لماذا لا يتم اعتبار أحداث الدرامات الأمريكية إساءة لسمعة مجتمعهم وبلدهم؟
- مجهول
- 2021-08-20T18:29:26+00:00
- 2021-08-20T18:30:14+00:00
الاسم العربي: ريفرديل
الاسم الإنجليزي: Rivedale
لغة المسلسل: الإنجليزية/الأمريكية
عدد الحلقات: 86
عدد المواسم: 5 مواسم
نوع المسلسل: رومانسي-تحقيق-دراما-جريمة
شركة الإنتاج: نتفلكس
سنة الإنتاج: من 2017 إلى 2021
- قصة المسلسل:
ريفيديل هي قرية صغيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر هانئة، في إحدى الأيام يستيقظ السكان على وفاة جايسون بلوسوم في بحيرة البلدة، تشكل الوفاة فوضى وتساؤلا خاصة أن الشاب توفي برصاصة في رأسه، يبدأ آرشي وبيتي محاولة معرفة هذا، بمساعدة فيرونيكا وجاغيهد، تبدأ الأحداث بأخدهم لجانب ريفيدل المظلم، تتفجر الحقائق في قالب درامي و تشويقي..
- لماذا الأمريكيون أنفسهم لا يعتبرون أي حدث مسيء لهم أو لمجتمعهم؟
نعرف تمام العلم أن الولايات المتحدة الأمريكية منفتحة كليا، وتعرف ثقافتها تنوعا كبيرا، المسلسل تناول قضايا المراهقين، من تناول للمخدرات وانفلات أخلاقي، وتكوين عصابات ترويج، وبعضهم ذهب للقتل حتى..
لكن وبالرغم من القضايا الحساسة، عرف المسلسل طول عرضه نجاحا كبيرا وإشادة، وصلت إلى الموسم الثاني، وأنا أجد أن فيه إمتاعا كبيرا، وتذكرت إصدار مسلسل مدرسة الروابي منذ أسبوع، وقبله مسلسلات كثيرة عرفت سخطا كبيرا ومطالبة بالتوقيف، بدل أن نتناول القضايا ويتم أخذها بطريقة تصالحية مع الذات، فذلك المسلسل أو هذا أو ذاك ما هو إلا مرآة لنا، وعلى إثر هذا العديد من الأفكار الخاصة بالمنتجين والكتاب العرب والمخرجين تذهب سدا خوفا من تلك الموجات لا عقلانية، وبهذا نظل في نفس دائرة مسلسلات رمضان دون إبداع..
إذن بنظرك لماذا الدرامات الأمريكية، أو حتى العالمية تعرف تصالحا مع مشاهديها؟ وما الذي علينا فعله ليتقبل المجتمع الدارما التي تتناول القضايا باحترام؟ وهل فعلا هذا يحد من الإبداع الدرامي والسينمائي لدينا؟
عن أي تصالح مع النفس تتحدثين، جربي عرض مسلسل في أمريكا يتحدث بسوء عن نمط الحياة الغربي وينتقده وانظري ماذا سيحدث، ثم أننا عندما نهاجم عملا ما لا نهاجمه لأنه ينتقد أو يتناول قضية ما، بل نهاجمه لأنه يزرع قيم خاطئة في المجتمع.
المجتمع الغربي مختلف ثقافيا ودينيا عن المجتمع الشرقي، فالقضايا التي تكون حساسة بالنسبة لنا لا تكون كذلك بالنسبة لهم، بمعنى أن قضايا الجنس بالنسبة لنا تعتبر حساسة، لكنها بالنسبة للمجتمع الغربي كأننا نتحدث عن الطبخ مثلا، لذلك عندما تقولين أن هذا المجتمع متصالح مع نفسه علينا أن نسأل هل القضايا التي عرضها المسلسل حساسة بالنسبة لنا أم بالنسبة للمجتمع الغربي، لأن المقارنة حينها ستكون أقرب للمغالطة المنطقية.
المجتمع الغربي متصالح! جربي أن تعرضي مسلسل يتناول قضية المساواة بين الرجل والمرأة، حينها ستكتشفين التصالح.
