تبا للخوف
جميع الناس مروا من مجموعة من المراحل الصعبة في حياتهم ، وهذا ينطبق عليك أيضا ،لأنك ستحاول ان تتغير و ستفشل ، ستحاول الوصول إلى مجموعة من الأشياء في حياتك لكن لم تقدر.
سوف تسأل نفسك لماذا أنا لا أستطيع ، لماذا أنا فاشل ، لماذا الناس تتعامل مع المشاكل بشكل طبيعي و انا لا .
كل ما تعيشه صدقني مجموعة الأشخاص مروا بنفس المرحلة ، الأفضل بينهم لم يكن سوى انسان بسيط، حتى الأباطرة الذين تراهم اليوم حققوا ما أرادوا و شخصياتهم قوية في يوم من إيام كان مثلك تمام ، لأن الجميع مرا من مرحلة الخوف..الخوف من مواجهة الواقع...الخوف من المجهول..؛الفرق بينك و بينهم هو أنهم نجحوا في مواجهة مخاوفهم و انت لا تزال عالقا ، تنظر إلى الوراء فتجد شيء يعيدك إلى الوراء ، تحاول المقاومة لكنك لا تقدر .
لا تخف هذا الأمر عادي جدا لأنها مجرد لحظة و ستمر ، خاصة أن القرار لا يرجع إلى أي أحد، لأنك إن أردت أن تتغير فسوف تتغير في رمشة عين، القرار بيدك انت ، انت من تملك مفتاح مستقبلك ، انت هو المهندس المعماري لحياتك.
هنالك العديد من الأشياء التي تستحق حقا التجربة فلا تدع الخوف يمنعك من التجربها و عيش المغامرة .
فقط تخيل انك تستيقظ كل يوم ما تقوم به اليوم تعيده في الغد ؛ نفس الروتين..نفس الملل..و نفس الأسطوانة تعاد مرارا و تكرارا ؛ تشعر و كأنك تحمل العالم كله فوق رأسك.
عليك أن تسأل نفسك كيف يمكنني أن أتغير ، ما الذي علي فعله لأتغيير ، شغل عقلك و قم بأول خطوة نحو التغيير ، لأنك كما أنت تعيش وسط الظلام ، يمكنك أن تخرج إلى النور بأسهل طريقة ، لأنك لست شخص ضعيف و لم تكن يوما ضعيف انت فقط لا تملك القدرة على المواجهة ، انت فقط لا تملك الجرأة لتجربة أشياء جديدة سبب هو أنه بينك و بين نفسك تشعر أنه من الضروري أن تشعر بالتميز ، لا تكن من من يحاول تصنيف نفسه ضمن القطيع .
عليك تغيير طريقة التفكير هذه ، و التوقف عن التفكير كأنك ضحية أو مثير لشفقة ، اعتبر نفسك قائد و تستحق الأفضل ، انت هو ربان سفينتك تحكم بها و قد بتسييرها كما تريد ، من الآن توقف عن البحث عن الأعذار ، قف ولا تظيع الوقت ، واجه مخاوفك و لا تظيع لحظات حياتك .
تخيل ان اليوم هو آخر يوم فحياتك لهذا قم بماذا تريد و بماذا تحب و لا تترك المجاول للمخاوف أن تسيطر عليك ،لأن في الحقيقة لا يوجد شخص على وجه الأرض يمكنه أن يؤمن لك أن تعيش حتى الغد
كتبت منذ زمن غير بعيد مقالا عن الخوف يقول..
ما يخيفك فعلا لا وجود له في الحقية، أقدم بكل ما أوتيك من حقيقة وقوة، فما يخيفك حقا ليست الأشياء بذاتها و ليسوا الأشخاص ، ️ما يخيفك فعلا هو أفكارك التي تحملها عن تلك الأشياء والأحداث والأفعال والأعمال و أولائك الأشخاص ،وتلك التي سبقت إقدامك عليها.. ️أنت لا تخاف من المرتفعات، بل تخاف من فكرة السقوط منها نعم ️أنت لا تخاف من المحاولة بل تخاف من فكرة الفشل ، كما انك ️لا تخاف من المستقبل بل تخاف مما تتوقعه منه رغم عدم يقينك بحدوثه ما يعيقك هو تفكيرك الزائد فيما قد يحدث وربط الأحداث الزائدة متناسيا ان الله من يخلق تلك الأحداث ولست انت.. ️أنت لا تخاف من الإرتباط بل تخاف من فكرة الألم الذي ربما تعيشه في العلاقة من أشخاص أنت لا تعلم مايخفوه وهذا يحول خوفك الى إعتقاد وقراءة خاطئة لأفكار الأشخاص حولك او حول علاقة ما ناسيا أنك من تصنع محبة شخصك في قلبه وليست أفكارك وإعتقاداتك ونواياك السيئة التي ستحول علاقتك إلى جحيم، ️أنت لا تخاف من المشي في طريق جديد بل تخاف من فكرة الضياع ودوما الخوف هو ما يشتت تركيزك على ما أنت عليه ... نعم ️أنت لا تخاف من الناس بل تخاف مما تظنه بشأنهم ، لكنه غير موجود لذا أحسن ظنك بهم و نواياك تجاههم وكفاك ظنا فهو إثم كبير.. ️أنت تصنع خوفك لتحمي نفسك من أشياء لست متأكدا من حدوثها فقط لأنك أقنعت نفسك ورسخت في عقلك الباطني عدم قدرتك على التعامل معها ..! نصيحة، تجنب الخوف و الأفكار السلبيه، إنما فكر بإيجابية و كن قويا أقدم على ماتريد بكل قوة 💪
التعليقات