وصمة العار المرتبطة بالأمراض المزمنة والمعدية من فيلم أسماء

وصمة العار المرتبطة بالأمراض المزمنة والمعدية مثل الإيدز تعكس تحديًا اجتماعيًا كبيرًا، إذ يُنظر إلى المرضى على أنهم "خطر" أو "غير مقبولين" اجتماعيًا. هذا التمييز يؤدي إلى عزلهم عن المجتمع، وحرمانهم من الدعم النفسي والاجتماعي الذي يحتاجونه بشدة. على أرض الواقع، يمكننا رؤية هذه الوصمة في رفض تشغيل المرضى، الخوف من التعامل معهم، أو حتى تقييد مشاركتهم في الأنشطة العامة.

إسقاطًا على حياتنا اليومية، نجد أن الوعي المجتمعي بمثل هذه القضايا ما زال ضعيفًا، وغالبًا ما ينبع التمييز من الجهل أو المعتقدات الخاطئة.

لذا ما الدور الذي يمكن أن يلعبه الأفراد والمؤسسات لتوفير بيئة أكثر تقبلا ودعما لهؤلاء المرضى؟


لا يمكن أن ندعم تقبل هؤلاء بيننا وغير مناسب أن نصف الأمر بوصمة عار بل إنها حفاظ على الجميع، أنا أعلم أن الدافع من دعوتك انساني ولكن ليس كل إنساني مفيد لو احتضنت في منزلك قريب مصاب بفيروس بعد أسبوع سيكون البيت كله مصاب وكذلك يحدث مع مرضى الإيدز و فيروسات الدرجة الأولى والعدوى البكتيرية وأي وباء متنقل ليس منطقي أن نترك هؤلاء بيننا بل لهم أماكن تحمينا من ما يعانون به يجب أن نتركهم بها مع دعمنا الشفوي لهم بلا أي تواجد بينهم فلذلك أهل خبرة يستطيعون التواجد دون التعرض للأذى

أنا لا أتكلم عن احتضان الاشخاص بيننا ، لكنني أتكلم في تغيير الأفكار المشوهة حول بعض الأمراض لمجرد ربطها بأشياء غير أخلاقية، فالايدز مثلا ثبت أنه لا ينتقل فقط بالاتصال الجنسي، بل يتصل بأشكال كثيرة وطرق كثيرة تشابه دور الانفلونزا، فوصم هذا المرض بالاتصال الجنسي فقط، هي ظاهرة يجب توعية الناس بها