الأمر الأخر هو فكرة التصالح مع النفس، هذا المصطلح المطاط الذي يسبب ضررا أكثر من نفعه، هل تصالي مع نفسي يعني أن أعرض مسلسلات أقل ما يقال عنها أنها تشويه للواقع وأنها تجعل الناس معتادين على هذه الدرجة من السفالة، هل هذا هو التصالح مع النفس؟ وهل كون المجتمع الغربي مثلا بلا قيم ولا يهتم بتشويه قيم المجتمع من عدمه يعني أنه متصالح مع نفسه، أم يعني أنه مجتمع بلا قيم!
عن أي تصالح مع النفس تتحدثين
هدأ من روعك، لا اعرف لماذا ألمس في تعليقك الانفعال، هذه ليست حياة خاصة بك أو بأحدهم، بل مناقشة مسلسلات درامية وحسب..
جربي عرض مسلسل في أمريكا يتحدث بسوء عن نمط الحياة الغربي
نتحدث عن القضايا الاجتماعية، لا الرواسخ المجتمعية، إن انتقدت ديانة، أو جماعة عربية، وهذا أمر عادي، لا داعي لتسرح بخيالك حتى تصل لانتقاد المسلمات، إن انتقدت نمط مجتمع فسيتحول الأمر إلى عنصرية، لا قضية مجتمعية..
المجتمع الغربي مختلف ثقافيا ودينيا عن المجتمع الشرقي، فالقضايا التي تكون حساسة بالنسبة لنا لا تكون كذلك بالنسبة لهم، بمعنى أن قضايا الجنس بالنسبة لنا تعتبر حساسة
قضية الاغتصاب حساسة لنا؟ هل أنت تتحدث بموضوعية أم مثلك مثل من يداري السوء بالسوء..
ستكون أقرب للمغالطة المنطقية
ألا ترى أنك بدأت تبالغ بمسألة المغالطة، أصبحت تنزلها على كل شيء، حتى الأمور المسلمة أضحت لديك مغالطة :) أرى أنا مبالغة لا مغالطة..
هل تصالي مع نفسي يعني أن أعرض مسلسلات أقل ما يقال عنها أنها تشويه للواقع وأنها تجعل الناس معتادين على هذه الدرجة من السفالة
هل كان مسلسل "الطاووس" الذي عرض لديكم يشجع على تشويه الواقع، وأن يجعل الناس معتادين على السفالة.
بدل الحديث من الأعلى، انزل للواقع، وضع ألام الناس على نفسك لتشعر بنفس ما يحدث لهم
حين يتم اغتصاب فتاة ووالدتها تسكت ووالدها يلومها، ولامجتمع ينظر لها بشكل وكأنها عاهرة، وهي ذنبها أنها عادت في وقت وجدت فيه ذئبا يترصدها..
لم نجد أحدا اخذ حقها، وإن تم تصوير المسلسل لهذه المعاناة فهي سفالة، أستغرب لك وللآراك في كل مرة، فعلا
بل مناقشة مسلسلات درامية وحسب..
نحن لا نناقش المسلسل الأن، نحن نناقش فكرة أن يكون أمرا ما مقبولا في مجتمعنا أ لا، كما أنني لست منفعلا، ربما تكون تعليقاتي حادة قليلا.
نتحدث عن القضايا الاجتماعية، لا الرواسخ المجتمعية، إن انتقدت ديانة، أو جماعة عربية، وهذا أمر عادي، لا داعي لتسرح بخيالك حتى تصل لانتقاد المسلمات، إن انتقدت نمط مجتمع فسيتحول الأمر إلى عنصرية، لا قضية مجتمعية
ما يعتبره الغرب قضايا مجتمعية نعتبره نحن مسلمات، والعكس صحيح، انتقاد الدين مسموح به في الغرب لكنه ليس مسموحا في مجتمعنا لأننا نعتبره مسلمات، إذا لا تقيسي التصالح م النفس بالمقاييس الغربية.
علما بأن نمط الحياة يعتبر نقدا مسموحا به في مجتمعنا!.
هل كان مسلسل "الطاووس" الذي عرض لديكم يشجع على تشويه الواقع، وأن يجعل الناس معتادين على السفالة.
لم أسمع به، عن أي شيء كان يتحدث.
