فيلم inside out: ما الذي يحدد هويتنا توقعات الآخرين وآرائهم، أم ما نؤمن به؟

رايلي، الفتاة المراهقة التي ينتقل أصدقاءها إلى مدرسة مختلفة، تجد نفسها وسط جروب مختلف من التلاميذ، تحاول أن تغير من نفسها حتى يتقبلها الأخرون، وتصبح مهووسة بمحاولات عقيمة لتكون مقبولة ومحبوبة، حتى تجد في النهاية أنها على وشك الانهيار من الضغط.

هذا الصراع ليس مجرد صراع مراهقة، بل هو تجربة يمر بها الكثيرون في مراحل مختلفة من حياتهم. السؤال الرئيسي الذي يطرحه الفيلم، والذي يشكل محور النقاش، هو: هل نحدد هويتنا بناءً على توقعات ​الآخرين وآرائهم، أم أننا نتحكم في تعريف أنفسنا بناءً على ما نؤمن به وما نريد أن نكونه؟

في الواقع، يمر الكثير منا بنفس الصراع الذي مرت به رايلي. نحن نعيش في مجتمع يلعب فيه رأي الآخرين دورًا كبيرًا في تشكيل الطريقة التي ننظر بها إلى أنفسنا. من العائلة إلى الأصدقاء، مرورًا بالمجتمع، والمدرسة، وحتى وسائل التواصل الاجتماعي، كل هذه الجهات تؤثر فينا بطريقة أو بأخرى، كثيرًا ما نشعر بالضغط لنكون على "نحو معين" حتى نلائم توقعات من حولنا. هذه التوقعات قد تكون متعلقة بالنجاح الأكاديمي، الشكل الخارجي، أو السلوك الاجتماعي. في هذه الحالة، هويتنا قد تبدو وكأنها مرآة لآراء الآخرين. نتصرف بطريقة معينة، ونخاف من الفشل الاجتماعي أو عدم القبول.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاثنان، ولكن ما نؤمن به يأتي بالمقدمة، وهو الذي يشكل هويتنا بأرائنا واختياراتها وقراراتها ثم قد يكون هنا أشخاص بمحيطنا وبيئتنا يؤثرون في شخصيتنا بأشياء جميلة وتمثل جانب من هويتنا وهذا منذ نعومة أظافرنا مثل أبائنا، أصدقائنا، معلمينا وهكذا دواليك لأخر العمر، المهم ألا نكون تحت سيطرة أحد، فقط التأثر الإيجابي

أنا أتفق معكِ في أنّ ما نؤمن به هو ما يشكلنا هو نفسنا بنسبة أكبر، ولكن هذا لأننا نقضي معها وقتًا أكثر من الآخرين، ونحن مرتبطون بها عاطفيًا. لا أحد يكره نفسه أعتقد.

بل أني أظن أننا جميعا نكره أنفسنا او بعض الأشياء فينا علي الأقل، وأن ما نؤمن به هو نتيجة ما يعتقده الأخرون فينا.

هذا ليس الآن يا عزيزتي. نحن الآن في عصر الفردانية..

الشخص لا يهمه من حوله إلا بنسبة بسيطة. نادرًا ما ستجدين شخصًا يتأثر بالآخرين أكثر من نفسه.

النفس أقوى حاليًا وفي هذ الزمن بالتحديد.

أختلف معكي، مهما بدونا أقوي أو في حاجة أقل الي الأخرين ، ولكن سيظل الأنسان دائما بحاجة أن يشعر بأنه محبوب ومقبول.

المشكلة الحقيقية بأن غالبا التاثير الإيجابي يكون له سيطرة علينا أكثر وسيسيطر علينا أكثر! لأننا نخشي أن نخسر هذا التقييم! حتي نصبح عبيده ولا نعد ندري ما نريد حقا.