"ورتّل القرآن ترتيلا"

  • Rond

حين أفتح مصحفي…

كأن شيئًا في داخلي ينحني بخشوع،

كأن العالم يتوقف… الأصوات تختفي…

والزمن يتباطأ حتى لا يقاطعني.

كل شيء يصمت…

إلا قلبي… يهتز مع كل آية،

كأن الحروف تنبض فيه،

كأنها تعرفني، وتعرف ما أخفي، وتُجيب عن أسئلتي دون أن أنطق.

هناك ثقلٌ في الكلمات…

لكنّه ليس ألمًا، بل حضورٌ عظيم،

كأن قلبي لا يحتمل عظمة ما يسمعه،

كأن الآيات تمسّ شيئًا في أعماقي لم يصل إليه أحد قبلي.

أشعر أنني في عالمٍ آخر…

لا بشر، لا وجع، لا ضياع…

فقط أنا، وكلام ربي…

أتنفس نورًا، وأغتسل من كل همٍّ علق بي.

يا رب…

لا تحرمني أبدًا هذا الشعور،

فهو النجا حين تتعب الروح،

وهو السلام حين تضيع الطرق.


الشعور ده يزداد ليلاً ويتجلي في قيام الليل ودليل علي ذلك سورة المزمل وما فيها من اسرار والقران بحر ليس له نهايه كل منا يحتاج الي سفينه ليبحر فيها وكما كان سفينه نوح نجاءه من طوفان فإن سفينه آل البيت نجاءه من طوفان اخر وهي طوفان النفس من فتن وهم وحزن حديث زَيد بن أرقمَ رضي الله عنه قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ((إنِّي تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا بعدي - أحدُهما أعظمُ من الآخَر -:كتاب الله، حبْلٌ ممدودٌ من السَّماء إلى الأرض، وعِترتي أهل بيتي، ولن يتفرَّقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ، فانظروا كيف تَخلُفوني فيهما)) مما يدل علي أن نقتضي بمن هم أهل القرآن من أراد أن يصبح مثل قوم تتبع اخبارهم فنتيم تدبر القراءن بما قال أهل البيت ونقارن كلام ال البيت بما اتي في القرآن أن وافقه فهو كلامهم وان خالفوا فدس عليهم فإن تدبر في كلامهم والاستماع عليهم يفتح لنا مدارك جديد لأنهم لا يتحدثون إلا بالقرآن فتجد عندهم تأويله ومقصده فعندما تعرف ذلك المقصد آله عرفت في أي موضوع تخوص فيه في القران في أي موضوع تجد حالك وعلاج ما يتعبك