إنتاج أفلام عبر الذكاء الاصطناعي يقتل الصناعة أم يعززها؟

بدأت بعض شركات الإنتاج في استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة بعض المشاهد، وقالوا عن التجربة أنها قللت التكاليف والوقت والجهد، حتى أن قمة المليار متابع تنظم بالتعاون مع جوجل مسابقة لإنتاج أفلام قصيرة بالذكاء الاصطناعي.

وقد شاهدت أفلام أُنتجت عبر الذكاء الاصطناعي شعرت بجمود في تعبير الممثلين وببطء الإيقاع، لا أجزم إن كان هذا عيب من الذكاء الاصطناعي نفسه أم عيب من صانع الفيلم !

وعلى الرغم من الوعود والباب الذي فتحته الثورة التكنولوجية هناك قلق من استبدال الممثل والكاتب والمخرج ببرامج الذكاء الاصطناعي، مما يشكل تهديدا خاصة على العاملين في هذا المجال، ولكنه قد يعزز الصناعة خاصة من الناحية الإنتاجية.


التعليق السابق

اختلف معكِ هو في أجزاء سيؤدي إلى تعزيز الإبداع وتقويته، عبر الذكاء الاصطناعي يمكننا الحصول على مشاهد حربية ومشاهد انفجارات بأقل تكلفة ممكنة بشكل شبه مجاني.

حتى على مستوى الموسيقى اليوم قرأت عن موقع يمكنك كتابة الحالة التي تمرين بها وسيقوم بعمل أغنية مناسبة .

لذا في رأيي الذكاء الاصطناعي يساعد في تعزيز الصناعة، وتعزيز الإبداع فقد أصبح بإمكان أي شخص أن يصنع فيلمه ويعبر عما يدور في وجدانه مهما كانت إمكانياته، ولكن قد اقتنع بأي شيء لكن الممثلين عبر الذكاء الاصطناعي هم التحدي الحقيقي

أتفق معكِ جزئيًا يا سلوى، فعلاً الذكاء الاصطناعي فتح الباب أمام فرص جديدة للإبداع، ودمقرط صناعة السينما بحيث أصبح بإمكان أي شخص يملك فكرة أن يحوّلها لفيلم دون ميزانيات ضخمة. لكن في الوقت نفسه، لا يمكننا تجاهل أن الفن قائم على الروح الإنسانية، على نظرة الممثل، وارتجال المخرج، ولمسة الكاتب. هذه الأشياء يصعب على الذكاء الاصطناعي تقليدها بصدق. أعتقد أن المستقبل الأمثل هو التكامل الإنسان يضع الجوهر، والذكاء الاصطناعي يقدم الأدوات لتوسيع حدود الخيال.