150

طموح وحماس: تحولت من موظف استقبال إلى مبرمج

  • w00967

بسم الله وكفى والصلاة والسلام على رسوله المصطفى

أما بعد

انظممت لشركة برمجيات قبل سبع سنوات كموظف استقبال ،

ارد على الهاتف ، اكتب ما يطلبه المشتري، أعمال روتينية ، ومملة ايضاً.

وكنت إذا نظرت لشخص اسمه تركي مختص بالتصميم وجدت نفسي دونه ، من حيث الامتيازات ، وساعات الدوام.

وكانت لديه مشكلة وهو تأخير التصميم مع أن المطلوب تعديلات طفيفة يطلبها الزبون.

فانتهزتها فرصة ، فعزمت بعد أن استخرت الله أن اتعلم التصميم ، فبدأت بتنزيل برامج تعليمية لأساسيات الفوتوشوب، ثم استمريت ثلاثة أشهر من التعلم الجاد والممارسة العملية حتى احترفته ،

فأثنت علي الادارة وتم ترقيتي إلى مصمم، وتم احضار موظف آخر يعمل بعملي السابق (موظف استقبال).

وابقوا على الموظف السابق تركي كمصمم محترف لأعمال الاحترافية

وأما التعديلات والتصاميم المستهلكة يتم اسنادها إلي..

فذكر لي شخص يدعى فلان ترمقه العيون ، ويستقبل بحفاوة ، وله مكتب خاص ، ويعمل عن بعد..

فانتابتني غبطة نحوه..

إنه مبرمج فيجول بيسك 6.

مع أنها اندثرت إلا أن المؤسسة لا زالت تصدر برامجها على الاكس بي وهي المنتشرة في وقتها.

كان البرنامج عبارة عن واجهة اوترن تعمل عند تشغيل القرص السيدي ، وعليها ازرار تحكم ومشغل صوتيات يستمع من خلالها طالب العلم لدروس علماء المملكة.

ومع بزوغ ويندوز فيستا، ظهرت المشكلات تلو المشكلات في البرنامج، وبدأ موظف الأستقبال تنهال عليه الأسئلة.

استمرت المشكلة، وبقي البرنامج على ما هو عليه وبنفس اللغة .

فانتهزها فرصة مرة أخرى وذهبت ابحث عن اللغات التي تحل هذه المشاكل ، فوجدت بعد توفيق من الله: برنامج اوتو بلاي ميديا استوديو،

برنامج جميل وسهل يستخدمه المبتدئ والمتقدم في البرمجة ولغة لوا التي تشبه بايثون كثيرا.

ثم ذهبت أحاكي البرنامج واصنع شبيها له مع زيادة في الخصائص والمميزات

ولما انتهيت ذهبت اتقدم لمدير المركز .

كان قلبي يخفق بسرعة ، وكنت اثناء ذلك اشرح للمدير مميزات البرنامج الذي صنعته

فشكرني وأثنى عليك واستغرب أني تعلمت هذه خلال 3 أشهر مع عملي

فقلت له كنت احضر من بعد صلاة الفجر فاقضيها في التعلم حتى يحين وقت الدوام

وتعلمتها أثناء أوقات الفراغ ايضاً

فكافأني على ذلك بمبلغ رمزي 300 دولار ، واعتبرته انتصارا مبدئيا على زملائي .

ثم استمريت بالتعلم وتطوير البرنامج حتى تم ترقيتي وقتها إلى مبرمج مع زيادة في الراتب ،

ثم تحولت إلى العمل عن بعد

والآن الحمدلله والشكر له،

لدي مكتب يتبع المركز ولدي موظف مساعد يعمل معي

فاستقدت من تجربتي أمور كثيرة منها..

1- على المرء ألا يعيش محتارا بين تقنيات المستقبل التي تنتشر هنا وهناك، بل عليه أن يبحث عن احتياجات عمله وحسب.

2- كن طموحا لفعل ما هو أفضل ، ولا تعجز.

3- عند بحثك عن الحلول حاول أن تتوسع في بحثك أكثر فلعلك أن تظفر بلغة برمجية مجهولة للكثير ، وفيها الحل الأمثل لمشكلتك.

4- استغل أوقات الفراغ في عملك.

5- أفضل ساعات التعلم هي أوقات البكور .

6- استعن بالله، فإذا عزمت فتوكل عليه، إن الله يحب المتوكلين.

