مسلسل الكبير أوى: متى يدرك القائمون على الأعمال أن كوميديا التنمر ليست كوميديا؟

شهدت أحداث الجزء الثامن من مسلسل الكبير أوى انضمام الممثلة أمينة خليل كضيفة شرف، وفي أحد المشاهد التي جمعتها بشخصية الكبير كان هناك سخرية واضحة منه بشكل أنفها، والمعروف لدى الجميع أن أمينة أعلنت مرارًا وتكرارًا عن تعرضها للتنمر بسبب هذا الأمر.

فكان من المزعج جدًا أن يقدم لنا عمل مشهور وله شعبية لدى الجماهير التنمر على أنه كوميديا، ويبرره من هذا المنطلق، وليس هو فقط، بل كم لا بأس به من الأعمال الكوميدية تعتمد اعتماد كامل على التنمر كمادة للسخرية وإثارة الضحك! وبما أنه الجمهور مقلد بطبعه، فلا شك أن الاختلاط الحادث بين التنمر والمزاح، سببه الأساسي هو تعود المشاهدين على تلقي هذا النوع من الكوميديا من الفن، فالتساؤل الآن هل حقًا الكوميديا لا تنشأ سوى بالسخرية؟ هل انتهت الأفكار والعقول المميزة التي يمكن أن تخرج لنا أعمال تضحك دون اسفاف أو ابتذال ودون أن تؤثر بشكل سلبي على سلوكيات وأخلاقيات المجتمع!


Zahra0123456789 أضف ردا

في الحقيقه هذه هي الكوميديا التي تسير لآن في زمننا هذا ، حيت أصحبو يتنمرون على أشكال الناس فقط ليضحكو الجمهور والحصول على المال ، ولا يهمهم الشخص المهان ولا يهتمون لمشاعرهم هذا لأمر يستفزني كثيرا ويجب الوقوف عليه لكن مع من سنتكلم هم أيضا تافهون ويرو التفاهه في هذه لأمور وهذا راجع لعقولهم الناقصه. نتمنى لهم الهدايه

السؤال الذي يحيرني كذلك، هل توجد مسؤولية على من يسمحون لأنفسهم أن يكونوا محل سخرية في الأعمال الفنية؟ ربما أتفهم حاجة شخص مبتدأ في المجال لإثبات موهبته أو حاجته للمال فقبل الدور، ولكن ماذا عن النجوم الكبار؟ هل ممثلة كأمينة خليل بحاجة لقبل أي دور لغرض معين! كيف قبلت أن تكون محل سخرية واضحة في الدور الذي تقوم به، وليس هناك أي حاجة درامية أو مبرر له، فهم لا يناقشون مثلا خطورة أو آثار التنمر، هم يروجون له على أنه كوميديا وخفة دم!

Zahra0123456789 أضف ردا

علاوة على أنها نجمه كبيرة في المسرح هذا لا يمنعها من اتخاد مثل تلك المواقف، قد تكون ايضا محتاجه للشهر اكتر وتخاف خسارة مكانها لهذا قبلت وقد تكون اسباب آخرى نجهلها