لماذا لا يتم اعتبار أحداث الدرامات الأمريكية إساءة لسمعة مجتمعهم وبلدهم؟

  • مجهول

الاسم العربي: ريفرديل

الاسم الإنجليزي: Rivedale

لغة المسلسل: الإنجليزية/الأمريكية

عدد الحلقات: 86

عدد المواسم: 5 مواسم

نوع المسلسل: رومانسي-تحقيق-دراما-جريمة

شركة الإنتاج: نتفلكس

سنة الإنتاج: من 2017 إلى 2021

  • قصة المسلسل:

ريفيديل هي قرية صغيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر هانئة، في إحدى الأيام يستيقظ السكان على وفاة جايسون بلوسوم في بحيرة البلدة، تشكل الوفاة فوضى وتساؤلا خاصة أن الشاب توفي برصاصة في رأسه، يبدأ آرشي وبيتي محاولة معرفة هذا، بمساعدة فيرونيكا وجاغيهد، تبدأ الأحداث بأخدهم لجانب ريفيدل المظلم، تتفجر الحقائق في قالب درامي و تشويقي..

  • لماذا الأمريكيون أنفسهم لا يعتبرون أي حدث مسيء لهم أو لمجتمعهم؟

نعرف تمام العلم أن الولايات المتحدة الأمريكية منفتحة كليا، وتعرف ثقافتها تنوعا كبيرا، المسلسل تناول قضايا المراهقين، من تناول للمخدرات وانفلات أخلاقي، وتكوين عصابات ترويج، وبعضهم ذهب للقتل حتى..

لكن وبالرغم من القضايا الحساسة، عرف المسلسل طول عرضه نجاحا كبيرا وإشادة، وصلت إلى الموسم الثاني، وأنا أجد أن فيه إمتاعا كبيرا، وتذكرت إصدار مسلسل مدرسة الروابي منذ أسبوع، وقبله مسلسلات كثيرة عرفت سخطا كبيرا ومطالبة بالتوقيف، بدل أن نتناول القضايا ويتم أخذها بطريقة تصالحية مع الذات، فذلك المسلسل أو هذا أو ذاك ما هو إلا مرآة لنا، وعلى إثر هذا العديد من الأفكار الخاصة بالمنتجين والكتاب العرب والمخرجين تذهب سدا خوفا من تلك الموجات لا عقلانية، وبهذا نظل في نفس دائرة مسلسلات رمضان دون إبداع..

إذن بنظرك لماذا الدرامات الأمريكية، أو حتى العالمية تعرف تصالحا مع مشاهديها؟ وما الذي علينا فعله ليتقبل المجتمع الدارما التي تتناول القضايا باحترام؟ وهل فعلا هذا يحد من الإبداع الدرامي والسينمائي لدينا؟


التعليق السابق
عن أي تصالح مع النفس تتحدثين

هدأ من روعك، لا اعرف لماذا ألمس في تعليقك الانفعال، هذه ليست حياة خاصة بك أو بأحدهم، بل مناقشة مسلسلات درامية وحسب..

جربي عرض مسلسل في أمريكا يتحدث بسوء عن نمط الحياة الغربي

نتحدث عن القضايا الاجتماعية، لا الرواسخ المجتمعية، إن انتقدت ديانة، أو جماعة عربية، وهذا أمر عادي، لا داعي لتسرح بخيالك حتى تصل لانتقاد المسلمات، إن انتقدت نمط مجتمع فسيتحول الأمر إلى عنصرية، لا قضية مجتمعية..

المجتمع الغربي مختلف ثقافيا ودينيا عن المجتمع الشرقي، فالقضايا التي تكون حساسة بالنسبة لنا لا تكون كذلك بالنسبة لهم، بمعنى أن قضايا الجنس بالنسبة لنا تعتبر حساسة

قضية الاغتصاب حساسة لنا؟ هل أنت تتحدث بموضوعية أم مثلك مثل من يداري السوء بالسوء..

ستكون أقرب للمغالطة المنطقية

ألا ترى أنك بدأت تبالغ بمسألة المغالطة، أصبحت تنزلها على كل شيء، حتى الأمور المسلمة أضحت لديك مغالطة :) أرى أنا مبالغة لا مغالطة..

