حاضرك الان هو ذكرياتك غدا , فحاول ان تصنع اجمل الذكريات , وأملا ساحاتها بالورود والازهار الخالية من الشوك , التي قد تتسبب في الاذى والالام للناس الذين تعيش معهم , فغدا سترى كيف تطير نفسك الى هذه الساحات كلما احسست بالسعادة والراحة , ةستتذكر احلى ايامها , والتي كان اجملها ما كان مع الله ومن الله , (﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ [ الفرقان: 62])
الذكريات الجميلة
سؤال مفاجيء اربكني يدل على ذكائك وفهمك العميق لمقالتي التي كانت نتاج تجاربي في حياتي ,والاجابة الانية التي تحضرني هي عمل صالح يقربك الى الله ,عمل صالح غير الطاعات المفروضة كالصلاة والصيام ,عمل صالح مثل قيام الليل والتلذذ بقرب الله ومخاطبته وتجديد التوبة , الحياة مثل ملعب كرة قدم , ينبغي للانسان ان يقتنص الفرص للتهديف , وهناك طرق كثيرة لاقتناص الاهداف , مثل قيانم الليل , والصدقات , والابتسامة في وجوه البشر ,وازالة الاذى عن الطريق , ومساعدة المعوقين , وغير ذلك من الفرص لاقتناصها . شكرا لكم على التعقيب والسؤال
هو أن لا تفكري في الغد أساساَ .. أن نحيا في هذه اللحظة كأنها اللحظة الاخيرة في حياتنا .. في إعتقادي أن الانسان الناجح هو الذي يغادر الحياة وهو راضي عنها ...
سؤال جميل وبديهي ويعني انك لم تفهمي كلامي كما توقعت .. السؤال الصحيح: هل هذا ممكن أصلاً؟ .. نعم .. أكثر خلق الله الذين نجحوا في الحياة كانوا يعيشون "اللحظة" بدون ماضي أو مستقبل .. من يعيش في الماضي أو المستقبل هو "العقل" .. ولكن عندما "بطريقة ما نتخلص من العقل" .. يظهر شئ آخر في "عجلة القيادة" .. هذه الشئ سميه "روح" سميه "نوح" سميه ماشئتي .. لا إسم له ولا شكل .. طريقه صعب .. أقصر الطرق هي:
- "الممنوعات" وكلنا نعرف خطورتها ..
- معلم لازال في جسده "لم يفارق الحياة" ..
- الذوبان في "الحب" الحقيقي ..
- التأمل الروحي "لا أقصد ما يتناوله العرب"
- إختيار رباني "حادث مروري مثلاً أو مرض"
سادغورو على سبيل المثال .. انظري في عينيه جيداً .. في جلسته .. في ضحكته .. هذا مثال
اخي القارئ , يامن تقول عش اللحظة , تأمل قول ربك سبحانه وتعالى ::
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر )
وقوله تعالى : ( وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (37) سورة فاطر )
الآية الاولى جاء الامر بالتذكر والمحاسبة - ما قدمت - في صيغة الماضي , قدم فعل ماضي , لتشير إلى أن الإنسان مطالب بأن ينظر في أعماله التي مضت، لا أن يغفل عنها أو يدفنها في النسيان , كما تشير الآية الى الوعي الزمني المتكامل: الآية لا تحصرنا في لحظة الحاضر، بل توسّع وعينا ليشمل الماضي (ما قدمنا) والمستقبل (لغد)، وكأننا نعيش في امتداد زمني يجعل كل لحظة ذات معنى , وفعل الامر ولتنظر , تشير الى القراءة البصرية والروحية , وأن على الانسان أن يتأمل أعماله وكأنها مكتوبة أمامه، يقرأها بعين القلب قبل عين الرأس , استخدام صيغة الماضي لا يعني أن العمل انتهى، بل أن أثره باقٍ، وأنه سيُعرض ويُحاسب عليه، مما يجعل المراجعة واجبًا لا رفاهية.
وفي الآية الثانية , يسألنا الله تعالى : أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ؟ أي ألم نمنحكم من الوقت ما يكفي لتتذكّروا؟ لتعودوا؟ لتتوبوا؟ لتُصلحوا ما أفسدته الغفلة\
التذكّر ليس لحظة، بل موقف , أن تقف أمام نفسك، وتسألها: ماذا فعلت؟ ماذا تركت؟ هل العمر الذي مضى كان لله؟ أم للهوى؟
وجاءكم النذير : النذير قد يكون آية، أو موت قريب، أو موعظة عابرة…
لكن هل أصغينا؟ أم أغلقنا القلوب؟
لا تنتظر نذيرًا جديدًا، فالعمر يكفي، والرسالة وصلت، والتذكّر واجب قبل أن يُقال: فذوقوا فما للظالمين من نصير
عُمُرٌ يُطالِبُنا بالتذكّر… , ليس كل عمر يُعاش، بعض الأعمار تمرّ كأنها غفوة، وبعضها يُنبت في القلب يقظة
أخي القارئ , بين الامس والغد , في زحمة الحياة، نخطط لغد الوظيفة، لغد السفر، لغد الزواج…
لكن هل خططنا لغد الآخرة؟
ذلك الغد الذي لا يؤجل، ولا يُنسى، ولا يُعوض.
