الألم، في جوهره، تجربة فردية، حتى لو كنت محاطًا بأعز الناس. قد يخفف وجودهم وقع المعاناة على روحك، لكن الألم الحقيقي يسكن في الجسد والعظام، في الأعصاب التي تلتهب، وفي الأوجاع التي لا تُشارك مهما حاولت. أما عن سؤالِك، فالبشر يتعبون، يملّون، وقد يبتعدون، ليس لأنهم لا يهتمون، بل لأن الألم ليس مُلكًا مشتركًا مهما حاولوا حمله معك. وفي النهاية، لا أحد يشعر بوجعك سواك.
التعليقات