هل تصالي مع نفسي يعني أن أعرض مسلسلات أقل ما يقال عنها أنها تشويه للواقع وأنها تجعل الناس معتادين على هذه الدرجة من السفالة

هل كان مسلسل "الطاووس" الذي عرض لديكم يشجع على تشويه الواقع، وأن يجعل الناس معتادين على السفالة.

بدل الحديث من الأعلى، انزل للواقع، وضع ألام الناس على نفسك لتشعر بنفس ما يحدث لهم

حين يتم اغتصاب فتاة ووالدتها تسكت ووالدها يلومها، ولامجتمع ينظر لها بشكل وكأنها عاهرة، وهي ذنبها أنها عادت في وقت وجدت فيه ذئبا يترصدها..

لم نجد أحدا اخذ حقها، وإن تم تصوير المسلسل لهذه المعاناة فهي سفالة، أستغرب لك وللآراك في كل مرة، فعلا

بل مناقشة مسلسلات درامية وحسب..

نحن لا نناقش المسلسل الأن، نحن نناقش فكرة أن يكون أمرا ما مقبولا في مجتمعنا أ لا، كما أنني لست منفعلا، ربما تكون تعليقاتي حادة قليلا.

نتحدث عن القضايا الاجتماعية، لا الرواسخ المجتمعية، إن انتقدت ديانة، أو جماعة عربية، وهذا أمر عادي، لا داعي لتسرح بخيالك حتى تصل لانتقاد المسلمات، إن انتقدت نمط مجتمع فسيتحول الأمر إلى عنصرية، لا قضية مجتمعية

ما يعتبره الغرب قضايا مجتمعية نعتبره نحن مسلمات، والعكس صحيح، انتقاد الدين مسموح به في الغرب لكنه ليس مسموحا في مجتمعنا لأننا نعتبره مسلمات، إذا لا تقيسي التصالح م النفس بالمقاييس الغربية.

علما بأن نمط الحياة يعتبر نقدا مسموحا به في مجتمعنا!.

هل كان مسلسل "الطاووس" الذي عرض لديكم يشجع على تشويه الواقع، وأن يجعل الناس معتادين على السفالة.

لم أسمع به، عن أي شيء كان يتحدث.

بدل الحديث من الأعلى، انزل للواقع، وضع ألام الناس على نفسك لتشعر بنفس ما يحدث لهم حين يتم اغتصاب فتاة ووالدتها تسكت ووالدها يلومها، ولامجتمع ينظر لها بشكل وكأنها عاهرة، وهي ذنبها أنها عادت في وقت وجدت فيه ذئبا يترصدها..لم نجد أحدا اخذ حقها، وإن تم تصوير المسلسل لهذه المعاناة فهي سفالة، أستغرب لك وللآراك في كل مرة، فعلا

أنا لا أعيش على المريخ يا عفاف، ولكنني أعلم تماما كيف تؤثر المسلسلات على المجتمع، هل سنواجه الاغتصاب بالمسلسلات أم بالقانون، ثم أين هي القضية التي كان يناقشها مسلسل الروابي غير أنه تافه ويقدم صورة مخلة، ثم هل علاج المشكلة هو أن نصور مسلسلات تضخم هذه المشكلة وتنشرها أكثر بين المجتمع!

منذ فترة في مصر تم إنتاج أفلام ومسلسلات تتناول البلطجة والانحلال والمخدرات، وكان رد صناع الفيلم هو أنهم يتناولون هذه القضايا حتى يتم علاجها، والأن نكتشف أن هذا كان أقرب للحماقة لأن البلطجة تفشت بشكل جنوني وأصبح المجتمع يقلد هؤلاء البلطجية بدلا من إصلاحهم، هل هذا هو النموذج الذي تقصدينه.

خلاصة القول أنني ضد إسقاط القيم الغربية علينا، الغرب ليس متصالح هو فقط لا يهتم، نحن مجتمع شرقي لدينا عاداتنا وتقاليدنا وديننا وقيمنا التي نحترمها ولا نسمح بالمساس بها، فإذا كان التصالح مع النفس هو السماح بعرض قضايا لا تناسبنا وتضخيمها بدعوى أنها تناقش الواقع، فإذا أنا ضد التصالح مع النفس.

