهب الريح، وأبدأ بالبحث عن وظيفة رسمية التي هربت منها

بالطبع الراحة من السوشال ميديا لعدة ساعات كانت هدية لا تُقدر بثمن.

ولكن بالعفل كان الخوف على أصحاب المشاريع التي تستند على وسائل التواصل الاجتماعي، أيضًا أصحاب المتاجر الإلكترونية على الفيسبوك والانستغرام قد تأثروا بشكل كبير جراء هذه الكارثة.

دائمًا ما أفكر بعدم ترك أي مبلغ في الباي بال أو حسابي البنكي، ربما أشبه كبار السن في هذا، ولكنني دائمًا ما أشعر أن أموالي معرضة للخطر بهم.