منطق الأخلاق لا يجب أن يكون محصورًا في مقارنة الأفعال، بل في فهم تأثيرها العميق. بعض الأفعال قد تكون ضارة على المدى الطويل حتى لو لم ندركها فورًا!
الأخلاق لا تُقاس بتفضيلات الأفراد، بل بما يرضي الله ويخدم مصلحة المجتمع. ما يضر الإنسان، سواء كان يعلمه أو لا، لا بد أن يكون محرمًا أو مكروهًا. لا يجوز أن نعتبر الضرر النسبي أو الاختلاف في التفسير سببًا لتغيير الحقائق الثابتة. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، لذا يجب أن نلتزم وإلا انتشرت الفوضى والعبطية بسبب تفسير كل شخص للاخلاق على هواه..سيقول لك القاتل المأجور ان القتل لا يتعارض مع أخلاقه.
الأخلاق لا تتغير بتغير الأزمان أو الأشخاص أو أفكار الأشخاص
التعليقات