البطل الحقيقى لفيلم 127 Hours

بداية من لم يشاهد هذا الفيلم يجب عليه مشاهدته فى أقرب فرصة ممكنه فهو عمل أقل ما يقال فى حقه من وجهه نظرى ممتاز .

الفيلم يتكلم عن شاب هوايته صعود الجبال و الاستكشاف

ليجد نفسة فى مرة من المرات يده عالقة بجانب صخرة كبيرة سقطت عليه ففى احداث الفيلم يحاول بشتى الطرق ان يخرج يده من جانب الصخرة الضخمة لكن يفشل

ينفذ طعامه و شرابة و تزداد حالته سوءا , يسجل لنفسة فيديو من فترة لاخرى يتحدث فيها عن حالته و عن معاناته .

من بداية الفيلم و انا اضع نفسى مكانه و اتخيل ماذا كنت أفعل ؟ هل سأبقى على هدوئى مثله هل أتابع الطيور و هى تحلق من فوقى مثل ما كان يفعل هل استمتع بضوء الشمس الذى فقط يأتى 15 دقيقة كل صباح ؟

فهو بالفعل مثال للتحدى الغريب و الايمان

استمر الشاب هكذا حوالى 127 ساعة حتى وجد نفسه امام الحل الاخير ان يقطع الجزء العالق من يده حتى يستطيع النجاة !

وقفت امام هذا المشهد فى حالة ذهول تام فهذه قدرة غير طبيعية أظن انى لا استطيع فعل هذا !

حتى جاء المشهد الاخير بظهور البطل الحقيقى للفيلم فصعقت عندما علمت انها قصة حقيقية قصة البطل Aron Ralston

هذه هى صورة هذا الشجاع

https://www.google.com.eg/i...

نعم بالفعل توجد الفيديوهات الاصلية التى كان يسجلها لنفسه

و هذا فيديو اخر يشرح فيه ما حدث

و بالمناسبة فهو مستمر فى فعل ما يحبه حتى الان .

تحيه لهذا الشجاع و لصناع الفيلم الذين نقلوا لنا الصورة كما يجب, فهو عمل رائع حقيقى .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شاهدت هذا الفلم ولم استطع تحمل بعض مشاهده. ولحد قراءة موضوعك هذا لم اكن اعلم انها قصة حقيقية.

نعم انا ايضا لم استطع تحمل بعض مشاهده و بعدت وجهى عن الشاشة فى المشاهد الاخيرة .

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

إليكِ من سبقه بمثل هذه الشجاعة


وفي رواية ابن مسعود ، أن معاذ بن عفراء ضرب أبا جهل هو وأخوه عوف بن الحارث حتى أثبتاه ، فعطف عليهما ، فقتلهما ، ثم وقع صريعا فوقف عليه معوذ.

وفي رواية عن معاذ بن عمرو بن الجموح ، قال : " ضربت أبا جهل بن هشام ضربة أطنت قدمه بنصف ساقه ، فوالله ما شبهتها حين طاحت إلا بالنواة تطيح من تحت مرضخة النوى ، وضربني عكرمة ابنه على عاتقي ، فطرح يدي ، فتعلقت بجلدة من جنبي ، فقاتلت عليه يومي ، وإني لأسحبها خلفي ، فلما أذتني جعلت عليها رجلي ، ثم تمطيت بها حتى طرحتها ، وعاش معاذ إلى زمن عثمان ، قال : ثم مر بأبي جهل وهو عقير ، معوذ بن عفراء ، فضربه حتى أثبته ، وتركه وبه دمق ، وقاتل معوذ حتى قتل ، فمر به عبد الله بن مسعود ، فوضع رجله على عينيه ، فقال : لقد ارتقيت يا رويعي الغنم مرتقى صعبا ، فقال ، لمن الدائرة ؟ فقال : لله ولرسوله ، ثم اجتز رأسه ، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم "


هلّا شرحت القصة أكثر؟ لم أفهمها تماماً..

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

مع أنها مشروحة بنفسها، لكن خلاصتها أن الصحابي معاذ بن عفراء رضي الله عنه أصيب بضربة سيف أثناء القتال فقطعت يده من أعلى الكتف لكن بقيت معلقة بجسده لأنها لم تُقطع بشكل كامل، فشكل له عائقاً وهو يتابع القتال بسبب حركتها يمينا وشمالا نتيجة حركته وجريه وقفزه، فلم يجد بداً إلا أن يضع قدمه على طرف يده ويشد جسده للأعلى لتنفصل الذراع وينقطع الجزء المتصل، ويتابع قتاله.

وما دفعه إلى ذلك إلى همه بمواصلة القتال،

ومن قصته أو قصة المتسلق أعلاه نخلص إلى أن الإنسان عندما يهمه أمر يهون عليه ما سواه.

هذا من بين أَحسن الأفلام التي شاهدتها في حياتي لأنه ... بكل بساطة رائع وقوي