كيف تناولت السينما فكرة استغلال الضعفاء وتحويل الجسد البشري إلى سلعة؟

قدم فيلم "الحرامي والعبيط" كيف يتم استغلال أصحاب الإعاقات الذهنية وسرقة أعضائهم، وفي فيلم"122" رعب أكثر حيث تتحول مستشفى نائية إلى وكر المافيا تجارة أعضاء!

في رأيكم هل السينما تبالغ وتخلق حالة رعب غير حقيقية؟ أم أنها تنبهنا إلى "تجارة سوداء" قد تكون أقرب إلينا مما نتصور؟

في الحقيقة كل يوم بنسمع أخبار مرعبة عن خطف الأطفال وأحياناً الكبار و سرقة أعضائهم، أخبار جعلتنا خائفين حتى أن نترك أطفالنا يلعبون في الحديقة!

ومنذ فترة كان هناك حديث عن ممثلة وتورطها هي وعدة مؤثرات في سرقة تجارة الأعضاء.

في الحقيقة أنا لا أعلم أو أجزم بصدق أي حديث، لكن وكما يقول المثل"مفيش دخان بلا نار"


ابنة أختي تعاني من فشل كلوي وتحتاج إلى كلية، ولم تكن تعرف أن هناك نظامًا للأولوية من أجل الزراعة. فهي شابة صغيرة في عمر 16 سنة، وقلب الأم… وما أدراك! لم تطرق باب من أجلها. وعندما سألت الطبيب عن كيفية الحصول على عضو لها، لأن القائمة طويلة ومتى سيحين دورها، كان هناك شخص يريد التبرع، فأخبرها أن ذلك لا ينفع، فهناك طرق نظامية وإجراءات محددة. ليس الأمر سهلاً، وأي تجاوز لهذه الإجراءات يُعتبر سرقة أعضاء، حتى لو كان الشخص موافقًا.

ربنا يشفيها ويعافيها 🙏، والموقف ده فعلاً بيوجع القلب، خصوصًا مع طول القوائم وصعوبة الانتظار. اللي قلتيه بيوضح ليه موضوع تجارة الأعضاء بيبقى أرض خصبة للاستغلال، لأن في ناس بتدور على طريق مختصر بسبب الألم. وده بيخلينا نسأل: هل الأنظمة الحالية كافية لتغطية الاحتياج الضخم؟ وهل في حلول ممكنة لتسريع الأولويات في الحالات الحرجة من غير ما نفتح باب للفوضى أو الاستغلال؟

امين يا رب شكرا لك 🌷