أعتذر إن كانت تعليقاتي حادة نوعا ما، هذا غير مقصود أبدا.

ما يعتبره الغرب قضايا مجتمعية نعتبره نحن مسلمات، والعكس صحيح، انتقاد الدين مسموح به في الغرب لكنه ليس مسموحا في مجتمعنا لأننا نعتبره مسلمات، إذا لا تقيسي التصالح م النفس بالمقاييس الغربية.

في التعليق الاول تحدث أنت عن النمطية، والآن الدين مسموح، أليس الدين نموذجا من نماذج النمطية التي يعيشها الغرب على غرار اختلاف الديانات، بدل المرواغة هنا وهناك، دعني أذكرك أني بداية أناقش قضايا اجتماعية.. فقط

ثم أين هي القضية التي كان يناقشها مسلسل الروابي غير أنه تافه ويقدم صورة مخلة، ثم هل علاج المشكلة هو أن نصور مسلسلات تضخم هذه المشكلة وتنشرها أكثر بين المجتمع!

أنت لم تشاهده أليس كذلك؟ وإن فعلت حتى تميل إلى تلك الآراء الجامدة ولغة الخشب، أنت تراه مخلا لأنه قدم صورة مخلة، تماما مثل نموذج الرجل الشرقي الذي يرى قضايا الشرف والاغتصاب عيبا لا حقا..

منذ فترة في مصر تم إنتاج أفلام ومسلسلات تتناول البلطجة والانحلال والمخدرات، وكان رد صناع الفيلم هو أنهم يتناولون هذه القضايا حتى يتم علاجها، والأن نكتشف أن هذا كان أقرب للحماقة لأن البلطجة تفشت بشكل جنوني وأصبح المجتمع يقلد هؤلاء البلطجية بدلا من إصلاحهم، هل هذا هو النموذج الذي تقصدينه.

أنت لا تعرف الطاووس، ومع أنه كان جدلا واشتهر في مصر، إذن لا يمكنني أن أخوض معك في هذه النقطة، لأنك بالأصل رأيت أن البلطجة هي ما أتحدث عنه، أنا أتحدث عن قضية حقيقية وقعت لديكم تحولت لمسلسل، وهي نفس الأمر الذي أناقشه دون مرواغة "قضية اجتماعية"

خلاصة القول أنني ضد إسقاط القيم الغربية علينا، الغرب ليس متصالح هو فقط لا يهتم، نحن مجتمع شرقي لدينا عاداتنا وتقاليدنا وديننا وقيمنا التي نحترمها ولا نسمح بالمساس بها، فإذا كان التصالح مع النفس هو السماح بعرض قضايا لا تناسبنا وتضخيمها بدعوى أنها تناقش الواقع، فإذا أنا ضد التصالح مع النفس.

هذا مجرد ورق لماع وبراق تغلف به الحقيقة، القيم والاخلاق لا تحضر إلا في قضايا الاغتصاب والمخدرات، وحين نحتاج الأخلاق فعلا، يصبح الجميع صما بكما لا يفقهون، لا تسمح بالمساس على أساس أن مجتمعك العربي طاهر منزه مثالي، ذلك المسلسل هو من أفسده، ولولاه لكان أبنائنا وبناتنا تجسيدا للملائكة على الأرض

بدل التصالح، فلنقل اعتراف، الظاهر أن مصطلح التصالح لم تستوعبه أو أنك رافض له دون معرفة حتى المقصود، لنقل اعتراف، فليعترف المجتمع العربي أنه غير منزه عن الخطأ مليء بالخطايا، لكن حين تناقش الخطايا في المسلسل المنعكس عن حقيقة المجتمع، يبدأ الجميع يتنزه ومعرفة الأخلاق

والأن نكتشف أن هذا كان أقرب للحماقة لأن البلطجة تفشت بشكل جنوني وأصبح المجتمع يقلد هؤلاء البلطجية بدلا من إصلاحهم

هل تعرف أن عالم الإجتماع أو النفس سينفجر من الضحك من هذه السخافة و التحايل العمدي لتمرير الأيديولوجيا؟

أنت تشاهد الأنمي صحيح؟ لماذا لست تمزق الآخرين الآن بالكاتانا؟

لماذا معدلات الجرائم تسقط سقوطا حرا بينما الأفلام و الألعاب الإلكترونية تزداد عنفا. تفضل إشرح.

