مؤخرًا حضرت تدريبًا في صناعة البودكاست، وكنت بالفعل محددة فكرة ابتدائية قبل التحاقي بالتدريب ولكن تغير ذلك أثناء مرحلة التدريب في البدايات والتعلم وكثرت عليا الأفكار وظللت ابحث كثيرا كل مرة عن فكرة نادرة لا مثيل ولا وجود لها، بداية من الاسم الذي يجب أن يكون لا مثيل له إلى المواضيع وطريقة التسويق، ولكن حينما وصلنا لمرحلة معينة في مرحلة التدريب أدركت شيئًا مهمًا! لم يكن ببالي أصلا، أن الفكرة الناجحة هي التي يجب أن تكون قريبة منا من طريقة تفكيرنا وحكينا وأتذكر كلام المدرب "الأشياء التي نجري ورائها" ونابعة من داخلنا وليست تلك الأفكار الدخيلة التي ربما لا نستطيع أن نكمل فيها، لذا اخترت فكرة ونفذتها أنا متأثرة بها بالفعل ومستمتعة بمواضيعها وكذلك لدي فضول لا ينتهي وطريقة حكي مميزة فيها.
احترت في اختيار فكرة البودكاست الخاص بي وبحثت كثيرا
ليس عليكي أن تبحثي عن فكرة لم يتكلم أحد فيها، أظن ما عليكي فعله فعلاً هو خلق أسلوبك الخاص في الشرح والنقاش، هذا ما ينجذب له الجمهور، كل الأفكار قُتلت بحثاً وكلاماً لكننا في النهاية نحب أن نسمع لشخص بعينه يُعجبنا أسلوبه وتدرجه في الحوار
هذا ما اكتشفته لاحقًا، والصدق هو الذي يصل رغم أن حولنا كثير من المحتوى الغير صادق ويصل أيضا، لكن القيمة والصدق معا يجعلاني راضية عن ما أقدمه وأن يكون مثلما ذكرت لغة هذا الإنسان قريبة ومحببة وجاذبة، حتى أنني في اختيار الفكرة رغم وجود أفكار أخرى، اخترت الفكرة القريبة من أسلوبي في الحديث وبيئتي حتى أتمكن من التعبير عنها
التعليقات