فيلم Metropolis كيف لفيلم ألماني صامت إنتاج 1923 يتنبأ بمخاطر الذكاء الاصطناعي؟

يعتبر فيلم متروبوليس (Metropolis) للمخرج الألماني فريتز لانغ من أهم وأشهر أفلام الخيال العلمي في تاريخ السينما. تم إنتاج الفيلم عام 1923، ويصور مستقبل مدينة خيالية متطورة تقنياً، حيث تقسم المدينة إلى طبقتين متناقضتين: طبقة برجوازية ثرية تعيش في ناطحات السحاب، وطبقة عمالية فقيرة تعيش في الأحياء السفلية.

يتميز الفيلم برؤية ثاقبة للمستقبل، حيث تنبأ بالعديد من الابتكارات التي أصبحت واقعاً في القرن الحادي والعشرين. على سبيل المثال، تنبأ الفيلم بوجود أنظمة النقل السريعة، مثل مترو الأنفاق والقطارات السريعة. كما تنبأ بوجود أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة. والربوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي التي يهاجمها البشر بالبداية ثم يتقلبوها ثم تسيطر عليهم !

وصدقوني أنا لم أحرق الفيلم المليء بالمواضيع الشيقة والمصنف ضمن قائمة أفضل الأفلام على موقع imdb ومن هنا يأتي سؤال مهم جداً : كيف يمكن لفيلم أن يتنبأ بمستقبل بهذه الدقة؟ هل ترى أنه يمكننا في الوقت الحالي صناعة فيلم يرسم لوحة مستقبلية شديدة الدقة لكثير من الابتكارات التي لم تصنع بعد ولم يتم التفكير فيها وتظهر بعد أكثر من 70 عام ؟


التعليق السابق

نعم، فنحن نعلم أن سيأتي يوم ويصبح العالم كما خلق اول مرة، ونرى على الرغم من التطور إلا أن سيظل البشر في حروب لا نهاية لها، ولكن الحروب الآن أصبحت أكثر شراسة، فتخيل أن باستطاعة دولة واحدة فقط أن تنهي حياة البشرية بقنبلة نووية!!، وعلى الجانب الآخر نجد ان الجانب المتفائل منا يرى العالم بشكل اكثر تطورا، لذلك من المستحيل التنبؤ خاصة في ظل الأحداث اليوم كما ذكرت.

صديقتي @Suzan_Esmail أنا أعرف أنا من الصعب لدرجة تصل للمستحيل التنبأ ولكن أنا هنا أطرح وجهة نظر معينة دعينا ننحي الحروب جانباً ولتغمضي عينيك وتتخيلي المستقبل الذي تتمني وجوده تقنياً في المستقبل بناءاً على ما تعرفيه من معلومات أو تظني أنه بالتأكيد سيحدث ؟