الفيلم أحداثه تدور في مدينة إدينجتون، ويتسابق فيها اثنان على منصب عمدة المدينة، ولكن كل واحد له أسلوبه الخاص والجمهور المستهدف، لفت نظري شخصية الـ sherif، في شخصية شديدة العبثية، تسعى للفت الانتباه بأكثر الطرق تطرفًا، ربما تستطيع اسقاط هذه الشخصية على الكثير من المؤثرين في الوقت الحالي، وكون أن أحداث الفيلم تدور بعد أشهر من اعلان Covid-19 كجائحة، كان الظرف الزماني مثاليًا للترويج للمؤامرات والمعلومات المغلوطة.
الفيلم به الكثير للنقاش وتستطيع اسقاط الكثير من الشخصيات على أناس في حياتنا الشخصية أو في الحياة العامة حيث نلاحظ أن المحتوى الأكثر انتشارًا ليس دائمًا الأكثر دقة، بل الأكثر إثارة، وبعض الأشخاص ينجحون في بناء تأثير واسع من خلال طرح آراء قطعية أو مثيرة للجدل حتى في أوقات الأزمات أو القضايا الحساسة، تنتشر التفسيرات السريعة والمعلومات غير المكتملة بشكل أكبر وبالتالي قد نجد أن هذه المساحة الكبيرة والتي نعتقد أنها حرة، هي موجهة بشكل أو بآخر وفيها قد يكون الصوت العالي والأكثر إثارة هو الذي يصل.
التعليقات