يقال أن الدراما ما هي إلا تجسيد للواقع، يعني تأخذ ما نعيشه، تضيف له نهكة التشويق وتعرضه..

وكأن البلطجة خلقتها المسلسلات، وكأنها شيء خيالي لمسناه في فيلم فنهض الجميع يقلد..

قوة سبايرمان الخيالية انتشرت في المجتمع لذا لا يتقبلها الجميع، حين نسمع حادثة اغتصاب في الحي الخلفي، نرفع أكتافنا ونمر مفكرين "ما دخلنا؟"

لكن حين يعرض كمسلسل يمكن أخذه كأمر تافه، يصبح الجميع قضاة ومحاميين وأصحاب حقوق، لا يدافعون على فضية الاغتصاب ويشعرون بها ..

كلا..

بل يتحدثون عن المقطع المسيء للمجتمع الذي تناول الحادث..

ازدواجية بحتة نعيشها

نعم البعض يعاني من الفصام. أخي ينتج الموسيقى و نشر بعض مقاطعها في الأنترنت، علم بذلك أحد هؤلاء الأصوليين فإندهش و أخبرني أن هذا حرام. فأخبرته لكنك أنت تستمع إلى الموسيقى دائما بل حتى أنك كنت في علاقة عاطفية؟ فأخبرني أن الإستماع إلى الموسيقى ليس سيئا بقدر إنتاجها و نشرها!

فأخبرني أن الإستماع إلى الموسيقى ليس سيئا بقدر إنتاجها و نشرها!

عندما تستمع الى الموسيقى لوحدك فأنت تاخذ ذنبك فقط لكن عندما تنشرها ستأخذ ذنوب ألاف الناس هل هذا فصام ؟

اتفق معك تماما

تفضل يا سيد العلوم الإجتماعية السطحية الرغبوية التي تشوه الواقع لأجل الأيديولوجيا، إشرح لي سبب هذا الإنحدار:

NewUser أضف ردا
هدأ من روعك، لا اعرف لماذا ألمس في تعليقك الانفعال

هذه تفكير الأصوليين. عندما تكون فتاة ما أمها تحتاج إلى القيام بعملية جراحية فلا أحد يساعدها فسيصبحون ليبيراليبن فجأة و يخبرك أني حر في مالي و حياتي و لن أدعي أننا أقارب أو أننا قبيلة نهتم حقا ببعضنا. لكن لو خرجت بدون حجاب فستنقلب الأيديولوجيا رأسا على عقب و ستصير و يصير جسدها ملكهم فجأة.

فعلا، من يريد أن يستثني نفسه فليفعل في كل شيء..

ومن يتدخل فليقم بواجبه على أحسن حال، فليعرف الشخص الآخرين في السراء والضراء.. حين سيتم اغتصابها لن ينظر إليها كضحية، بل سيقولون كانت تلبس الجينز وأغرته..

وحين يغتصب طفل أو طفلة، يميلون لعدم معرفتهم ما جرى، أو يرمون بكل شيء على مسلسل لأنه شجع السفالة، وكأن المجتمع أفسدته حلقات تآمرية

هذه تفكير الأصوليين. عندما تكون فتاة ما أمها تحتاج إلى القيام بعملية جراحية فلا أحد يساعدها فسيصبحون ليبيراليبن فجأة و يخبرك أني حر في مالي و حياتي و لن أدعي أننا أقارب أو أننا قبيلة نهتم حقا ببعضنا. لكن لو خرجت بدون حجاب فستنقلب الأيديولوجيا رأسا على عقب و ستصير و يصير جسدها ملكهم فجأة.

لغة التعميم لغة الجهلاء

لكنكم تعممون على الغرب و هي لغة العنصرية القذرة الخبيثة.

-1

الانفعال = تفكير الأصوليين

بالله عليك من أي كوكب أنت؟!!