لماذا نريد دائما المزيد من الوقت؟ ولماذا لا يوجد وقت كاف؟ فيلم الساعة الخامسة والعشرون

Hamdy_mahmouds

أبحث دائما عن الطريقة المثالية للاستفادة بكل ساعة ممكنة في اليوم. وكثيرا ما يروادني هذا السؤال ماذا لو كنت أملك مزيدا من الوقت؟ ربما ساعة واحدة إضافية ستجعلني أقرأ مزيدا من الكتب.. أشاهد المزيد من الأفلام.. أنهي أشياء معلقة.. ربما أطور مهاراتي في شيء ما أو حتى ممارسة هواية جديدة.

وبالمصادفة وجدت فيلم الساعة الخامسة والعشرون يعرض على التلفاز فتابعته بشغف لعله يجيب عن هذا السؤال فالفيلم يعرض آخر أربعة وعشرون ساعة من حياة مروج للمخدرات قبل دخوله السجن وتسليم نفسه للسلطات فيقرر قضاء الوقت مع أصدقائه ووالده، وتتراوح حالة البطل بين الندم على ما فعله وبين خوفه من السجن. 

ولكن ما يشد الانتباه هنا.. هو عندما قرر والده إخباره بالهروب بعيدا وبناء حياة جديدة؛ وفي هذه اللحظة تبدء الساعة الخامسة والعشرون المتخيلة في عقل البطل وأنه سيهرب ويجد وظيفة جيدة ويتزوج وينجب أطفالا ويعيش حياة هادئة جديدة بعيدا عن كل الأمور السيئة التي فعلها وكل اختياراته الخاطئة، سيجلس بين أبنائه وأحفاده المتخيلين ويخبرهم يوما ما بالحقيقة... كل هذا يحدث وهو مغمض العينين حالم، ويتركنا الفيلم حائرين هل سيأخذ بنصيحة والده أم سيتقبل مصيره.

وتركني الفيلم بتساؤل أكبر لماذا نريد دائما المزيد من الوقت؟ ولماذا لا يمكننا استغلال كل الوقت الذي نمتلكه؟ 


التعليق السابق

الرغبة في المزيد من الوقت وعدم القدرة على استغلال كل الوقت المتاح لدينا يمكن أن يرجع إلى عدة عوامل، قد يكون لدينا أهداف طموحة نرغب في تحقيقها ونشعر بأننا بحاجة إلى المزيد من الوقت لتحقيقها. قد نشعر أن الوقت المتاح لنا غير كافٍ لإنجاز كل ما نرغب فيه.

قد يكون لدينا صعوبة في التخطيط وإدارة وقتنا بشكل فعال. قد نقوم بتأجيل المهام أو نضع أولويات غير مناسبة، مما يؤدي إلى استنزاف الوقت دون تحقيق الكفاءة القصوى.

قد يزداد عدد المسؤوليات والالتزامات في حياتنا الشخصية والعملية، مما يؤدي إلى شعورنا بعدم كفاية الوقت المتاح لنا لإنجاز كل شيء.

يؤثر التشتت وعدم القدرة على التركيز بشكل فعال على قدرتنا على استغلال الوقت بشكل كامل. قد نجد أنفسنا نقضي وقتًا طويلًا في المهام غير المنتجة أو المشتتة.

هناك عوامل خارجة عن إرادتنا تؤثر على قدرتنا على استغلال الوقت بشكل مثلى، مثل الظروف الصحية أو العوامل الخارجة عن سيطرتنا.