بدل الحديث من الأعلى، انزل للواقع، وضع ألام الناس على نفسك لتشعر بنفس ما يحدث لهم حين يتم اغتصاب فتاة ووالدتها تسكت ووالدها يلومها، ولامجتمع ينظر لها بشكل وكأنها عاهرة، وهي ذنبها أنها عادت في وقت وجدت فيه ذئبا يترصدها..لم نجد أحدا اخذ حقها، وإن تم تصوير المسلسل لهذه المعاناة فهي سفالة، أستغرب لك وللآراك في كل مرة، فعلا
أنا لا أعيش على المريخ يا عفاف، ولكنني أعلم تماما كيف تؤثر المسلسلات على المجتمع، هل سنواجه الاغتصاب بالمسلسلات أم بالقانون، ثم أين هي القضية التي كان يناقشها مسلسل الروابي غير أنه تافه ويقدم صورة مخلة، ثم هل علاج المشكلة هو أن نصور مسلسلات تضخم هذه المشكلة وتنشرها أكثر بين المجتمع!
منذ فترة في مصر تم إنتاج أفلام ومسلسلات تتناول البلطجة والانحلال والمخدرات، وكان رد صناع الفيلم هو أنهم يتناولون هذه القضايا حتى يتم علاجها، والأن نكتشف أن هذا كان أقرب للحماقة لأن البلطجة تفشت بشكل جنوني وأصبح المجتمع يقلد هؤلاء البلطجية بدلا من إصلاحهم، هل هذا هو النموذج الذي تقصدينه.
خلاصة القول أنني ضد إسقاط القيم الغربية علينا، الغرب ليس متصالح هو فقط لا يهتم، نحن مجتمع شرقي لدينا عاداتنا وتقاليدنا وديننا وقيمنا التي نحترمها ولا نسمح بالمساس بها، فإذا كان التصالح مع النفس هو السماح بعرض قضايا لا تناسبنا وتضخيمها بدعوى أنها تناقش الواقع، فإذا أنا ضد التصالح مع النفس.
أعتذر إن كانت تعليقاتي حادة نوعا ما، هذا غير مقصود أبدا.
ما يعتبره الغرب قضايا مجتمعية نعتبره نحن مسلمات، والعكس صحيح، انتقاد الدين مسموح به في الغرب لكنه ليس مسموحا في مجتمعنا لأننا نعتبره مسلمات، إذا لا تقيسي التصالح م النفس بالمقاييس الغربية.
في التعليق الاول تحدث أنت عن النمطية، والآن الدين مسموح، أليس الدين نموذجا من نماذج النمطية التي يعيشها الغرب على غرار اختلاف الديانات، بدل المرواغة هنا وهناك، دعني أذكرك أني بداية أناقش قضايا اجتماعية.. فقط
ثم أين هي القضية التي كان يناقشها مسلسل الروابي غير أنه تافه ويقدم صورة مخلة، ثم هل علاج المشكلة هو أن نصور مسلسلات تضخم هذه المشكلة وتنشرها أكثر بين المجتمع!
أنت لم تشاهده أليس كذلك؟ وإن فعلت حتى تميل إلى تلك الآراء الجامدة ولغة الخشب، أنت تراه مخلا لأنه قدم صورة مخلة، تماما مثل نموذج الرجل الشرقي الذي يرى قضايا الشرف والاغتصاب عيبا لا حقا..
منذ فترة في مصر تم إنتاج أفلام ومسلسلات تتناول البلطجة والانحلال والمخدرات، وكان رد صناع الفيلم هو أنهم يتناولون هذه القضايا حتى يتم علاجها، والأن نكتشف أن هذا كان أقرب للحماقة لأن البلطجة تفشت بشكل جنوني وأصبح المجتمع يقلد هؤلاء البلطجية بدلا من إصلاحهم، هل هذا هو النموذج الذي تقصدينه.
أنت لا تعرف الطاووس، ومع أنه كان جدلا واشتهر في مصر، إذن لا يمكنني أن أخوض معك في هذه النقطة، لأنك بالأصل رأيت أن البلطجة هي ما أتحدث عنه، أنا أتحدث عن قضية حقيقية وقعت لديكم تحولت لمسلسل، وهي نفس الأمر الذي أناقشه دون مرواغة "قضية اجتماعية"
خلاصة القول أنني ضد إسقاط القيم الغربية علينا، الغرب ليس متصالح هو فقط لا يهتم، نحن مجتمع شرقي لدينا عاداتنا وتقاليدنا وديننا وقيمنا التي نحترمها ولا نسمح بالمساس بها، فإذا كان التصالح مع النفس هو السماح بعرض قضايا لا تناسبنا وتضخيمها بدعوى أنها تناقش الواقع، فإذا أنا ضد التصالح مع النفس.
