التعلّم المُقاد بالمشاريع

يعدّ بناء المشاريع وبرمجتها -حتى لو كانت وهمية أو مكرّرة- من أفضل الطرق التي يمكنك تعلم البرمجة من خلالها، إذ أنّ متابعة الدورات التدريبية بشكل مستمرّ لن يفيدك بقدر التنفيذ العملي! بالإضافة لذلك، تستطيع استعراض المشاريع التي برمجتها في معرض أعمالك لاحقًا عند تقدّمك لوظيفة ما.

لكن قد تصيبك الحيرة عند اختيار فكرة مشروع معيّنة، لذا أشارك معكم قائمة من المصادر لاستلهام الأفكار (على الرغم من أنني أعتقد أن الفكرة الأفضل لمشروعك البرمجي يجب أن تكون شخصية ونابعة من مشكلة تصادفها وتبحث عن حل لها)

• مستودع build-your-own-x

• مستودع project-based-learning

• موقع Learn X by doing Y

• كتاب ProjectBook

هل لديك أي موقع أو مصدر آخر تريد إضافته للقائمة؟ شاركه معنا!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أي عملية تعلّم يجب أن تُقاد بهذه الطريقة وهذا بالضبط ما يُعمل به بكل المؤسسات التعليمية والجامعات تقريباً في أوروبا، حيث أنّ مشاريع التخرّج وحلقات الأبحاث العملية سواء بالكليات النظرية أو العلمية جزء لا يتجزأ من مرحلة تعليمية بل وبكل مادة على حدة، برأيي بهذه الطريقة يضمن الإنسان فهمه الحقيقي واستخدام وتطويع المعلومات فعلاً وتحويلها إلى أمور تستخدم أو إلى أمور عملية حقيقية أو تمنح القدرة للمتعلم بتشكيل ما تعلّم وباختبار ما تعلّم حقيقةً عبر إعادة تشكيله لهذا المساق التعليمي على شكل مشروع بحثي كان أو تطبيقي.

والأمر يظهر بشكل جليّ فعلاً وواضح في مسألة البرمجة، إذ ما المعنى لكل النظري والفهم المحيطي للأمور دون تطبيق حقيقي، وخاصة أنّ كل الشركات وحتى الشركاء لن يقول للمُبرمج TELL ME، كلّهم SHOW ME وهذا ما يجعل المبرمج يفضّل هذه الطرق من التعليم، ويجب على كل متعلّم برأيي الاقتداء بهذه الطريقة.

يعد التعلم المُقاد بالمشروع في البرمجة نهجًا فعالاً يتضمن تدريس مهارات ومفاهيم البرمجة من خلال المشاريع العملية.إذ أنهذه الطريقة تشجع التعلم العملي و الذاتي، وتعزز مهارات حل المشكلات، وتساعد الطلاب على تطوير القدرة على العمل بشكل مستقل أو في فريق.

مع ذلك، قد يحتاج بعض الطلاب إلى مزيد من التنظيم والتوجيه في تعلمهم، لذلك من المهم الموازنة بين التعلم الذي يقوده المشروع وطرق التدريس الأخرى.

ما هي المرحلة المقبلة في نظرك؟