البحث عن المعرفة!

تحياتي!

يأتي علينا وقت نشعر فيه بالحاجة الى تعلم شيء جديد, قراءة شيء جديد, التعرف على كتاب, نظرية, فيديو, فيلم او مسلسل يعطينا منظور جديد للحياة.

والآن هو السؤال: ماذا تفعلون حين يأتي الشعور بالحاجة الى معرفة جديدة؟ أين تبحثون؟ و متى يأتي الاشباع والرضى؟

هل هناك أي مواقع تستخدمونها للبحث عن المعرفة الجديدة؟ ويكبيديا؟ كتبجي؟

بالنسبة لي أستخدم موقع كتبجي في أغلب الاوقات. وأقرأ في كتب متنوعة ولكن في نفس الموضوع. أحيانا استخدم ويكبيديا ولكن فقط للمعلومات العامة. أشعر بالنقص في مجال الموسوعات العربية على الانترنيت وهذا الشيء يشعرني بالاحباط. حتى ان الكتب العربية المتوفرة اونلاين قليلة. :(

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا

الحقيقة أن هذا هو شعوري في هذه الفترة تماما. وهذا الشعور فطري نابع من الرغبة في التغير.

التغيير إن لم تفعله باختيارك ستأتي الكثير من الأشياء في حياتك لتحثك وتدفعك للتحرك والتغير واحيانا ستجبرك.

في هذه الفترة أخذت إجازة قصيرة بضع أيام لأريح عقلي وتفكيري وأهدأ.

وجلست كثيرا مع نفسي وراجعت تقييم حياتي وقررت أني أود تغيير كل شيء تقريبا. تغيير أشياء أساسية فمثلا كانت وسيلتي الوحيدة تقريبا لإكتساب المعلومات والتثقف هي قراءة الكتب، لذا قراري كان بترك القراءة فترة معينة وتجربة طرق مختلفة ومحاولة إضافتها لحياتي. وأيضا قررت تجربة أشياء كنت دائما أقول وأعتقد أنها لا تناسبني مثل الرسم. قررت أيضا الاستماع لنوع مختلف تمام من الأغاني وترك النوع الذي أحبه وكان هو المفضل لدي خلال السنوات الأخيرة.

وهكذا أحاول إحداث تغيرات جذرية لخلق مساحة أوسع لتجارب مختلفة تماما.

شكراً فاطمة!

أقول التعطش إلى المعرفة هو الدافع لدي والرغبة بالتطور. ربما كلمة "تغيير" قد تكون قوية وتحمل طابع ان هناك امر غير محبذ. بالنسبة لي انا أهوى ان أتطور وأوسع دائرة معارفي. هو شعور لا يأتي في كل وقت ولكن في اوقات الراحة وبعد الاستجمام من التعب, يكون في الروح متسع ل قضاء وقت جميل مع المعرفة.

في هذه الفترة أخذت إجازة قصيرة بضع أيام لأريح عقلي وتفكيري وأهدأ.

هذا هو استجمامي. وبعد ان يرتاح العقل والفكر يطلب المزيد. يصير متعطشا وفضوليا الى تعلم اشياء جديدة.

لذا قراري كان بترك القراءة فترة معينة وتجربة طرق مختلفة ومحاولة إضافتها لحياتي

عشت نفس التجربة, وبحكم العمر يصبح الأنسان يتعطش اكثر الى الحقيقة. من قرأ ألف كتاب يعرف ان نصفها متشابه ولا يحتوي على الكثير من الإفادة. الحياة الواقعية تصبح منبع للعلم و المعرفة. اوافقك بقوة!

التجديد هو سنة الحياة. أحببت جرأتك على طرق وسبر اغوار تجارب حياتية جديدة, ولكن ماذا ستفعلين حينما تنتهي كل الامور التي تودين تغييرها؟ او تجريبها؟

أنا عدت من وقت قريب الى القراءة والمطالعة, كنت انتهيت من الكتب واخذت استراحةً طويلة وبدأت المشي في الطريق الذي تسيرين عليه الآن, التجارب الحياتية المعاشة. ولكن الآن عدت الى الكتب. لن أحرق لكِ متعة هذه المرحلة. لذا سأكتفي هنا ولن اخبرك بالمزيد.. أعتقد ان هذه المراحل تعيشها ارواح تتشابه في سعيها الى شيء ما نسميه "المعرفة". ربما سنجده في كتاب, او مكان, او شخص, او أغنية, وربما سيضل يشكل دافع لنا لمواصلة الرحلة و البحث...

