تدور أحداث الفيلم عن رجل تم تسريحه من العمل بعد سياسة خفض العمالة التي بدأت تنفذها الشركات بعد هيمنة الذكاء الاصطناعي على الوظائف ، ثم يجد البطل وظيفة مناسبة ولكن هناك ثلاثة مرشحين أفضل منه للوظيفة، و لأن للرجل مسؤوليات وأسرة يحاول الاعتناء بها يلهمه الشيطان فكرة التخلص من المرشحين الثلاثة بقتلهم والفوز بالوظيفة.

يتبع الفيلم أسلوب انتشر مؤخرا بتصوير القضايا الاجتماعية في قالب من الإثارة و الرعب .و بعض النظر عن الخيال المبالغ فيه في الفيلم، فإن الفيلم يناقش تساؤلات إقتصادية واجتماعية مقلقة حول ما الذي سيؤدي إليه إحتلال الذكاء الاصطناعي لآلاف الوظائف في المستقبل ،و عن شراسة المنافسة في الحصول على عمل، فالإنسان دائما يصارع و ينافس الآخر من أجل الموارد ،وبعد التطور السريع للتقنيات الحديثة يجد الإنسان نفسه في منافسة مع البشر و الآلات معا ، و يرى البعض أن سيطرة الآلات على الوظائف في المستقبل سوف يؤدى إلى كارثة ، بينما يرى البعض الآخر أن للإنسان له قدرة خارقة على التكيف و النجاة ،و أنه سيجد لنفسه مخرج من الأمر كما أعتاد أن يفعل دائما.