هذا مجرد ورق لماع وبراق تغلف به الحقيقة، القيم والاخلاق لا تحضر إلا في قضايا الاغتصاب والمخدرات، وحين نحتاج الأخلاق فعلا، يصبح الجميع صما بكما لا يفقهون، لا تسمح بالمساس على أساس أن مجتمعك العربي طاهر منزه مثالي، ذلك المسلسل هو من أفسده، ولولاه لكان أبنائنا وبناتنا تجسيدا للملائكة على الأرض
بدل التصالح، فلنقل اعتراف، الظاهر أن مصطلح التصالح لم تستوعبه أو أنك رافض له دون معرفة حتى المقصود، لنقل اعتراف، فليعترف المجتمع العربي أنه غير منزه عن الخطأ مليء بالخطايا، لكن حين تناقش الخطايا في المسلسل المنعكس عن حقيقة المجتمع، يبدأ الجميع يتنزه ومعرفة الأخلاق
والأن نكتشف أن هذا كان أقرب للحماقة لأن البلطجة تفشت بشكل جنوني وأصبح المجتمع يقلد هؤلاء البلطجية بدلا من إصلاحهم
هل تعرف أن عالم الإجتماع أو النفس سينفجر من الضحك من هذه السخافة و التحايل العمدي لتمرير الأيديولوجيا؟
أنت تشاهد الأنمي صحيح؟ لماذا لست تمزق الآخرين الآن بالكاتانا؟
لماذا معدلات الجرائم تسقط سقوطا حرا بينما الأفلام و الألعاب الإلكترونية تزداد عنفا. تفضل إشرح.
يقال أن الدراما ما هي إلا تجسيد للواقع، يعني تأخذ ما نعيشه، تضيف له نهكة التشويق وتعرضه..
وكأن البلطجة خلقتها المسلسلات، وكأنها شيء خيالي لمسناه في فيلم فنهض الجميع يقلد..
قوة سبايرمان الخيالية انتشرت في المجتمع لذا لا يتقبلها الجميع، حين نسمع حادثة اغتصاب في الحي الخلفي، نرفع أكتافنا ونمر مفكرين "ما دخلنا؟"
لكن حين يعرض كمسلسل يمكن أخذه كأمر تافه، يصبح الجميع قضاة ومحاميين وأصحاب حقوق، لا يدافعون على فضية الاغتصاب ويشعرون بها ..
كلا..
بل يتحدثون عن المقطع المسيء للمجتمع الذي تناول الحادث..
ازدواجية بحتة نعيشها
نعم البعض يعاني من الفصام. أخي ينتج الموسيقى و نشر بعض مقاطعها في الأنترنت، علم بذلك أحد هؤلاء الأصوليين فإندهش و أخبرني أن هذا حرام. فأخبرته لكنك أنت تستمع إلى الموسيقى دائما بل حتى أنك كنت في علاقة عاطفية؟ فأخبرني أن الإستماع إلى الموسيقى ليس سيئا بقدر إنتاجها و نشرها!
فأخبرني أن الإستماع إلى الموسيقى ليس سيئا بقدر إنتاجها و نشرها!
عندما تستمع الى الموسيقى لوحدك فأنت تاخذ ذنبك فقط لكن عندما تنشرها ستأخذ ذنوب ألاف الناس هل هذا فصام ؟
هدأ من روعك، لا اعرف لماذا ألمس في تعليقك الانفعال
هذه تفكير الأصوليين. عندما تكون فتاة ما أمها تحتاج إلى القيام بعملية جراحية فلا أحد يساعدها فسيصبحون ليبيراليبن فجأة و يخبرك أني حر في مالي و حياتي و لن أدعي أننا أقارب أو أننا قبيلة نهتم حقا ببعضنا. لكن لو خرجت بدون حجاب فستنقلب الأيديولوجيا رأسا على عقب و ستصير و يصير جسدها ملكهم فجأة.
فعلا، من يريد أن يستثني نفسه فليفعل في كل شيء..