ماذا ستفعلين حينما تنتهي كل الامور التي تودين تغييرها؟ او تجريبها؟

لا أعتقد أن ذلك سيحدث أبدا، هل يمكن؟ ما دامت الحياة تمضي وكل شيء معها يمضي، كل يوم تظهر أشياء جديدة، أفكار، أشخاص، تحديات، تغيرات كثيرة على جميع الأصعدة. وكل يوم أشياء ينتهي دورها في هذه الحياة وترحل ليحل مكانها الجديد وهذه سنة الحياة.

لذا كل يوم أستقيظ فيه سيكون بإمكاني فعل الكثير والكثير. وكم أشعر بالإمتنان مجرد التفكير بهذه الفكرة.

في هذه المرحلة يا صديقي رغم كل شيء أشعر دائما بالضياع، الفوضى، العبثية وهذا ما يدفعني للبحث وتجربة أشياء جديدة، أبحث عن نفسي وعن طريقي في هذه الحياة.

الخوف حاضر في كل خطوة، أحيانا أتراجع وأحيانا أتقدم بإندفاع وأحيانا أتوقف ولا أعرف ماذا أفعل.

وأدرك جيدا أن كل هذا علي أن أمر به لأصل.

أكثر ما يرهق هي المشاعر التي تواجهي وهي برأيي أكبر تحدي أواجهه.

أتمنى أن تكتب لي المزيد عن كل هذا.

وشكرا لك أعجبتني فلسفتك جدا.

شجرة السرو حينما تكون صغيرة, لا تنتبه الى تعاقب الفصول, لأن الوقت عليها يمر ببطء. السنة بالنسبة لشجرة السرو الصغيرة وقت طويل.

منتصف العمر, شامخة بحلتها الخضراء, تقف مبتسمة شجرة السرو. فخورة ومزهوة بكل تلك الاغصان الجميلة وتلك القوة على مواجهة الشتاء و التنعم بالصيف و الربيع وطرد الخريف من على الاسوار.

بعد منتصف العمر بقليل, تصير السنة طرفة عين. تتوارد الاحداث. تصبح العين خبيرة ب إقتناص التكرر. حينها تفهم شجرة السرو ان الحياة دوائر. كلما انهينا دائرة خرجنا منها الى دائرة اوسع. أحيانا نلتف في نفس الدائرة مئات المرات قبل ان نكتشف المخرج. ويحدث كثيراً ان نعود القهقهرى الى دائرة قديمة. شجرة السرو الشامخة ب شكلها الذي يشبه السهم, ما كانت تظن ان الحياة دوائر, كانت تعتقد ان الحياة خط مستقيم لا يتكرر. الأيام تتكرر, الليالي و الفصول. و بعد وقت, تتكرر الوجوه ولو ب تضاريس مختلفة قليلا ولكن الارواح متشابه, تتكرر الكتب, تتكرر الاخبار, تتكرر الأزمات. نفس اللعبة الكبيرة تتكرر من جديد. وحياة الارض كلها دوائر. دوائر هو الوقت.

...

أولا يأتي النهم الى المعرفة, الكتب في المتناول والرأس فراغ. ينهش قدر المستطاع من الحروف والكلمات. يلتهم الروايات والقصص و الحكمة. يسافر بين صوفية الباطن وخياشيم السطح. يقرأ, ويخزن. يعيش ويتنفس من خلال السطور.

ثم تأتي مرحلة الكتابة. التعبير وابداع خلق سطر او لوحة. ان تعيش على الأقل شيئا يخصك. وليس ان تتنفس سطور الغير. يأتي النهم للكتابة. للتعبير , للقول, للتجريب ولكن فقط فوق الورق. هنا يكون اكتشاف الباطن من أجمل المتع. الذات تتدفق عبر حبر فوق صفحات سماء بيضاء تسمى الورق.

تنتهي الصفحات. ويذبل القلم. لم تعد الكلمات حقيقة. كل كلمات الكون لا تساوي نزهة جميلة في غابة او قرب شاطىء. تتفعل الحواس, ويشتاق القلب والجسد الى التجربة. نقطع الطرقات. نرمي بأنفسنا بين موج وسكك. نذيب اللسان على المقاهي و نسكب من حميم القلب عنفوان خطوة...

تتكرر. تنتهي الطرقات كلها. يحفظ المدن عن ظهر قلب. يصير الانسان كتاباً مكشوفاً. بعد الإنسان الألف من النادر ان يأتي انسان جديد, انسان مختلف. اكتلمت الدائرة. ما عاد هناك من جديد. كل شيء مألوف. كل شيء متوقع. حتى نشرة الاخبار والطقس. حتى الاتصال الهاتفي المفاجىء. كل شيء اصبح ينطوي في تلك الدائرة. أين المخرج الآن؟

حب, خيبة, انسكار, تعب, ذل, نكسة, انهيار, نهوض, تراجع, ذبول, عناد, عنفوان, اصرار, عزيمة, همة, تجريب, تجديد, انهزام, بكاء, اعادة, استسلام, صلاة, صلاة, صلاة, نجاة... حياة بعد موت.. مخرج..

