فيلم The intern: العمل بعد بلوغ سن التقاعد، مع أم ضد؟

rana_512

بن البالغ من العمر 70 عامًا يقرر أن يقدم كمتدرب لدى شركة ناشئة في عالم الموضة والأزياء تقودها شابة صغيرة في السن، ويفاجأ بن الجميع بحماسه وشغفه وتفانيه في عمله، فيكتسب حب وتقدير كل زملائه.

الفيلم يحمل معاني كثيرة جميلة، وتركني بعد انتهائه أفكر في الحالة التي يصل لها الأشخاص بعد تقاعدهم، فقد رأيت نماذج كثيرة من حولي رافضة لفكرة التقاعد وتمقته، ويرغبون في الاستمرار في عملهم فلا يستطيعون التأقلم مع حياة ما بعد التقاعد، في حين هناك نماذج أخرى أجدها أكثر راحة وقبولًا للفكرة، ويستطيعون الاستمتاع بحياتهم بعد التقاعد.

هنا تساءلت عن سبب الاختلاف بين النموذجين! وتساءلت عن حالتي وعن أي نموذج سأكون؟ أعتقد أنني سأميل للراحة مهما كنت أحب عملي، أعني أخيًرا قد أديت ما علي فعله، فما المشكلة مع الراحة وإمضاء الفترة المتبقية من عمري لأهتم بأشياء أخرى! ناهيكم أن أغلب الشركات تضع السن شرطًا للقبول، فالكثير منها لا يوظف من هم أكبر من الثلاثين ما بالكم بمن هم بسن التقاعد.

فماذا عنكم؟ هل تفضلون أن تعملوا حتى بعد أن تبلغوا سن التقاعد أم ستميلون إلى الراحة وتقبل هذه الفترة من حياتكم؟


التعليق السابق
وأعتقد انني سأستمر في عملي إذا كنت أحبه، فلما أتركه؟

إجابتي على هذا السؤال خاصة بي جدا ولا أعممها ولكن مثلا أنا أجد صعوبة في تحقيق التوازن بين العمل وبين حياتي الشخصية بكل متطلباتها، أجد انني عندما أهتم بأحدهما أركز عليه بشكل كامل وأهمل الآخر، وهو ما يسبب لي دائما الارهاق في التفكير وأشعر أن التقاعد هو تحرر من ذلك العبء حيث أخيرا حققت ما أريد وما سعيت واجتهدت لأجله، فالآن ليس علي سوى الجلوس والراحة والاستمتاع به. فهل لديكِ أي نصائح خاصة بخصوص تحقيق التوازن في الحياة؟

فالآن ليس علي سوى الجلوس والراحة والاستمتاع به

أتفهم رأيك جدًا ولذلك الموضوع نسبي وخاضع لمفهوم كل شخص عن شعور الراحة، فبعضنا قد لا يتحمل أن يجلس دون عمل والبعض الآخر يتمنى الأ يعمل طيلة عمره، الأمر بالنسبة لي في فكرة العمل، أني أشعر بأن ذلك يعطيني شعور بالقيمة الفعلية لقدراتي وبالتالي أشعر بالتحفيز والسعادة في حياتي.

 فهل لديكِ أي نصائح خاصة بخصوص تحقيق التوازن في الحياة؟

مازلت أعمل على هذه النقطة، وأحاول جاهدة على إضفاء توازن يحقق لي السلام النفسي، فأحاول تذكيري بالاهتمام باي مناسبة عائلية والتعامل معها كفرصة لقضاء وقت ممتع، وأحاول أن أخصص وقت لكل الفعال التي ترضيني حتى لو على حساب الضغط في وقت العملي لمدة محددة، فأنا دائمًا أذكر نفسي بأن قضائي وقت مع عائلتي وأصدقائي هو ما يحفزني للاستمرار في عملي ومشاركاتهم إنجازاتي.