دائما ما كانت أبل تتفاخر بأنظمة الأمان في أجهزتها، وبأنها غير قابلة للاختراق، غير أنه من المعروف في عالم التقنية أنه لا يوجد نظام غير قابل للاختراق.
بعد ظهور تسريبات بيجاسوس حول العالم، قال خبراء أمن المعلومات أن الفيروس استخدم ثغرات موجودة في نظام أيفون، وأنه قادر على اختراقه بسهولة، مما فتح تاريخ اختراقات وثغرات أبل.
أخر الثغرات كانت في شهر أبريل الفائت، حيث أعلنت الشركة عن إطلاق تحديث لسد أحد الثغرات التي تم اكتشافها، وحثت المستخدمين على الاهتمام بتحميل التحديثات بشكل مستمر منعا للاختراقات وسرقة البيانات.
وهذه ليست المرة الأولى، فقبل ذلك تعرضت السحاب الالكترونية الخاصة بأبل للاختراق وتم تسريب صورا خاصة للعديد من المشاهير بسبب هذا الاختراق.
شخصيا أعتقد أن أبل كثيرا ما تخدع مستخدميها بمميزات ليست موجودة، ثم يتضح كذبها بعد ذلك، ورغم ذلك نرى أن لدى مستهلكي هذه الشركة ولاء كبير لها، ربما يرجع الأمر لكونها تغذي لديهم الشعور بالتميز ليس إلا، فكما يقال عن أبل، أنها تبيع التجربة وليس المنتج.
في رأيك، كيف ترى هذه الاختراقات المتتالية لشركة أبل؟ وهل تعتقد أن هذا قد يؤثر على ولاء المستخدمين؟؟
الاختراقات في الفترة الماضية لم تطل أبل فقط بل امتدت لتنل من أغلب الشركات العملاقة مثل مايكروسوفت وبريتيش ايرويز حتى أن قاعدة بيانات منظمة كبيرة لديها كل بيانات عملاء شركات الطيران تم اختراقها كما تم اختراق قواعد بيانات دول سيادية.
الأمر مخطط ووراءه عصابات كثيرة.
أما عن وجود ثغرات في أبل فهذا متوقع ومفهوم فهي ليست الأفضل الآن بالرغم من جميع محاولاتها للبقاء في قائمة الأفضل في ظل الصراع الأمريكي - الصيني الشديد.
الاختراقات على مستوى الدول لا تتم إلا من دول أخرى، فهي تتطلب نوعيات معينة من الأجهزة والامكانيات بالإضافة لأعداد ضخمة من المتخصصين في مجالات عديدة ليقوموا بدراسة تقنيات الأهداف التي ينوون اختراقها، أما عصابات منفصلة ومستقلة فهؤلاء يمكنهم اختراق بنك أو مؤسسة، أما دولة كاملة فهذا مستبعد.
على سبيل المثال لنعد بالذاكرة إلى اختراق المفاعل النووي في إيران من عدة، هل تصدق أنه كان هناك عدة دول خلف هذا الاختراق وليس دولة واحدة، حتى أنه كان هناك شركات عالمية متعاونة مع هذه الدول.
أما عن وجود ثغرات في أبل فهذا متوقع ومفهوم فهي ليست الأفضل الآن بالرغم من جميع محاولاتها للبقاء في قائمة الأفضل في ظل الصراع الأمريكي - الصيني الشديد
أبل بنت قوتها على الدعاية والتسويق ليس إلا، لكن من وجهة نظري لا أعتقد أنها بمثل هذه القوة التي تحاول أن تروج لها.
التعليقات