ومن يتدخل فليقم بواجبه على أحسن حال، فليعرف الشخص الآخرين في السراء والضراء.. حين سيتم اغتصابها لن ينظر إليها كضحية، بل سيقولون كانت تلبس الجينز وأغرته..
وحين يغتصب طفل أو طفلة، يميلون لعدم معرفتهم ما جرى، أو يرمون بكل شيء على مسلسل لأنه شجع السفالة، وكأن المجتمع أفسدته حلقات تآمرية
هذه تفكير الأصوليين. عندما تكون فتاة ما أمها تحتاج إلى القيام بعملية جراحية فلا أحد يساعدها فسيصبحون ليبيراليبن فجأة و يخبرك أني حر في مالي و حياتي و لن أدعي أننا أقارب أو أننا قبيلة نهتم حقا ببعضنا. لكن لو خرجت بدون حجاب فستنقلب الأيديولوجيا رأسا على عقب و ستصير و يصير جسدها ملكهم فجأة.
لغة التعميم لغة الجهلاء
>النظال من أجل حقوق الأقليات العرقية و الدينية
إشعال الفتن بتحريض الأقليات العرقية والدينية، تكتيك معروف في السياسة، وهو مسبة للغرب لا محمدة.
>قطع رؤوسهم و تفجيرهم و رميهم في السجون في حروب طائفية واسعة النطاق
قطع الرؤوس والتفجيرات تحدث في أي حرب، أما عن السجون فأسوأ ما عندنا أفضل من كثير من السجون الغربية التي يمارس السجناء فيها البلطجة والجريمة على أبشع صورها.
>محاربة العلم هي القيم الصحيحة
هذا هو النقل الأعمى والتقليد الفكري السطحي للفكر الأوربي؛ فما حدث في أروبا في القرون الوسطى لا يمكن إسقاطه بأي حال على الحضارة الإسلامية في عصورها كافة، بما فيها عصرنا؛ نحن نعاني من إهمال وتهميش العلم، لكننا لم نحاربه مطلقًا.
أسلوب نقاشك يذكرني بالعلمانيين وربما الملحدين الذين يعبدون الحضارة الغربية، بغض النظر عن الموضوع هل أنت علماني او لا ديني؟ فقط حتى أفهم طريقة تفكيرك ويمكنني نقاشك بناء عليها.
نعم، الإبداع، تقديس العلم، النظال من أجل حقوق الأقليات العرقية و الدينية ليست قيما
لقد شدني تعليقك هذا جدا !!!
ساريك صورا تعبر عن كل هذه القيم التي لدى الغرب وخاصة النظال من اجل الحقوق العرقية والدينية ربما تعجبك الصورة :
هذا مقال في صحيفة بريطانية من القرن التاسع عشر، يشرح عملية صيد التماسيح: الصياد الأوربي الأبيض يجلس في كمين مع بندقية، وطفل أسود مربوط إلى شجرة، يستخدم كطعم للحيوان المفترس
طبعا لن اخبرك كمية التسامح في محاكم التفتيش في الاندلس ولا عن كمية الإنسانية الرهيبة في معتقل غوانتانامو
المجتمع الأمريكي وتاريخه الأسوء على الإطلاق، والأكثر ظلاما ووحشية..
اعرف هذا تماما، وحلم الامريكي مجرد وهم يتم تسويقه..
لكن في القضايا المجتمعية قد يتنكرون أو يتجاهلون، ولو تم تناول ذلك في عمل فني لا يتم الإعراض عنه أو المطالبة بوقفه، "دعه يمضي دعه يعمل"، لو استفاد الناس، يفعلون، ولو تجاهلوا فذلك امرهم..
عوض أن نطالب نحن بوقف المسلسلات ونساعد أكثر بانتشارها والجدل حولها، أدعو لإصلاح مجتمعنا وإعادة النظر فيه والوقوف بجانب الضحايا، لا أن نوراي ما قد حدث بسوء
المجتمع الأمريكي وتاريخه الأسوء على الإطلاق، والأكثر ظلاما ووحشية..