وأخيرا:

ومن يتهيب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

47

قال الإمام ابن القيم رحمه الله " لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته، لأزاله "

-10

خرافات ابن القيم دعها مكانها، وناقش الفكرة الجميلة والقصة المبدعة التي أحسنها هذا الشخص المثابر

أحمق تافه حمار مثلك يتحدث عن الشيخ ابن القيم؛ أوساخ الأرض أحسن منك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إذا كنت تحترم ابن القيم أكثر من نفسك فاحترم القرآن واقرء آية رقم 70 سورة الإسراء،

أوه نسيت أنكم هكذا "السلفية" دائما تقدمون ما تحبونه وما تددعشنون من أجله على كتاب ربكم لذلك لا غرابة ولا عجب أن تكون هذه صفاتكم وهذا كلامكم وهذا منهجكم الذي علمكم إياه ابن القيم ^_^

وإذا كنت لا تدري ما تلك الآية التي ذكرتها لك، ادخل على تفسيرها لتفهم كلام ربك الذي هو أفضل وأجل من كلامك وكلام ابن القيم بملايين السنوات الضوئية

Djafer أضف ردا

لا عجب، شيطان أمسخ الوجه يتحدث بصورة انس.

احترم ابن القيم قبل ان اعطيك قيمتك الحقيقية

ابن القيم يعطي مثلا للمثابرة يا غبي وانت تعطي مثالا للحمق

صدق من قال : خذ العلم من dsief ولا تأخذه من غيره

10
عبد الرحمن أحمد أضف ردا

يقال "لكل مجتهد نصيب" وأنت اجتهدت اجتهادً طيباً فكان نصيبك طيباً، وهذا يؤكد أن الذكاء ليس كل شيء، فإن كان الذكاء هو الإنتاج، فالاجتهاد هو التسويق، وكلنا يعلم مدى أهمية التسويق بالنسبة للإنتاج في خضم التنافس الشديد في عصرنا الحاضر.

والخير من هذا أو ذاك هو أن تجتهد بذكاء

ولعل الصورة التالية تعبر عن ذلك:

ما شاء الله

كل شيئ في الإرادة و الصبر

حفزتني قصتك

يجب ان يكون هدفك الآن إنشاء شركتك

ذكرتني بصديقي العزيز , كان يعمل ميكانيكي سيارات وجاء إلى الشركة كمتدرب لم يكن وقتها يعرف أساسيات الوندوز فضلا عن التصميم والبرمجه , بعد عشر سنوات الآن لديه شركته الخاصه ويطلب من دول الجوار لتنفيذ تصاميم معينه وهو الآن في السعوديه لمدة ثلاث أشهر فقط ليقدم تصميم لشركه هناك , أما صديقي الثاني فكان بناء (طوبرجي) ولكن لديه هوايات كثيره أهمها القراءه والتعلم , مع أنه لا يمتلك شهاده ثانويه عامه إلا أنه تعلم الرسم بإحتراف واللغه الإنجليزيه ثم جاء للشركة كرسام وبدأ بتعلم الفوتوشوب ثم إنتقل إلى الثري دي ماكس فالمايا وبدأ بالرسوم المتحركه 3D وهكذا حتى أصبح يعطي دورات نادره بأسعار كبيره جدا أذكر دورة إستخدام الخط , كانت تتحدث عن كيفيه إنتقاء الخط المناسب في التصميم ! وذهب إلى عدة دول لإعطاء دورات ونشرت له مجله عالميه متخصصه في التصميم ثلاثي الأبعاد أحد أعماله على غلاف المجله وفي الداخل مقال كامل له على صفحتين , كنت أود ذكر أسماءهم ولكن في البدايه يجب أن آخذ الإذن منهم فمنذ سنوات لم أتحدث مع الشخص الثاني وأنا أحترمه جدا لتواضعه وكرمه بناء على قول المثل إذا أكرمت الكريم ملكته

ما شاء الله، ذكرتني بأحدهم.. بدأ عامل مطبخ ثم أصبح مدير الشركة، فعلا لا حدود للإرادة إذا اقترنت بتوفيق من الله تعالى

بوركت على النصائح الطيبة

حياك الله.

رائع جدا شكرا لك لقد اعطيتني حافزا قويا

كن مع الله يكن الله معك

بوركت..فلقد الهمتني الكثير

رائع جداً شيء مميز وقصة عمل مختصرة وبها معاني مفيدة جداً

لقد اعطت هده القصة أمل جديد شكر لك

تجربة ونصائح جديرة ان يتم قراءتها وتطبيقها.

إستمر في رسم مستقبلك المهني بما يخدم مصلحتك ومصلحة دينك وبلدك.

على المرء ألا يعيش محتارا بين تقنيات المستقبل التي تنتشر هنا وهناك، بل عليه أن يبحث عن احتياجات عمله وحسب.

قصتك تشبه قصتي مع ان عمري 11 عاما

بارك الله لك فى همتك وجعلنا مثلك