الله يأمرنا أن نراجع ما مضى، لا أن نغرق في الحاضر فقط .
أن نفتح دفاتر الأمس، ونقرأ أعمالنا كما تُقرأ الصحف.
أن نتأمل ما زرعنا، وما نسينا، وما أضعنا.
الله تعالى منحنا من العمر ما يكفي لنتذكّر
تنعود؟ لنتوب؟ لنصلح ما أفسدته الغفلة؟
التذكّر ليس لحظة، بل موقف.
والنذير قد جاء: آية، موت، موعظة، أو حتى لحظة صدق مع النفس.
فهل أصغينا؟ أم أغلقنا القلوب؟
لا تعش اللحظة وكأنها كل شيء…
فالغد قادم، والماضي شاهد، والحاضر فرصة.
نعيش اللحظة وننبسط فيها ما نأجل السعادة بس يصير كذا أنا رح أكون مبسوطة ، بس أعمل هذا الإشي رح أكون مبسوطة
السعادة قرار وإحنا الي بنصنع السعادة
اخي القارئ , قبل ان تعيش اللحظة وتنبسط فيها , تأمل قول ربك سبحانه وتعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر )
وقوله تعالى : ( وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (37) سورة فاطر )
الآية الاولى جاء الامر بالتذكر والمحاسبة - ما قدمت - في صيغة الماضي , قدم فعل ماضي , لتشير إلى أن الإنسان مطالب بأن ينظر في أعماله التي مضت، لا أن يغفل عنها أو يدفنها في النسيان , كما تشير الآية الى الوعي الزمني المتكامل: الآية لا تحصرنا في لحظة الحاضر، بل توسّع وعينا ليشمل الماضي (ما قدمنا) والمستقبل (لغد)، وكأننا نعيش في امتداد زمني يجعل كل لحظة ذات معنى , وفعل الامر ولتنظر , تشير الى القراءة البصرية والروحية , وأن على الانسان أن يتأمل أعماله وكأنها مكتوبة أمامه، يقرأها بعين القلب قبل عين الرأس , استخدام صيغة الماضي لا يعني أن العمل انتهى، بل أن أثره باقٍ، وأنه سيُعرض ويُحاسب عليه، مما يجعل المراجعة واجبًا لا رفاهية.
وفي الآية الثانية , يسألنا الله تعالى : أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ؟ أي ألم نمنحكم من الوقت ما يكفي لتتذكّروا؟ لتعودوا؟ لتتوبوا؟ لتُصلحوا ما أفسدته الغفلة
التذكّر ليس لحظة، بل موقف , أن تقف أمام نفسك، وتسألها: ماذا فعلت؟ ماذا تركت؟ هل العمر الذي مضى كان لله؟ أم للهوى؟
وجاءكم النذير : النذير قد يكون آية، أو موت قريب، أو موعظة عابرة…
لكن هل أصغينا؟ أم أغلقنا القلوب؟
لا تنتظر نذيرًا جديدًا، فالعمر يكفي، والرسالة وصلت، والتذكّر واجب قبل أن يُقال: فذوقوا فما للظالمين من نصير
عُمُرٌ يُطالِبُنا بالتذكّر… , ليس كل عمر يُعاش، بعض الأعمار تمرّ كأنها غفوة، وبعضها يُنبت في القلب يقظة
أخي القارئ , بين الامس والغد , في زحمة الحياة، نخطط لغد الوظيفة، لغد السفر، لغد الزواج…
لكن هل خططنا لغد الآخرة؟
ذلك الغد الذي لا يؤجل، ولا يُنسى، ولا يُعوض.
الله يأمرنا أن نراجع ما مضى، لا أن نغرق في الحاضر فقط .
أن نفتح دفاتر الأمس، ونقرأ أعمالنا كما تُقرأ الصحف.
أن نتأمل ما زرعنا، وما نسينا، وما أضعنا.
الله تعالى منحنا من العمر ما يكفي لنتذكّر
تنعود؟ لنتوب؟ لنصلح ما أفسدته الغفلة؟
التذكّر ليس لحظة، بل موقف.
والنذير قد جاء: آية، موت، موعظة، أو حتى لحظة صدق مع النفس.
فهل أصغينا؟ أم أغلقنا القلوب؟
لا تعش اللحظة وكأنها كل شيء…
فالغد قادم، والماضي شاهد، والحاضر فرصة.
التعليقات