في الوقت الذي تتسابق فيه المسلسلات التلفزيونية على إخراج كادرات مبهرة وديكورات فخمة وميزانية ضخمة في الإنتاج، تجد أن المسلسلات الإذاعية تقدم حلولاً أسرع وأسهل خاصة للأشخاص التي تقضي ساعات طويلة في زحمة السير، أو حين تندمج الأم في مهامها المنزلية، فهو يعتبر وسيلة ترفيه تساعدهم على اتمام مهامهم دون أن تشغل أعينهم بالإنتظار أمام التلفاز.
فالمسلسلات الإذاعية من رأيي قد تكون أفضل من المسلسلات التلفزيونية خاصة لأن الممثل خلف الميكرفون لا يعتمد إلا على صوته فقط، وهنا الاختبار الحقيقي لموهبته، مستبعداً لغة الجسد أو أدوات المكياج للمساعدة في أداءه التمثيلي.
وبما أننا في عصر الذكاء الاصطناعي فأتوقع إستخدام تقنيات أحدث في هندسة الصوت والمؤثرات لخلق عوالم صوتية تُشعرك وكأنك داخل المشهد نفسه، وهذا قد يُعيد المسلسلات الإذاعية لتتنافس مع المسلسلات التلفزيونية خاصة في السباق الرمضاني، فهناك مسلسلات إذاعية سيتم عرضها في رمضان على راديو النيل مثل مسلسل الفهلوي لأحمد عز، ومسلسل هبد في هبد لإيمي سمير غانم، ومسلسل إس بتعس لإسعاد يونس، ومسلسل أخطر خطير لمحمد هنيدي وغيرهم، فدعونا نرى كيف سيبدع هؤلاء الفنانين في الدراما الإذاعية بعيداً عن الشاشات.
التعليقات