تنفتح الدوائر جميعها وتتداخل, تكبر, تنهصر, و تذوب حتى ينفتح الكون على اسراره. يكون القلب هو المركز في لغة الوقت. و تصير الدقائق الى اصرار و حياة.. ومن ثم اتزان وتوازن... طمأنينة.

ثم ماذا بعد هذا... سنرى.. ونكتب, نتحدث ونشارك.

مرحبًا بك أحمد،

تعد فكرة البحث أو التعلم الذاتي من الأفكار الغائبة عن الكثير من الأشخاص، إذ يفضل البعض عدم التفكير كي لا يشغل باله بمعرفة أمر جديد، ومن الجيد أنك طرحت هذا السؤال لنستفيد جميعًا من المصادر المختلفة.

أعتمد في بحثي على نوعية السؤال أو الأمر الذي أريد تعلمه، ففي الأمور الطبية والمجالات التي تحتاج إلى دقة شديدة في المعلومة ألجأ إلى جوجل سكولر.

أما في الأمور الدينية فأبحث في موقع إسلام ويب وموقع الإسلام سؤال وجواب، وإن أردت تعلم شيء جديد فأميل إلى بعض المواقع مثل زاد والبناء المنهجي.

لا أعتمد على ويكيبيديا في أي معلومة لأني لا أثق في الكثير من معلوماتها، وعند البحث عن تعلم الأمور التقنية والعلمية أفضل المصادر الأجنبية ذات الموثوقية المرتفعة.

و متى يأتي الاشباع والرضى؟

لم أشعر يومًا أني راضية عن معرفتي بعلم ما، فلا أعتقد أن هناك إحساس بالشبع والاكتفاء من العلم، بالعكس كلما تعلمت أمر جديد زاد فضولي لتعلم المزيد.

أهلا بكِ شيماء!

في البداية اشكرك على موقعي "زاد" و "البناء المنهجي". ألقيت نظرة خاطفة ومتأكد من ان لي عودة وسأجرب الدراسة معهم و تعلم شيء جديد. أحببت الفكرة, وتصميم الموقع. :)

في العادة لو اردت قراءة شيء جديد ابحث في المجلات العلمية المختصة مثل: المجلة العربية للعلوم الانسانية.

في العلوم الاجتماعية النفسية نقوم باستخدام الكلمات المفتاحية. و بعد ان نحيط بالموضوع نتبحر عن طريق استخدام كل المصادر المتاحة من روايات, شعر, نظريات, تاريخ ... إلخ حتى نستطيع فهم المسألة من جوانب ومناظير متنوعة.

فعلا, لا شبع حين مجالسة العلم!

العفو أحمد، على الرُّحب.

في العلوم الاجتماعية النفسية نقوم باستخدام الكلمات المفتاحية. و بعد ان نحيط بالموضوع نتبحر عن طريق استخدام كل المصادر المتاحة من روايات, شعر, نظريات, تاريخ ... إلخ حتى نستطيع فهم المسألة من جوانب ومناظير متنوعة.

بخصوص هذا المجال والمجالات الخاصة بعلم النفس والفلسفة وغيرهما، أجد أن الاعتماد على المصادر المكتوبة والموجودة في المكاتب العامة يمكنه تعليمنا ما نريد، وبصورة أفضل من الاعتماد على الإنترنت. إذ برأيي يوجد قصور في المعلومات المتوفرة في تلك المجالات، وكتب وموسوعات متوفرة بصورة أكبر في هيئتها الورقية. كما أن استخدام الورقة والقلم لفهم تلك العلوم يفيد في إتقانها.

اهم المعرفة هي بالبحث عن الحقيقة فيما وراء المحسوسات. أي البحث عن الأسباب والعلاقات التي تحيط بالظواهر والأحداث ولكن بشكل تأملي منطقي بحت، ولكن دون استخدام التجارب أو المحاولات البحثية..

المعرفة مصدرها العقل والتجربة معا وبالتالي فهي ليست فطرية وليست مكتسبة فقط بل هي فطرية ومكتسبة في الوقت نفسه. ليس فقط في البحث عبر المواقع

منظور جميل يا طه! أشكرك!

هذا القول صحيح تماماً, هل هناك من طريقة او منهج او كتاب في هذا المجال؟