سؤال و جواب

هل أموال شركة ميتا تدعم الجيش الصهيوني؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أريد أن أخلّصك من هذه الأمور إلى الأبد وعناء هذا العبئ الأخلاقي الذي تعيشه حالياً في هل ينبغي أن أستهلك في هذا الأمر أو في ذاك، هذا ضياع غير طبيعي يقع به معظم الأشخاص العرب حالياً، وللأمانة الأمر فعلاً يسبب الكثير من الأخطاء ووجهات النظر والتحليلات التي قد تجعل الشخص الذي يريد أن يتضامن بهذه الطريقة أن يفقد الأمل في الإحاطة بكل شيء، ولذلك وأخيراً عثرت أنا على حل يمثّل بالنسبة لي حلاً جذرياً لكل هذه الصعوبات، هو موقع إلكتروني بسيط سهل تضع له في مربع البحث اسم الشركة التي تريد أن تتحرى عنها وهو يعطيك إذا كانت تدعم الإحتلال أو لا مباشرةً وبدون أي تعقيدات، الموقع متميّز بموثوقية عالية وسريع جداً وأنصح باستخدامه لحل هذه المشكلة، وكجواب لسؤالك عبر الموقع ذاته، فإنّ شركة ميتا تقدّم فعلاً رعاية ودعم للكيان، بالعموم أطلع حضرتك بنفسك على الموقع للبحث أكثر عن شركات أكثر عبر الرابط التالي:

الأكيد أنها تدعم سياساتهم وتدافع عنها، ولذلك نشهد هذا التضييق الكبير عندما نحاول الحديث عن الأمر، ونشر حقيقة ما يحدث، ولكن الدعم ماليا، أي إعطاء أموال بشكل مباشر للكيان المحتل، لا أحد يستطيع تأكيد ذلك، لأنه لا توجد معلومة أو خبر بعينه يشير لذلك، ولكن هذا غير مستبعد على كل الأحوال.

الإجابة القصيرة هي نعم، تدعم أموال شركة ميتا الجيش الإسرائيلي.

شركة ميتا، وهي الشركة الأم لشركة فيسبوك، لديها مكاتب وعمليات في إسرائيل. تقوم الشركة بدفع الضرائب إلى الحكومة الإسرائيلية، والتي تستخدم هذه الأموال لتمويل الجيش الإسرائيلي.

بالإضافة إلى ذلك، تتعاون شركة ميتا مع الجيش الإسرائيلي في تطوير تقنيات جديدة، مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي. هذه التقنيات يمكن استخدامها في الحرب، مما يدعم بشكل غير مباشر الجيش الإسرائيلي.

إليك بعض الأمثلة المحددة على كيفية دعم أموال شركة ميتا للجيش الإسرائيلي:

  1. في عام 2019، دفعت شركة ميتا 62 مليون دولار ضرائب إلى الحكومة الإسرائيلية.
  2. في عام 2020، تعاونت شركة ميتا مع الجيش الإسرائيلي في تطوير نظام ذكي للكشف عن المتفجرات.
  3. في عام 2021، تعاونت شركة ميتا مع الجيش الإسرائيلي في تطوير نظام واقع افتراضي لتدريب الجنود.