في مسلسل عرض وطلب هزتني معاناة هذه البنت التي تعاني لتوفير كلية لوالدتها، لم يكن لديها من المال ما تستطيع به أن تشتري كلية من تجار الأعضاء، فكان الحل الوحيد أمامها هو بيع شرفها، حتى تتمكن من إنقاذ حياة أمها.

لا يختلف الواقع كثيراً عن هذه الحالة، بل في الواقع قد لا تجد فرصة للعلاج أبداً مهماً كان التنازل، ويتعقد الأمر عندما نتحدث عن أعضاء أخرى غير الكلية التي قد يوجد لها متبرعين، هذا يجعلنا نتسائل لماذا لا نسن قانون يقضي بإستخدام أعضاء الموتى الذين ماتوا بصحة جيدة وأصحاب أحكام الإعدام حتى نستطيع أن ننقذ المرضى في بلادنا، هل من الحكمة أن نترك هذه الأعضاء يأكلها التراب بينما في بلادنا الألاف الذين يعانون في طلبها، أعتقد أن علينا التعلم من دول أخرى والتي تطلب من مواطنيها في سن معين أن يبدوا موافقتهم أو إعتراضهم على التبرع بجميع أعضائهم حال الموت، مما يجعل الكثيرين يتبرعون بطيب خاطر وتنحل هذه الأزمة التي تودي بحياة الألاف سنوياً