أنا لا أنكر وجود العنصرية فيه، لكن ما هي سمات العنصري فيه؟
تعليق قديم:
ثم إن الدول الشرقية تسببت تاريخيا بمقتل أكثر عدد من البشر، فماو تزيدونغ وحده قتل أو تسبب بمقتل 50 إلى 80 مليون شخص، و هو يتراوح ما بين ثلثي إلى أكثر من عدد الضحايا الإجمالي للحرب العالمية الثانية، هذا بدون أن نضيف ضحايا بول بوت و إمبراطورية اليابان و غيرهم... و إذا أضفنا إليهم النظام النازي يمكن القول أن الأنظمة القومية السلطوية تسببت بمقتل أكبر عدد من البشر في التاريخ.
لكن صراحة لو أنهم أقل عنصرية، ماذا عن أمثال جورج فلويد؟
الأمر يحدث في الدول العربية و الشرقية لكن لا يوجد هناك من يدافع عن هؤلاء الضحايا لدرجة أن قصتهم تصل إلى العالم، أما قتلة جورج فلويد لديهم نفس سمات الشخصية لهؤلاء العنصريين ضد الغرب و بعضهم، الفرق فقط يكمن أنهم في الجهة المقابلة.
سأبدأ الآن بكتابة سلسلة من المواضيع أشرح فيها ذلك.
لا اعرف لماذا كل هذا الدفاع المستميت عن الغرب
اظن انك مصاب بمتلازمة ستوكهولم انصحك بالذهاب لطبيب نفسي
اتمنى لك الشفاء العاجل
المازوخي القذر هو الذي يخفي إبادة الصين للمسلمين و يدع دعايتها تخترق دماغه القذر كليا ثم يتهم الآخرين بذلك.
أنا لا أدافع عن الغرب، بل عن أي ليبيرالي في أي مكان في العالم، بسبب سمات شخصيتهم هم خلصوا العالم من معاناة هائلة وهم يدافعون عنك و يرحبون بك في دولهم، المحافظون في الغرب هم الذين يريدون التخلص منك، و أنت عنصري مثلهم.
تفضل بردك هنا و القصف الفكري لأمثالك لن ينتهي أبدا، سأتقرغ له.
المازوخي القذر هو الذي يخفي إبادة الصين للمسلمين و يدع دعايتها تخترق دماغه القذر كليا ثم يتهم الآخرين بذلك.
اريد ان افهم مادخل الصين بالموضوع كليا ؟ ؟ ؟
من وجهة نظري الغرب افضل من الصين
أنا لا أدافع عن الغرب، بل عن أي ليبيرالي في أي مكان في العالم، بسبب سمات شخصيتهم هم خلصوا العالم من معاناة هائلة وهم يدافعون عنك و يرحبون بك في دولهم
هم يدافعون عنك و يرحبون بك في دولهم
يرحبون بي في دولهم ؟
المحافظون في الغرب هم الذين يريدون التخلص منك، و أنت عنصري مثلهم.
لماذا انا عنصري اريد ان افهم ؟ هل لأني انتقدت الغرب ؟
من وجهة نظري الغرب افضل من الصين
و أخيرا نقطة صحيحة.
يرحبون بي في دولهم ؟
الجندي يكون تقريبا دائما محافظا. الليبيرالي لا يستطيع أن ينجح كجندي لأنه يبغض الروتين.
أنت لست ملما بالثقافة الغربية بل تسمع عنها فقط. و لو كنت تتحدث الإنجليزية لعلمت ما أقوله، وصل دفاع الليبيراليين عن المسلمين و الأفارقة لدرجة أن المحافظون صاروا يتهمونهم أنهم مازوخيين مثلما إتهمتني، و صاروا يتهمون المرأة الليبيرالية أنها تدافع عن المسلمين لأنها تشتاق في اللاواعي إلى الهيمنة الذكورية.
- حذف بواسطة المستخدم
لكن صراحة لو أنهم أقل عنصرية، ماذا عن أمثال جورج فلويد؟
صارت حادثة في دولة عربية حيث قتل مجموعة أمازيغ شابا عربيا لأنهم إعتقدوا أنه أشعل حريقا.
