يقال في الأمثال الشعبية "الطبع عضو" أي: إن وجوده في الإنسان ثابت كوجود الأعضاء.

ويقال أيضًا: الطبع يغلب التطبع.     

لكن في الحديث النبوي : "إنما العلم بالتعلّم، وإنما الحلّم بالتحلّم"

ويمكن الجمع بين الحديث وبين ما نشاهده من قوة غلبة الطبع: أن الإنسان قد يستطيع ترويض نفسه عل طبع مضاد بنسبة كبيرة، وإن لم تصل إلى نسبة 100% أو لم تصل لوضع من يملكون طبعًا مضادًا.

فالإنسان الغضوب مثلاً قد نوصله لدرجة مرضية من ضبط النفس والهدوء، وهكذا كل من لديه طبع سيئ ...

فما القواعد والطرق التي تدور في أذهانكم مما يساعد على تغيير الطبائع ؟