من أهم ما يضع الإنسان على قمة هرم الكائنات هو اعتباره لنفسه مسؤولا عن هؤلاء الكائنات، وعن مصلحتهم و حقهم في البقاء ، فكلنا سمعنا عن حملات توعية وحماية لأنواع مهددة بالانقراض . يناقش فيلم الرسوم المتحركة hoppers هذه القضية ، حيث تدخل البطلة في جسم حيوان قندس و تحاول مقاومة مشروع البشر ببناء جسر مكان موطنهم ، ولكن هل نحن حقا حين ندافع عن حقوق الحيوانات تفكر في مصلحتهم. يبدوا الأمر لي أننا ننظر الي مصلحتنا في المقام الأول ، فالسبب الرئيسي لحماية تلك الكائنات هو أهميتها للسلسلة الغذائية ، فلو لم يكن بقاء تلك الكائنات ضروري لبقائنا، ما كنا سنبذل هذا الجهد في الدفاع عنها.
هل حمايتنا لحقوق الحيوان سببه اهتمامنا بهم؟ فيلم hoppers
لن أساوي بين أبنى و بينهم حتى لو كانوا بشر.
ونحن نستحدمهم في الحمل والنقل لأننا مصاصي دماء .
وأن يحلل الله أكلهم فهو خالقنا و خالقهم ، و أباح ذلك لأنه في نظره نحن أفضل منهم ، أما نحن فلا يجب أن ننظر إلى أنفسنا كذلك ، كما أن ليس كل ما يبيحه الله و يحلله يحبه . الطلاق" أبغض" الحلال ، أي أن هناك أشياء حلال أخرى مبغوضة و لكن الطلاق أبغضها.. أظن أن أكل لحوم الحيوانات حلال مبغوض.
نظرة الله لنا على أننا أفضل منهم هي دليل كافي لنا على إستحقاق هذه الأفضلية وحقيقتها، ثم نحن أصلاً من في يده بالعلم الحفاظ عليهم وإستخدامهم وضمان إستمرارهم على الكوكب وحمايتهم حتى من نفسهم، وإستخدامنا لهم لمصالحنا لا ينفي إهتمامنا بهم وبالبيئة أيضاً، فالمصلحة ليست دليل على الإستغلال الأناني، وإنما دليل على إشتراك المصالح هنا وترابطها
وضع أب أمام أحد أبنائه قطعة حلوى و أمام الآخر قطعتين ، فإذا افتخر صاحب القطعتين بتفضيل الأب وأكلهم كيف سينظر له الأب ؟، أما إذا قسم بينه و بين أخوه و قال ابي يعلم ما لا أعلمه ، أما من حيث علمي فأنا وأخي سواء. أي الفعليين في رأيك سيحبه الأب أكثر ؟
حسناً هيا بنا نقسم حقوقنا وواجباتنا مع الحيوانات، فنضحي ببعض أبنائنا لتقديم الطعام للأسود، كما نضحي دائماً بحيوانات أخرى لنأكل نحن
لسنا بحاجة لقتل أحد لنأكل ، أكل الحوم رفاهية و ليس حتميا للبقاء. نعم علينا تقسيم حقوقنا مع الحيوانات. ٩٠% من وزن أى كائن حي مكون من نفس ال ٦ عناصر كيميائية ، تحت المجهر لا فرق بين إنسان و دودة . الله خلق الكل فحكمه عدل على الكل، أنا لا أغالط في حكمه فهو مناسب لما يراه من مكانه ، أما نحن فيجب أن يكون حمكنا مناسب لحجمنا ما الذي نراه من مكاننا.
هو الله شرع لنا أكل اللحوم بل وأمرنا بتوزيع لحمها، وكل الأنبياء فعلوا ذلك، فلماذا نتفلسف دينياً الأن ونقول أن هذا غير صحيح، وكيف لنا أن نفعل ذلك أصلاً، إن كننا فعلاً مؤمنين بالنص الديني أما إن كننا لا نؤمن به فهذا موضوع مختلف.
أما قولك حكمنا يجب أن يكون مناسباً لما نراه من مكاننا، فلا أدري ما الذي تراه من مكانك يمنعنا من أكل لحوم الخراف مثلاً؟ وما هي هذه العدالة التي يجب أن نطبقها، هل نبني لهم بيوتاً مثلاً، أم نشاركهم في الميراث
الله شرع الطلاق أيضاً وهو يكرهه . لا جدال في أن المحلل و المحبوب من الله ليسا دائما نفس الشيء.
لا تبني لهم بيوت ولا تشاركهم في الميراث ، فقط لا تقتلهم لتأكلهم رفاهية.
غير صحيح، حديث بغض الطلاق ليس بالصحيح، ولو كان الطلاق مكروهاً في ذاته لما حلله الله، ثم إن حلله الله فهو ليس بجريمة، أما قتل الحيوانات فهي أيضاً المفترس منها لن يتورع عن قتلي إن كنت نباتي، لكن حسناً دعنا نقول أنك محق، لماذا تأكل النباتات أيضاً أليس هذا بظلم؟ هي أيضاً لها حياة وإن كانت مختلفة، نعم هي حياتها مختلفة عن حياتنا وليس لديها وعينا، لكن هذا أيضاً حال الحيوانات التي ليس لديها وعينا وحياتها مختلفة، فلماذا تقطف هذا النبات المسكين وتبعده عن أشعة الشمس التي يحبها وتضعه في ثلاجتك، هذا طرح غير عقلاني
أظن أن أكل لحوم الحيوانات حلال مبغوض
هذا لم يتم الإشارة إليه في أي نص، ولم يلمح له حتى بل لا يوجد من جاء به منذ أن بعث سيدنا محمد.. من أين أتيت بذلك؟
التعليقات