هل تعلمين أنني الآن لا أستطيع التوقف عن إيجاد تهديدات بالقتل و الحرق في مواقع التواصل يوجهها بعض العرب لملايين الأمازيغ فقط بسبب ما فعله بضعة أشخاص منهم، و أحدها ضابط درك أخفى وجهه، و بعض الأشخاص من الطرف الآخر يفعلون نفس الشيء، تعتقدين أن حربا بدأت بينهما)
جزء كبير من الغرب لا يتساهل أبدا مع أشياء كهذه، بل يقاومها بشراسة، و هؤلاء تجدينهم بكثرة في كل مكان سواءا تويتر أو اليوتيوب أو ريديت أو يكتبون في صحف و مدونات، (مجرد مثال واحد فقط: تخيلي، مجموعة قناتهم هي الأولى عالميا في مجالها، وجدتها صدفة في اليوتيوب) تحارب العنصرية بين الحين و الآخر و دائما ما تحاول تمثيل المسلمين و "أنسنتهم" بوضع شخصيات مثل هذه في مقاطع تتكلم عن الفن مثلا و لا علاقة لها بالسياسة.
هؤلاء هم فريق العمل في بداية القناة
(هذا الشخص يبدو لي يهوديا (العرق و ليس الدين)، يتحدث كثيرا عن معاناة اليهود في الحرب العالمية الثانية لكني لست متأكدا)
(لا أحد منهم أسود أو عربي أو مسلم)
هل ما يقومون به يعتبر أخلاقا؟ ماذا كان سيحدث لنا لو لم يكونوا يقومون به؟
ما الذي يستفيد منه هؤلاء؟ هم كانوا يفعلون ذلك عندما كانوا يتقاضون راتبا أقل من راتب بعض الأطباء في الدول العربية. هل الملايين الذين يقومون بهذا لديهم أجندة سرية لكي يقال أن الغرب متحضر؟ أي أجندة هذه؟ ماذا عن الذي يتطوع لمساعدة اللاجئين؟ هل هو ماسوني يهودي سرا يريد أن يسقط صورة مزيفة عن الغرب؟
أنا لا أنكر إستغلال السياسيين لهم و إيهامهم أنهم يتصرفون حسب مبادئهم و أيديولوجيتهم.
لكن لا يوجد مكان آخر في العالم يوجد فيه هؤلاء بتلك الكثرة.
انتقادنا للغرب بشكل عام ليس معناه انتقاد كل غربي، نعم لا مانع أن يكون هؤلاء وغيرهم أشخاص جيدون، فهذه طبيعة المجتمعات، لكن هذا لا ينفي أن الثقافة الغربية بشكل عام قائمة على هيمنة الرجل الأبيض والنفعية المطلقة والعنصرية، العنصرية حتى الأن لا زالت متفشية في الغرب.
أما دفاعك عن الليبرالية فلديك فرنسا مثالا، التي تكتب في قوانينها أنها ليبرالية وأنت ترى كيف تعامل المسلمين داخل وخارج فرنسا.
عن أي ليبرالية تتحدث!
العنصرية في علم النفس هي الإشمئزاز و الخوف الغير المبرر من الغرباء. لا أعني بها فقط التمييز العرقي.
الليبيرالي مثلا لا يرى أي فرق نوعي بين السنة و الشيعة، إطلاقا، فالخلاف هو بين بعض الشباب المتطرف و بعض رجال الدين بينما المواطن العادي يريد فقط أن يعيش حياته مثل البقية و يفهم فقط بعض الأساسيات الضرورية في الدين، فسارة الشيعية هي سارة السنية تريد إقتناء هاتف أفضل و إحدى هواياتها الخياطة و معجبة بشاب وسيم أخضر العينين كونت صورة مثالية عنه في أحلام اليقظة.
السياسيون لا يعتبرون الأيديولوجيا أولوية (يتأثرون بها لكن الأسباب العميقة لقراراتهم متعلقة بالموارد و القوة من أجل المصلحة المشتركة للدولة و حلفائها)، لكنهم يطبقون جزءا من مطالب من ينتخبهم.
هل مثلا أنت ترحب بدخول مليوني إفريقي مسيحي إلى بلدك وتدافع عنهم كل يوم في تويتر؟ العرب لا يفعلون ذلك، شرق آسيا آخر من يفعل ذلك.
لكن من يدافعون عن الغرباء عن المجتمع يوجد أكثرهم في الدول الغربية. تجدهم في كل مكان في الأنترنت، أعدادهم هائلة سمهم ماشئت فالمصطلح غير مهم، فقط وجودهم.
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
التعليقات