الاستسلام لوقوع ما تقلق منه

الطمأنينة تحصل بالتسليم والرضا بوقوع المكروه أكثر من حصولها بنفي وقوع المكروه أو استبعاده؛ لأن اللوزة الدماغية التي تعطي إشارات الإحساس بوقوع الخطر، فتزداد ضربات القلب، ويقوم الجسم بإفراز الأدرينالين: تهدأ بالاستسلام هدوءًا مستدامًا، أما باستبعاد وقوع المكروه فيمكن أن تهدأ، لكن هدوءًا مؤقتًا.

لكن لا تفهم ذلك خطأ .. فالتسليم والرضا لا يعني ترك فعل الأسباب باعتدال، وليس بمبالغة، فالمبالغة تنشئ القلق أيضًا، والإهمال يمكن أن يؤدي لانتكاسات عنيفة ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن ليس من السهل أبدًا الشعور بالطمأنينة في نفس الوقت الذي نشعر فيه بالخطر أو بالخوف من وقوع شيء ما سيء، ويتطلب الأمر إقناعًا تمامًا للعقل لكي يهدأ وبالتالي تهدأ ضربات القلب واضطراب الجسم، وربما أسهل طريقة لفعل ذلك هي تذكير العقل بأن أمرنا كله بيد الله ولن يضيعنا.

الشعور بالطمأنينة قد لا يجدي كثيرًا في معمعة الخطر .. لأن العقل يكاد يتوقف

لكن التدرب على ذلك باستمرار في المخاوف الصغيرة والمتوسط مع التكرار والمواظبة يخفف المخاوف تدريجيًا .. حتى يستطيع الإنسان أن يتكيّف، بل قد يصل إلى تدرجة التبلد أثناء المخاوف لمن وهبه الله ..

وهذا الأمر لا يلغي مزج ذلك بتقليل المخاوف واستبعادها .. لكن تأثير الأول أقوى وأدوم