في الحلقة الأخيرة من مسلسل ست موناليزا، تذكرت أحداث الفيلم الإيراني رجم ثريا، والذي يتشابهان في الأحداث حيثُ الزوج الذي تجرد من إنسانيته وقرر الطعن في شرف زوجته لمحاولة ابتزازها مادياً، أو كما في الفيلم للتخلص منها والزواج بأخرى، لكن الفرق أن في مسلسل ست موناليزا أن الحق انتصر ببرأتها وعقوبة مشددة للمتآمرين، أما في الفيلم كانت بالنسبة إليَّ الصدمة برجم ثريا بالحجارة حتي الموت بسبب تآمر رجل الدين مع زوجها والذي بيده السلطة.

الفكرة أن قصة الفيلم والمسلسل قصص حقيقية وهي تعبر مع الأسف عن واقع تعيشه نساء كثيرة، مثل الرجل الذي يصور زوجته في غرفتها ليهددها أو الذي يتهمها زوراً حتى تتنازل عن مستحقاتها كاملة.

فأتذكر قصة سيدة كانت تعمل خادمة في إحدى البيوت، وبسبب تطاول الزوج عليها قررت أن تخلعه، فأدعي الزوج خيانتها له ولأن المجتمع في بعض القرى يصدق كلام الرجال بغض النظر عن الحقائق نفسها، ظلت لسنوات محبوسة في بيتها بسبب نظرات الناس لها، إلى أن أجبرها على التنازل عن كل حقوقها وعن شقتها التي ورثتها وبعدها طلقها.

فبالرغم من أن قصة موناليزا نهايتها تبدو عادلة إلا أن تلك النهاية مع الأسف لا تحصل عليها الكثير من النساء.