انتاج شخصيات جديدة أم تطوير شخصيات قديمة مألوفة؟ كيف يجب أن نتعامل مع الجيل الجديد؟
بالتأكيد كلا النهجين لهما مزايا وعيوب، ولكن أيّهم أفضل؟
يمكن أن يكون تقديم شخصيات جديدة طريقة رائعة لجذب انتباه جيل جديد من المعجبين، وسيلة لاستكشاف أفكار ومفاهيم جديدة دون التقيّد بتوقعات المعجبين الحاليين والسابقين، هذا ما نستفيده من إنشاء شخصيات جديدة، ومع ذلك ، يمكن أن يكون أيضاً الأمر كارثياً ومليء بالمخاطر، حيث قد يكون من الصعب إنشاء شخصيات أصلية ويمكن الارتباط بها فعلاً، الأمر حظّ وصدفة أقرب منه إلى علم يُمكن قياسه والتأكّد منه مسبقاً
تجربة سبايدرمان مثلاً كانت برمّتها تجربة حظ، تم نشر الشخصية في العدد الأخير من مجلّة ستقفل ونجح الأمر وتحوّل لسلسة طويلة من أفلام وكرتون لا ينتهي.
يمكن أن يكون تطوير ما اعتدنا مشاهدته رهاناً أكثر أماناً، الدليل رواج فيلم teenage mutant ninja turtles، سلاحف النينجا، رواجه يشمل فئات عمرية كبيرة وصغيرة، أميل أنا إلى إعادة انتاج ما سبق من شخصيات، هذا الأمر أكثر أماناً ويبدو أنّهُ نهج الكثير من الشركات، رأينا سابقاً خلال هذا العام باربي وبينيكيو وأفاتار وغيرهم الكثير..إلخ.
في النهاية ، لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة عندما يتعلق الأمر بالاختيار بين تقديم شخصيات جديدة أو تطوير ما اعتدنا مشاهدته، يعتمد الأسلوب الأفضل على الأهداف المحددة للمشروع، ولكن بشكل عام ميلي إلى إعادة التطوير أكثر بكثير، وأنت؟ هل لديك رأي مخالف لما اعتقده؟ هل تجد أنّ هُناك ضرورة مثلاً لانتاج شخصيات جديدة؟ ولماذا؟ وما رأيك بالأمر بشكل عام؟
عندما تقوم بإنتاج عمل جديد عن شخصية قديمة، لها العديد من المتابعين، سأتحدث عن بوكيمون مثلاً البرنامج الذ لاقى عددا مهولاً من المتابعين، أنت بذلك تربط هذا الإصدار الجديد بالانتماء لفترة معينة من الزمن، تعني للكثيرين شيئاً.
عندما شاهدت صورة النينجا، ابتسمت تلقائياً، تذكرت كم كنت متمردة وأنا في المدرسة عندما كنت أتجاوز الطابور الصباحي، لأحظى بوقت أطول لمشاهدة برنامج الكرتون المفضل.
أن تربط إنتاج جديد بعاطفة العملاء أمر ناجح بنسبة كبيرة على غرار إنتاج شخصية جديدة، فهذا يحتاج للمراهنة حتماً.
بالنظر إلى ردة فعلي تستطيع قياس ردود أفعال ملايين المستخدمين، فأنا أشكل فئة كبيرة منهم، لأن السلوك البشري مرتبط بشكل كبير عندما يتعلق الأمر بالعاطفة، قد يتذكر أحدهم رائحة كوب الشاي مع عائلته، نحن الآن في عصر نفتقد لاجتماع العائلة، وفي هذه الذكريات روابط كبيرة، تستحق أن نبستم لأجلها.
كلامك يُفسّر بالحرف نجاح وتفوّق باربي الفيلم حتى على منافسه الأبرز في صالات السينما أوبنهايمر الذي من المُخرج المُنتظر كريستوفر نولان، هذا يُفسّر بأنّ الشخصية التي ترتبط بذاكرة طفولة لا يمكن أن تموت وتحمل عملائها أيضاً حتى ولو كبروا على إعادة المُشاهدة مرة ثانية وثالثة، على أنّ المصيبة تكمن في تطوير الشخصية بشكل يُعاكس الفكرة السابقة أو يشذّ عنها، تماماً كما حصل لباربي حيث كان في الفيلم الكثير من الأمور المغايرة للواقع السابق للقصة الكرتونية، هذا الأمر هل يسبب ضرراً برأيك الشخصي أم بالعكس؟ يزيدها متعة كحكاية؟ (في أن تكتشفي جوانب أخرى لشخصية استقرّت في فهمك على أنها كذا وتصبح كذا).
التعليقات